شريط الأخبار
البدور: سيتم تكريم المؤسسات التي جسدت مسؤوليتها ضد المخدرات ترامب: هناك اتفاق بشأن مضيق هرمز وسيكون هناك اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني محكمة إسرائيلية تعلق خطة بن غفير لمحاصرة الأسرى الفلسطينيين بالتماسيح نتائج الجولتين السادسة والسابعة |بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين الاتحاد يعقد مؤتمراً صحفياً الخميس لتقديم الزاكي مدربا للنشامى قرارات حكومية لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان بعمر 15 عاما .. وفاة لاعب برازيلي بعد إصابته بطلق ناري خلال بطولة لكرة القدم الفيصلي يباشر تدريباته في العقبة لغز نفوق الأفيال في كينيا .. مادة السيانيد في قلب التحقيق قضية الطفلة نور في درعا .. تسلسل الأحداث والقبض على المتورطين موجة حر قياسية تضرب الخليج وامتدادها يصل إلى لبنان كيف بنت إسرائيل شبكة مراقبة ترصد قطاع غزة كاملا؟ السعودية تؤكد لإيران حرصها على إحلال الأمن بالمنطقة الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ44.7 مئوية الأردن ومصر: اعتماد الحوار والدبلوماسية السبيل لاستعادة الهدوء في المنطقة جديد قضية مقتل نور برغل.. عطوة اعتراف بشروط عشائرية بنك القاهرة عمان يطلق أجواءً تفاعلية في سيتي مول ويستعرض مزايا حملة "وفّر عالثقيل" uwallet أول مزود لخدمات الدفع في الأردن يتبنى حلول التوقيع الإلكتروني بالتعاون مع "توقيعي" تجارة عمّان تطلق المرحلة الثانية من خدماتها الإلكترونية

"الألبسة والأقمشة": تراجع البيع الآجل بنسبة 40 % بعد قرار وقف حبس المدين

الألبسة والأقمشة: تراجع البيع الآجل بنسبة 40  بعد قرار وقف حبس المدين
القلعة نيوز:
أعرب نقيب تجار الألبسة والأقمشة والأحذية سلطان علان عن قلق واسع يسود الأوساط التجارية بعد قرار منع حبس المدين، معتبرًا أن هذا القرار أضعف الأداة القانونية الأساسية التي كان يعتمد عليها التجار في تحصيل حقوقهم، مما تركهم بلا وسيلة فعالة لحمايتها.

وقال علان، في حديثه لبرنامج "صوت المملكة"، إن العزوف عن البيع الآجل أصبح واضحًا في الأسواق نتيجة غياب أدوات قانونية بديلة تضمن الحقوق، موضحًا أن نسبة التراجع في البيع الآجل لا تقل عن 30–40%.


وأضاف: "كنا نأمل أن يتم قبل تنفيذ القرار تطوير الأدوات المعلوماتية والضمانات البديلة، مثل القدرة على معرفة حجم ديون التاجر في السوق، وأدائه، وتصنيفه، وممتلكاته"، مشددًا على ضرورة إيجاد آليات واضحة وشفافة لضمان الحقوق دون الاعتماد على الحبس.

وحذر علان من أن غياب البدائل القانونية سيفتح المجال لـ"تحصيل الحقوق بالبلطجة"، في ظل ضعف قدرة القانون الحالي على توفير الحماية الفعلية للدائنين، على حد وصفه.


من جهته، قال عضو مجلس إدارة غرفة صناعة عمان إياد أبو حلتم، إن القطاع التجاري تعرض لضرر كبير نتيجة القرار، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الأردني يعتمد بشكل كبير على الشيكات في التعاملات التجارية.


وكشف أبو حلتم أن قيمة الشيكات المتداولة العام الماضي، بلغت قرابة 40 مليار دينار أردني، منها 1.5 مليار دينار شيكات مرتجعة، معظمها لأسباب مالية تتعلق بعدم توافر الرصيد.

وأكد أن هذه الأرقام تعكس حجم المشكلة التي يعاني منها السوق، وتبرز أهمية وجود آليات قانونية فاعلة لضمان تنفيذ الالتزامات المالية، سواء عبر تطوير أدوات التحصيل أو تفعيل بدائل قانونية فعالة لحبس المدين.