شريط الأخبار
الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة على طريق نويبع في مصر عراقجي يرد على الصفدي: كم يجب أن ننتظر للرد على من انتهك سيادتنا؟ الحراسيس يتلقى التهاني بمناسبة الثقة الملكية السامية بتعيينه رئيساً لهيئة الأركان المشتركة " الدكتورة شنكول قادر " مُلهمةٌ الرافدين مزجت بين سحر الفن وحكمة الاقتصاد، فبنت في الإبداع جسوراً للتواصل بين الشعوب الملك يتلقى رسالة من الفريق المتقاعد يوسف الحنيطي KAST، المدعومة بالعملات المستقرة، تطلق منصة أعمال تعمل على مدار الساعة لصالح الشركات العالمية الدكتور محمد بيان يشارك في جلسة تكتل قطاع الصناعات الدوائية والمعدات الطبية شركة Gradiant تفوز بعقد رئيسي للمياه لتطوير مجمّع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تابع لإحدى شركات الحوسبة فائقة النطاق في غرب تكساس البيئة الداعمة والخدمات المساندة.. حجر الزاوية في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة Robo.ai Inc. تسجّل أداءً قوياً خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس مع تسجيل إيرادات تتجاوز 180 مليون دولار أمريكي ZEDEDA وVAS Limited يوقعان اتفاقية توزيع لإتاحة حلول الذكاء الطرفي في المملكة العربية السعودية تعديل السلوك لدى أطفال التوحد.. من التشخيص العلمي إلى بيئة المنزل رئيس هيئة الأركان للملك: القوات المسلحة ستبقى دوما سياج الوطن ودرعه الحصين الصناعة والتجارة تدعو مالكي مركبات JAC إلى تقديم شكاوى مصدر حكومي: الناطقة "فرح" لن تتفاعل مع الاسئلة في المرحلة الأولى الملك والعاهل البحريني يبحثان تطورات المنطقة ووقف التصعيد مصدر حكومي: الناطقة "فرح" لن تتفاعل مع الاسئلة في المرحلة الأولى رئيس مجلس النواب يعزي بضحايا حادث مصر المفجع انطلاق مهرجان الجوافة الأول في مادبا رئيس البرلمان العربي يعزي الأردن ومصر بضحايا حادث انقلاب حافلة جنوب سيناء

قدر المجالي يكتب : حامي العطفة "اخو رهيفة " أنور الشعلان

قدر المجالي يكتب : حامي العطفة اخو رهيفة  أنور الشعلان
حارس الكلمة وكاتب السنديانات قدر المجالي
من بيوت الشعر، حيث تعلق السيوف على صدور الفرسان وتغفو البنادق عند رؤوس الشجعان، ومن مضارب الرولة، طل الأمير الفارس، سليل السيوف المشرعة والبيارق المرفوعة. ( أخو رهيفة) فارساً وحامياً ( للعطفة ) الأمير الشيخ أنور فواز الشعلان، الذي يابا الزمان والمكان بدونه، ولم يكن له مثيل في البطولة، ولا في الوفاء، ولا في الكرم والروح...
عرفه الناس أنه ليس كغيره. صهيل خيله كان يُسمع قبل قدومه، ووقاره يسبق خطواته. كان يسير بين قومه، فلا تخطئ عينك الهيبة في ملامحه، ولا تسمع إلا حديث الناس عن عدله، وعن قلبه الكبير الذي يحتضن كل محتاج، ويحمي كل ضعيف... محب ووفي ..
حتى قال الأمير أنور الشعلان اخو( شيمة ) .. لـ شقيقه
يا النوري راعي( الحدرا ) عمدي لا ونت الأيام ... سندٍ ما يهزه ريح ولا ينقصه ميزانه ...
انور ب (فيضه) لا شد الحلّ ما يهاب الخصام ... الريشةٍ تثبت على الطيب وتكسر عظم عدوانه ...
خوةٍ مثل طعن السيوف ما تنحني قدّام ... يشهد لها البيد والهيفا وسيوفٍ ما تهانـه ...
ذاك اليوم شاهد على شجاعة ( الأمير أنور رحمه الله )
ولا تنسى الجفور( الرويشد ) موقف اخو (رهيفة )
حين حاصرتهم السيول، ، ركب حصانه ابن صارخ، وجمع الناس في بيته، فكان لهم مأوى، ومدرسة للعلم، وبيت عز وفخر، يروي عن شجاعته كل من في البيد، وكل من في القرى والسهول.
حتى قال ... الشاعر .......
ابن شعلان يوم السيل يفزع للضعوف
ركب صهيل الخير واللي ما يهاب
صوته هدر بالواد مثل الرعود وصُفوف
لملم يتامى القوم وسط الغيم والسحاب ...
الخوي ما هانت عليه دمعة يتيم
ولا فقير ضايع بلا درب ولا سند
فتح بيوت الطيب مثل نبع كريم
كل من لجاله قال هذا عزّ وعد ...
يوم الهوا يضرب على روس الهضاب
والسيل يهد الأرض مثل سيفٍ جموح
ثبت على سرجٍ ووقف مثل الذياب
ونخوة ابن شعلان ترد الروح بالروح ...
يا فزعةٍ من نسل طيبين السلالة
تشهد لها بيداد وصحارى ورمال
سيرة ابن شعلان تبقى بقلوب الرجاله
راية عزٍ، ما تنطوي طول الليال ....
وكانت الريشة الشرقية، لا تفارقه ابدا ، تكتب بمجد الوجدان وفخر كل موقف، وتروي لكل من يمر أن الأمير أنور ابن شعلان أحب الارض ، و
لم يترك حقاً يضيع، وكان صوته للحق أعلى من كل صوت، وسيفه للعدالة أقوى من كل سيف..
والأرض تشهد، والسماء تعرف، أن فارساً و أميرا لا يموت… لأن أمثاله يعيشون في ذاكرة الرجال ، حيث تبقى البطولة والكرم والوفاء خالدين...
الأمير أنور بن فواز الشعلان رحمك الله
وادخلك فسيح جناته