شريط الأخبار
عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني استهداف جديد لسفينة سعودية في البحر الأحمر "أكسيوس": واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل تحالف لحماية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها ضغوط وتهديدات استهدفت المحكمة الجنائية ومدعيها العام بسبب ملاحقة مسؤولين إسرائيليين عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة مزرعة الحيوان... حين تلد الثورة استبدادًا جديدًا الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قضاة إيرانيين الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات إيرانية بطائرات مسيّرة

العجارمة يرد على مبادرة وزير الداخلية : كيف يطلب من السياسيين وأصحاب المناصب عدم مشاركة أقاربهم وأصدقائهم أفراحهم أو ترؤس الجاهات، فهؤلاء أبناء عشائر وعائلات أردنية

العجارمة يرد على مبادرة وزير الداخلية : كيف يطلب من السياسيين وأصحاب المناصب عدم مشاركة أقاربهم وأصدقائهم أفراحهم أو ترؤس الجاهات، فهؤلاء أبناء عشائر وعائلات أردنية
موسى العجارمة
تعليقاً على مبادرة وزير الداخلية مازن الفراية
أولاً: لا يجوز أبداً أن تصدر هذه المبادرة من مكتب وزير الداخلية؛ فالأولى كان استدعاء وجهاء العشائر الأردنية ومجالس المحافظات لصياغة بنود هذه المبادرة، حتى تكون أقرب إلى الشارع الأردني.
ثانياً: لا يعقل أبداً أن يحدد استقبال المعزين في بيوت العزاء بيوم واحد فقط؛ فهذا أمر متروك لذوي الفقيد. فهناك عائلات تكتفي بالجنازة، في حين تحتاج عوائل أخرى إلى أكثر من يوم بسبب الظروف المعنوية والنفسية الصعبة التي تمر بها، ولا يعقل أن نطلب منهم تقليص أيام العزاء. كما أن هناك عائلات تعتبر هذه الأيام فرصة لكسب الأجر للمتوفى.
ثالثاً: ليس من المعقول أن يطلب من السياسيين وأصحاب المناصب عدم مشاركة أقاربهم وأصدقائهم أفراحهم أو ترؤس الجاهات، فهؤلاء أبناء عشائر وعائلات أردنية، ولهم روابط وثيقة مع أقاربهم وأصدقائهم وجيرانهم.
فكيف يمكن لسياسي أو وزير أو نائب لديه التزامات مع شريحة واسعة من المجتمع أن يطلب منه مثل هذا الأمر؟
رابعاً: أنا على يقين تام بأن معالي مازن الفراية، الذي أكن له كل الاحترام والتقدير، طرح هذه المبادرة بحسن نية تجاه الأردنيين، ولكن من حيث المبدأ، لا يجوز أن تصدر المبادرة من قبله، خصوصاً أن الحكام الإداريين الذين طلب منهم تعميمها، هم أنفسهم أقاموا حفلات لأبنائهم حضرها جمع غفير، واستمرت على مدى أيام متتالية.
خامساً: إن وزير الداخلية نفسه ترأس عدداً كبيراً من الجاهات، وطلب لكثير من العرسان، وأعطى للعديد من الجاهات، وأقام مناسبات شهدت حضوراً واسعاً، وهذا ليس خطأً بحكم مكانته الكبيرة في المجتمع، لكن من غير المعقول أن تنفذ المبادرة بهذا الشكل، ومعاليه يدرك تماماً التزامات الأردنيين الاجتماعية تجاه أقاربهم وأصدقائهم ومعارفهم.
سادساً: تضمّنت المبادرة بنوداً إيجابية، مثل تخفيض المهور وتقليص حفلات الأعراس المبالغ فيها، لكن طريقة طرحها جعلت الأغلبية تمتعض من الأسلوب والآلية، خاصة وأن أغلب ما ورد فيها نابع من العادات والتقاليد، وهو شأن شخصي متروك لرغبة كل عائلة.
سابعاً: آثرت أن أبدي رأيي بعد مرور أيام على صدور المبادرة، حتى أقيس ردود فعل مختلف الشرائح المجتمعية على مسافة واحدة.
وللأسف، كانت أغلب الآراء تتسم بالرفض والاستهجان والامتعاض، فكان من الأولى بوزارة الداخلية أن تعقد جلسات نقاشية في العاصمة ومراكز المحافظات، بمشاركة وجهاء العشائر، لحثّ الناس على تخفيض المهور وتقليل تكاليف الحفلات والمناسبات بشكل عام، بدلاً من إصدار مبادرة جاءت بعيدة كل البعد عن نبض الشارع الأردني.