شريط الأخبار
ادانة أممية لدخول الاحتلال ممتلكات الأمم المتحدة في القدس المحتلة البيت الأبيض: لا تأثير لنشر قوات أوروبية في غرينلاند الصفدي يبحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة قائد أممي يقلّد وحدة الطائرات العامودية ميداليات الخدمة المتميزة مشاورات مكثفة وتحفّظ الحلفاء: ترامب يؤجّل توجيه ضربة لإيران بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية

الحجايا يكتب : "رمضان الرواشدة" الروائي المتميز والإعلامي الكبير

الحجايا  يكتب  : رمضان الرواشدة الروائي المتميز والإعلامي الكبير
قاسم الحجايا / ناشر مجموعة القلعة نيوز الإعلامية
الصديق العزيز الأستاذ رمضان الرواشدة ، سيد الرواية الأردنية ، المتألق دائما في عمله ، إعلامي من طراز رفيع ، وخبرة كبيرة وممتدة عبر عقود من أداء مهني راق ، وأسلوب محبب للقارئ .
في مختلف مواقعه الرسمية لم يتغير ولم يتبدل ، بقي هو هو رمضان الرواشدة الذي نعرفه عن قرب ، وهو القريب من الجميع ، ويحظى باحترام ومحبة وتقدير ، فالبساطة هي العنوان ، والابتسامة لا تفارقه .
في موقعه برئاسة الوزراء قدم الرجل خلاصة فكره من خلال أداء نال عليه كل احترام ، فكان قريبا من الصحفيين ، كيف لا وهو واحد منهم ، لم يبتعد ابدا ولم يخلق اعذارا.
وفي مؤسسة الإذاعة والتلفزيون بقي الرواشدة على عهده ، وعهدنا به ، عمل على التطوير والارتقاء، وفي عالم الصحافة الورقية وخاصة جريدة الرأي كان على قمة المسؤولية فيها ، فكانت الرأي مختلفة تماما ، فهي صوت الأردن وأبنائه.
مازال رمضان الرواشدة دائم العمل ، عاشق للكتابة ، لا يفارقه القلم والورق ، هذا هو الذي اعتاد على ذلك عشرات السنين ، فكيف له ان يتقاعد او يترك القلم بعيدا عنه .
رمضان الرواشدة .. صديق الجميع، الروائي الذي يزداد روعة والإعلامي الكبير الذي مازال يمتعنا .