شريط الأخبار
الجراح: الاستقلال الثمانين .. الأردن يواصل مسيرة العزة والإنجاز بقيادة هاشمية حكيمة مناسبات وافراح في الاردن مشكلة الثقافة.... الشيخ حاتم ابراهيم العمرو: عيد الاستقلال راية مجدٍ ومسيرة وطن لا تنكسر محمد سميك يهنئ الأردن بعيد الاستقلال: مناسبة وطنية تُجسد العزة والكرامة والسيادة. الاستقلال تضحية الآباء والاجداد وبناء وإنجاز الأبناء والاحفاد.... أسعار الذهب في الأردن الأحد "التربية" ترد على وزير أسبق: تأليف الكتب لا يستند لعدد الصفحات مرشحون لوظيفة معلم مدعوون للمقابلات حالة الطقس في المملكة "يوم عرفة" وأول أيام العيد موعد تشغيل خط "إربد – صويلح – المدينة الطبية" تعديلات جديدة على المواصفات لسيارات الركوب العمومية الصغيرة الأردنيون يحتفلون غدًا بعيد الاستقلال الـ 80 الأجهزة الأمنية تحقق بحادثة اعتداء على عائلة شمالي المملكة إدارة السير تعلن خطة مرورية خاصة بعيد الأضحى بمشاركة 1254 رقيب سير أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80 مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80 حقيبة وهمية وعداوة حقيقية تؤكد .P-Life Japan Inc تحقيق طفرة علمية في التمثيل الحيوي الميكروبي للبلاستيك Johnson & Johnson تعلن عن تحقيق تقدمٍ جديد في تطوير شبكة غرف عمليات ذكية عالمية، وذلك بالشراكة مع دائرة الصحة – أبوظبي

عجلون: الطواحين المائية إرث تاريخي يحاكي حياة الإنسان الريفي

عجلون: الطواحين المائية إرث تاريخي يحاكي حياة الإنسان الريفي
القلعة نيوز:
تعد الطواحين المائية المنتشرة على مجاري أودية عجلون وكفرنجة وعرجان وراجب إرثاً تاريخياً يعكس حياة الإنسان الريفي وما زالت شواهدها ماثلة للعيان تحكي قصة العمل والإنتاج والتعاون بين الأجداد واستغلالهم الماهر للمياه.

وأكد رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود أن البلدية تسعى لدعم أي مبادرات لإعادة تأهيل الطواحين القديمة وتحويلها إلى مناطق جذب سياحي.

وأضاف أن المحافظة على الطواحين جزء من واجب المجتمع تجاه تراثه التاريخي والثقافي وأن تطوير المنطقة سيعزز السياحة المحلية ويخلق فرص عمل لأهالي القرى المجاورة.

من جانبه، أشار مدير آثار عجلون أكرم العتوم إلى أن الطواحين القديمة تشكّل مواقع أثرية مهمة يجب الحفاظ عليها، مبينا أنها توثق تاريخ الإنتاج الريفي ومهارات الأجداد في استخدام المياه والطحن التقليدي.

وأضاف أن إدراج الطواحين ضمن المسارات التراثية والسياحية سيساعد على إبراز قيمتها التاريخية والثقافية ويجذب الباحثين والمهتمين بالتراث والزوار من داخل المحافظة وخارجها.

من جهته، قال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن الطواحين القديمة جزء من ذاكرة المحافظة الثقافية وأن مديرية الثقافة نفذت عدداً من الأنشطة لرفع الوعي بأهميتها، مبينا أن إظهار الطواحين ضمن المسارات السياحية والثقافية يعكس تلاقي التاريخ بالطبيعة ويشكل أنموذجاً لتعليم الأجيال الجديدة عن التراث الريفي وأهمية الموارد المائية.

وقال الأديب رسمي الزغول إن الطواحين المائية في عجلون تشكل إرثاً حضارياً وإنسانياً يعكس طبيعة الحياة الريفية القديمة القائمة على التعاون والاعتماد على الموارد المحلية، مشيراً إلى أن هذه الطواحين كانت تتوزع على طول الأودية التي كانت تجري بالمياه على مدار العام مثل وادي الطواحين في كفرنجة ووادي راجب ووادي عرجان.

وأضاف الزغول أن بعض الطواحين كانت تحمل أسماء العائلات التي شيدتها مثل طاحونة الوحش وطاحونة الجبور (النذر) في كفرنجة وكانت مركزاً للحياة اليومية والاجتماعية، حيث يتقاسم الأهالي العمل والرزق في أجواء من التكافل.

وبين المواطن عيسى بعارة أن الطواحين كانت جزءاً أساسياً من حياة أهالي وادي كفرنجة، حيث كانت توفر الحبوب والزيتون للبيوت، مشيرًا إلى أن مشاهد الطواحين القديمة ما زالت حية في ذاكرته، وتشكل لوحة طبيعية وجمالية تعكس الماضي الزراعي والاجتماعي للمنطقة.