شريط الأخبار
مونديال 2026.. المنتخب الإنجليزي يستعيد معداته "المسروقة" أول تعليق من مدربي المغرب والبرازيل بعد التعادل في المونديال صيباري يدخل التاريخ..أول عربي يهز شباك البرازيل في المونديال جدل في إيران حول بنود مذكرة تفاهم محتملة مع واشنطن نشطاء ينظمون أسطول قوارب في بحيرة جنيف دعما لفلسطين قبيل قمة مجموعة السبع أول تريليونير في العالم ترامب يعلن توقيع اتفاق مع إيران الأحد وفتح مضيق هرمز وسط تباين في المواقف حول موعد التوقيع- (تدوينة) قبيل مباراة الأرجنتين.. سكان لورانس الأمريكية يرتدون قمصان الخضر ويعزفون نشيد “قسما” في الملاعب- (فيديوهات) معاريف: نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي ملخص مباراة البرازيل والمغرب | دور المجموعات - كأس العالم FIFA 2026™ إيران.. محتجون يرفعون لافتات تطالب باستقالة رئيس البرلمان ووزير الخارجية رفضا للاتفاق تقرير عبري عن شكل انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان وشروط إسرائيل النائب المحارمة: موكب لمدة 8 ساعات قبل مباراة النشامى الأولى قائد إسرائيلي: نعتبر أنفسنا بحرب مع الأردن ومصر نجم السعودية يشيد بـ “النشامى” ويتوقع حظوظهم بالمونديال اليوم الثالث من مونديال 2026.. مواجهات نارية ماذا حققت تونس في تاريخ مبارياتها الافتتاحية بكأس العالم؟ بمشاركة الأردن.. أذربيجان تستضيف الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية غضب جزائري بعد اختراق أمني قبل مواجهة الأرجنتين في المونديال سلامي يستقر على تشكيلة النشامى لمواجهة النمسا

الفرق بين الاحتراق الوظيفي (Occupational Burnout) والرضا الوظيفي (Job Satisfaction): بين الإنهاك الداخلي والتوازن النفسي

الفرق بين الاحتراق الوظيفي (Occupational Burnout) والرضا الوظيفي (Job Satisfaction): بين الإنهاك الداخلي والتوازن النفسي

القلعة نيوز:
بقلم: الدكتورة جمانة بشير أبورمان
في زحمة المسؤوليات والمهام اليومية، كثير من الموظفين يشعرون وكأن طاقتهم تُستنزف بلا توقف، بينما آخرون يحققون شعورًا بالإنجاز والرضا الذي يدفعهم للاستمرار والإبداع. هذا التباين ليس صدفة، بل انعكاس مباشر لحالتي الاحتراق الوظيفي (Occupational Burnout) والرضا الوظيفي (Job Satisfaction)، اللتين تشكلان تجربة الموظف النفسية والمهنية داخل بيئة العمل.
الاحتراق الوظيفي هو حالة من الإرهاق المستمر والتعب النفسي والعاطفي، تتراكم تدريجيًا حين يشعر الفرد أن جهوده غير مقدّرة، وأن الضغوط تتجاوز قدرته على التحمل. يتحول العمل حينها من مصدر طموح إلى عبء ثقيل، ويبدأ الإبداع في التراجع وتضعف الدافعية حتى يكتنف الفرد شعور باللامبالاة. بالمقابل، الرضا الوظيفي هو شعور الموظف بالارتياح والإنجاز، نتيجة التقدير والمكافأة والانسجام بين طموحاته الشخصية ومتطلبات المؤسسة، فيصبح العمل مصدرًا للطاقة والنمو بدلًا من الإرهاق.
الفارق بين الحالتين لا يُقاس بكمية المهام أو طول ساعات العمل، بل بنوعية البيئة الإدارية والثقافة المؤسسية. المؤسسات التي تتجاهل الجانب الإنساني وتتعامل مع موظفيها كأدوات إنتاج تزرع دون قصد بذور الاحتراق، بينما تلك التي تُقدّر الجهد، وتمنح الموظف فرصة المشاركة، وتدعم تطوره، تصنع بيئة تنبت الرضا والولاء طويل الأمد.
لقد حان الوقت لمؤسساتنا أن تعي أن الاستثمار الحقيقي ليس في المباني أو التقنيات وحدها، بل في العقول والقلوب التي تُديرها. فالموظف المحترق لا يبدع مهما كانت مهاراته، بينما الموظف الراضي قادر على الإبداع حتى في أصعب الظروف. الإدارة الفاعلة لا تقتصر على توزيع المهام، بل على حماية طاقات الموظفين وتحفيز شغفهم، لأن التنمية الحقيقية تبدأ عندما يشعر الإنسان أن مكان عمله لا يستهلكه، بل يمنحه القوة ليبدع ويبتكر. إن الرضا الوظيفي ليس رفاهية، بل هو العمود الفقري لأي مؤسسة تتطلع للاستدامة والنجاح في عالم سريع التغير.