واشتمل المعرض على مشغولات حرفية يدوية فلسطينية، إلى جانب الأثواب التقليدية والمنسوجات والمطرزات المستوحاة من الموروث الشعبي الفلسطيني، كما تضمن معرض كتب حول القضية الفلسطينية، ومطبوعات وخرائط تعريفية شاملة لأجزاء فلسطين ومدنها وقراها، بما في ذلك القرى المهدمة والمهجرة.
وقدّمت الفنانة سارة سمور فقرة فنية عبارة عن مونودراما تناولت صمود المرأة الفلسطينية ونضالها وتطلعاتها من أجل القضية، كما قدّمت السيدة سحر الرفاتي قصة من تأليفها مستوحاة من التراث الفلسطيني، روتها بأسلوب الجدّات والأمهات الفلسطينيات.
وأشادت الشمايلة، خلال جولتها في أروقة المعرض، بجهود النساء المبدعات اللواتي أسهمن في إعداد المعروضات، وبعملهن المتواصل في سبيل حماية التراث الفلسطيني، الذي يُعدّ جزءًا من النضال الوطني، ويُبرز الصناعات الثقافية الإبداعية التي ترسخ عناصر الهوية الفلسطينية، وتعبّر عن صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة محاولات الطمس والمحو والتشويه.











































