شريط الأخبار
الرواشدة: الدورة الـ25 من معرض عمان الدولي للكتاب تمثل تظاهرة ثقافية عربية بارزة ( صور ) المراعية يُعلن إقامة بيت عزاء للمتوفين من المكلفين بخدمة العلم في ديوان هلسة بعمّان إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من عضوية مجلس الأعيان القطامين يؤكد أهمية تعزيز العمل العربي المشترك الفراية والبلبيسي يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية العودات: المجتمع المدني شريك أساسي في مسيرة التحديث برعاية الرواشدة ... انطلاق الدورة الحادية عشرة من مهرجان الأردن الدولي للأفلام الأسبوع المقبل ولي العهد يزور المغطس ويوعز بتحسين تجربة الحجاج المسيحيين والزوار مصدر أمني يكشف حقيقة ما حدث في ابونصير الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة 11 إصابة بتسرب غاز الأمونيا في المجمع الصناعي بالعقبة إخلاء موظفين وتفعيل خطة الطوارئ إثر تسرب غاز الأمونيا في شركة للأسمدة بالعقبة السديري للعدوان عبر "إكس": تداعت الذكريات الجميلة حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد تزخرف بلادنا بالمبادرات تهنئة وتبريك "فوق القمة": مقال مشترك للمهندسة لينا الحاج قاسم والاستاذة غادة الحاج قاسم مجالس التطوير التربوي

عجلون: الطواحين المائية إرث تاريخي يحاكي حياة الإنسان الريفي

عجلون: الطواحين المائية إرث تاريخي يحاكي حياة الإنسان الريفي
القلعة نيوز:
تعد الطواحين المائية المنتشرة على مجاري أودية عجلون وكفرنجة وعرجان وراجب إرثاً تاريخياً يعكس حياة الإنسان الريفي وما زالت شواهدها ماثلة للعيان تحكي قصة العمل والإنتاج والتعاون بين الأجداد واستغلالهم الماهر للمياه.

وأكد رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود أن البلدية تسعى لدعم أي مبادرات لإعادة تأهيل الطواحين القديمة وتحويلها إلى مناطق جذب سياحي.

وأضاف أن المحافظة على الطواحين جزء من واجب المجتمع تجاه تراثه التاريخي والثقافي وأن تطوير المنطقة سيعزز السياحة المحلية ويخلق فرص عمل لأهالي القرى المجاورة.

من جانبه، أشار مدير آثار عجلون أكرم العتوم إلى أن الطواحين القديمة تشكّل مواقع أثرية مهمة يجب الحفاظ عليها، مبينا أنها توثق تاريخ الإنتاج الريفي ومهارات الأجداد في استخدام المياه والطحن التقليدي.

وأضاف أن إدراج الطواحين ضمن المسارات التراثية والسياحية سيساعد على إبراز قيمتها التاريخية والثقافية ويجذب الباحثين والمهتمين بالتراث والزوار من داخل المحافظة وخارجها.

من جهته، قال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات إن الطواحين القديمة جزء من ذاكرة المحافظة الثقافية وأن مديرية الثقافة نفذت عدداً من الأنشطة لرفع الوعي بأهميتها، مبينا أن إظهار الطواحين ضمن المسارات السياحية والثقافية يعكس تلاقي التاريخ بالطبيعة ويشكل أنموذجاً لتعليم الأجيال الجديدة عن التراث الريفي وأهمية الموارد المائية.

وقال الأديب رسمي الزغول إن الطواحين المائية في عجلون تشكل إرثاً حضارياً وإنسانياً يعكس طبيعة الحياة الريفية القديمة القائمة على التعاون والاعتماد على الموارد المحلية، مشيراً إلى أن هذه الطواحين كانت تتوزع على طول الأودية التي كانت تجري بالمياه على مدار العام مثل وادي الطواحين في كفرنجة ووادي راجب ووادي عرجان.

وأضاف الزغول أن بعض الطواحين كانت تحمل أسماء العائلات التي شيدتها مثل طاحونة الوحش وطاحونة الجبور (النذر) في كفرنجة وكانت مركزاً للحياة اليومية والاجتماعية، حيث يتقاسم الأهالي العمل والرزق في أجواء من التكافل.

وبين المواطن عيسى بعارة أن الطواحين كانت جزءاً أساسياً من حياة أهالي وادي كفرنجة، حيث كانت توفر الحبوب والزيتون للبيوت، مشيرًا إلى أن مشاهد الطواحين القديمة ما زالت حية في ذاكرته، وتشكل لوحة طبيعية وجمالية تعكس الماضي الزراعي والاجتماعي للمنطقة.