شريط الأخبار
الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته بلدية النسيم تتعامل مع تجمعات لمياه الأمطار بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق الزيارات الميدانية.. أداة حكومية فاعلة لتحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي زراعة السلط: تجهيز الأرض قبل الهطول المطري ساهم بعدم انجراف التربة والفيضانات 1103 إشاعات في 2025 .. والأردن يواجه زيف الأخبار بالوعي وتدفق المعلومات المصفاة: تعبئة 781162 أسطوانة غاز خلال المنخفض الجوي رئيس بلدية جرش يتفقد مواقع الانهيارات ويوجه باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة المواطنين ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي

قدر المجالي يكتب : حامي العطفة "اخو رهيفة " أنور الشعلان

قدر المجالي يكتب : حامي العطفة اخو رهيفة  أنور الشعلان
حارس الكلمة وكاتب السنديانات قدر المجالي
من بيوت الشعر، حيث تعلق السيوف على صدور الفرسان وتغفو البنادق عند رؤوس الشجعان، ومن مضارب الرولة، طل الأمير الفارس، سليل السيوف المشرعة والبيارق المرفوعة. ( أخو رهيفة) فارساً وحامياً ( للعطفة ) الأمير الشيخ أنور فواز الشعلان، الذي يابا الزمان والمكان بدونه، ولم يكن له مثيل في البطولة، ولا في الوفاء، ولا في الكرم والروح...
عرفه الناس أنه ليس كغيره. صهيل خيله كان يُسمع قبل قدومه، ووقاره يسبق خطواته. كان يسير بين قومه، فلا تخطئ عينك الهيبة في ملامحه، ولا تسمع إلا حديث الناس عن عدله، وعن قلبه الكبير الذي يحتضن كل محتاج، ويحمي كل ضعيف... محب ووفي ..
حتى قال الأمير أنور الشعلان اخو( شيمة ) .. لـ شقيقه
يا النوري راعي( الحدرا ) عمدي لا ونت الأيام ... سندٍ ما يهزه ريح ولا ينقصه ميزانه ...
انور ب (فيضه) لا شد الحلّ ما يهاب الخصام ... الريشةٍ تثبت على الطيب وتكسر عظم عدوانه ...
خوةٍ مثل طعن السيوف ما تنحني قدّام ... يشهد لها البيد والهيفا وسيوفٍ ما تهانـه ...
ذاك اليوم شاهد على شجاعة ( الأمير أنور رحمه الله )
ولا تنسى الجفور( الرويشد ) موقف اخو (رهيفة )
حين حاصرتهم السيول، ، ركب حصانه ابن صارخ، وجمع الناس في بيته، فكان لهم مأوى، ومدرسة للعلم، وبيت عز وفخر، يروي عن شجاعته كل من في البيد، وكل من في القرى والسهول.
حتى قال ... الشاعر .......
ابن شعلان يوم السيل يفزع للضعوف
ركب صهيل الخير واللي ما يهاب
صوته هدر بالواد مثل الرعود وصُفوف
لملم يتامى القوم وسط الغيم والسحاب ...
الخوي ما هانت عليه دمعة يتيم
ولا فقير ضايع بلا درب ولا سند
فتح بيوت الطيب مثل نبع كريم
كل من لجاله قال هذا عزّ وعد ...
يوم الهوا يضرب على روس الهضاب
والسيل يهد الأرض مثل سيفٍ جموح
ثبت على سرجٍ ووقف مثل الذياب
ونخوة ابن شعلان ترد الروح بالروح ...
يا فزعةٍ من نسل طيبين السلالة
تشهد لها بيداد وصحارى ورمال
سيرة ابن شعلان تبقى بقلوب الرجاله
راية عزٍ، ما تنطوي طول الليال ....
وكانت الريشة الشرقية، لا تفارقه ابدا ، تكتب بمجد الوجدان وفخر كل موقف، وتروي لكل من يمر أن الأمير أنور ابن شعلان أحب الارض ، و
لم يترك حقاً يضيع، وكان صوته للحق أعلى من كل صوت، وسيفه للعدالة أقوى من كل سيف..
والأرض تشهد، والسماء تعرف، أن فارساً و أميرا لا يموت… لأن أمثاله يعيشون في ذاكرة الرجال ، حيث تبقى البطولة والكرم والوفاء خالدين...
الأمير أنور بن فواز الشعلان رحمك الله
وادخلك فسيح جناته