شريط الأخبار
الصحة: تكثيف الرقابة على المقاصف المدرسية للحد من الأغذية غير الصحية القوات المسلحة تُجلي 8 أطفال من غزة إلى الأردن لتلقي العلاج صدام حول تمويل الجيش .. لابيد يشترط قطع أموال "الحريديم" لدعم نتنياهو الأردن يعزي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع بمهمة تدريبية الرواشدة يلتقي وفدًا من حزب التغيير الرواشدة: الدورة الـ25 من معرض عمان الدولي للكتاب تمثل تظاهرة ثقافية عربية بارزة ( صور ) المراعية يُعلن إقامة بيت عزاء للمتوفين من المكلفين بخدمة العلم في ديوان هلسة بعمّان إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من عضوية مجلس الأعيان القطامين يؤكد أهمية تعزيز العمل العربي المشترك الفراية والبلبيسي يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية العودات: المجتمع المدني شريك أساسي في مسيرة التحديث برعاية الرواشدة ... انطلاق الدورة الحادية عشرة من مهرجان الأردن الدولي للأفلام الأسبوع المقبل ولي العهد يزور المغطس ويوعز بتحسين تجربة الحجاج المسيحيين والزوار مصدر أمني يكشف حقيقة ما حدث في ابونصير الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة 11 إصابة بتسرب غاز الأمونيا في المجمع الصناعي بالعقبة إخلاء موظفين وتفعيل خطة الطوارئ إثر تسرب غاز الأمونيا في شركة للأسمدة بالعقبة السديري للعدوان عبر "إكس": تداعت الذكريات الجميلة

أين الديمقراطية يا وزير الداخلية

أين الديمقراطية يا وزير الداخلية
القلعة نيوز:
أثار رابط إلكتروني نشرته وزارة الداخلية ضمن حملة مبادرة تنظيم المناسبات الاجتماعية التي أطلقها الوزير مازن الفراية جدلاً واسعاً بين الأردنيين، بعد أن تبين أن جميع الأسئلة الواردة في الاستبيان المرفق لا تتضمن سوى خيار واحد للإجابة وهو "أؤيد”.

وتساءل مواطنون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن مغزى غياب الخيارات الأخرى مثل "أرفض” أو "أتحفّظ”، معتبرين أن الاكتفاء بخيار التأييد "يتناقض مع مبدأ الحوار والديمقراطية”، خصوصاً وأن المبادرة نفسها تتعلق بعادات اجتماعية حساسة ومتجذرة.

وأكد ناشطون أن المشاركة الحقيقية في مثل هذه المبادرات تتطلب فتح المجال للنقاش والتعبير عن مختلف الآراء، لا حصرها في خانة واحدة، مؤكدين أن "الوزارة لا يمكن أن تقيس الرأي العام من خلال استمارة تأييد فقط”.

ويرى مراقبون أن نجاح أي مبادرة اجتماعية يحتاج إلى قناعة مجتمعية وتدرّج في التطبيق أكثر من حاجته إلى منشورات تأييد، وأن غياب الحوار المفتوح مع المواطنين قد يُضعف من فرص استمرار الفكرة وتأثيرها.

ويبقى السؤال المطروح:
هل تراجع الوزارة أسلوبها في طرح المبادرة لتستعيد ثقة الناس، أم تبقى المبادرة في إطار الخطاب الرسمي دون انعكاس فعلي في الميدان؟