شريط الأخبار
عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة مزرعة الحيوان... حين تلد الثورة استبدادًا جديدًا الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قضاة إيرانيين الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات إيرانية بطائرات مسيّرة تحويلات مرورية على طريق السلام البحر الميت اعتبارًا من السبت خبير بقطاع الطاقة يرجح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل نتنياهو يلتقي ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء الاحتلال يبدأ عملية عسكرية بعد اشتباكات بالضفة الغربية البصمة السعودية في أناقة الأميرة رجوة... من هنيدة صيرفي إلى منى الشبل ( صور ) الحاج توفيق: الحضور الملكي في ملتقى الأعمال بلندن فتح أبوابا وفرصا كبيرة

الفرق بين الاحتراق الوظيفي (Occupational Burnout) والرضا الوظيفي (Job Satisfaction): بين الإنهاك الداخلي والتوازن النفسي

الفرق بين الاحتراق الوظيفي (Occupational Burnout) والرضا الوظيفي (Job Satisfaction): بين الإنهاك الداخلي والتوازن النفسي

القلعة نيوز:
بقلم: الدكتورة جمانة بشير أبورمان
في زحمة المسؤوليات والمهام اليومية، كثير من الموظفين يشعرون وكأن طاقتهم تُستنزف بلا توقف، بينما آخرون يحققون شعورًا بالإنجاز والرضا الذي يدفعهم للاستمرار والإبداع. هذا التباين ليس صدفة، بل انعكاس مباشر لحالتي الاحتراق الوظيفي (Occupational Burnout) والرضا الوظيفي (Job Satisfaction)، اللتين تشكلان تجربة الموظف النفسية والمهنية داخل بيئة العمل.
الاحتراق الوظيفي هو حالة من الإرهاق المستمر والتعب النفسي والعاطفي، تتراكم تدريجيًا حين يشعر الفرد أن جهوده غير مقدّرة، وأن الضغوط تتجاوز قدرته على التحمل. يتحول العمل حينها من مصدر طموح إلى عبء ثقيل، ويبدأ الإبداع في التراجع وتضعف الدافعية حتى يكتنف الفرد شعور باللامبالاة. بالمقابل، الرضا الوظيفي هو شعور الموظف بالارتياح والإنجاز، نتيجة التقدير والمكافأة والانسجام بين طموحاته الشخصية ومتطلبات المؤسسة، فيصبح العمل مصدرًا للطاقة والنمو بدلًا من الإرهاق.
الفارق بين الحالتين لا يُقاس بكمية المهام أو طول ساعات العمل، بل بنوعية البيئة الإدارية والثقافة المؤسسية. المؤسسات التي تتجاهل الجانب الإنساني وتتعامل مع موظفيها كأدوات إنتاج تزرع دون قصد بذور الاحتراق، بينما تلك التي تُقدّر الجهد، وتمنح الموظف فرصة المشاركة، وتدعم تطوره، تصنع بيئة تنبت الرضا والولاء طويل الأمد.
لقد حان الوقت لمؤسساتنا أن تعي أن الاستثمار الحقيقي ليس في المباني أو التقنيات وحدها، بل في العقول والقلوب التي تُديرها. فالموظف المحترق لا يبدع مهما كانت مهاراته، بينما الموظف الراضي قادر على الإبداع حتى في أصعب الظروف. الإدارة الفاعلة لا تقتصر على توزيع المهام، بل على حماية طاقات الموظفين وتحفيز شغفهم، لأن التنمية الحقيقية تبدأ عندما يشعر الإنسان أن مكان عمله لا يستهلكه، بل يمنحه القوة ليبدع ويبتكر. إن الرضا الوظيفي ليس رفاهية، بل هو العمود الفقري لأي مؤسسة تتطلع للاستدامة والنجاح في عالم سريع التغير.