شريط الأخبار
عاجل / وزير الخارجية يبحث ونظيره الإيراني القضايا الثنائية والأوضاع الإقليمية البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تحول بنيوي يرتقي بدور معهد الإدارة العامة وزير الزراعة يبحث ونظيره السوري تعزيز التعاون المشترك المومني : الإعلام المهني المحترف درع المجتمع من التضليل وسيل الأخبار الزائفة وزيرة التخطيط تلتقي وزيرة الدولة الإسبانية للتعاون الدولي الملك يستقبل رئيس أركان الجيش الفرنسي مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه الملك وابن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس أركان الجيوش الفرنسية ( صور ) وزير المياه: ملتزمون بتنفيذ "الناقل الوطني" وفق أعلى المعايير البيئية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وفداً من شركة "نورينكو" الصينية المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية ترامب: وثائق إبستين الجديدة تبرئني إيران تستدعي سفراء الدول الاوروبية لديها الحكومة: أسطوانات الغاز البلاستيكية ما تزال في إجراءات الترخيص الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت عبيدات مديرا عاما لشركة المدن الصناعية الأردنية نشر صور لولي العهد أثناء متابعته قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم

النفط يرتفع قليلاً مع انخفاض مخزونات الخام الأميركية

النفط يرتفع قليلاً مع انخفاض مخزونات الخام الأميركية
القلعة نيوز:
ارتفعت أسعار النفط قليلاً صباح يوم الأربعاء، بعد 3 أيام متتالية من التراجع؛ حيث استندت الأسواق إلى بيانات تظهر انخفاضاً في مخزونات الخام الأميركية. ومع ذلك، حدَّت المخاوف بشأن العقوبات على روسيا واحتمال زيادة إنتاج «أوبك بلس» من المكاسب.

وارتفعت عقود خام برنت الآجلة 20 سنتاً، أو ما يعادل 0.31 في المائة، لتصل إلى 64.60 دولار للبرميل. كما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الآجلة 18 سنتاً، أو ما يعادل 0.3 في المائة، لتصل إلى 60.33 دولار.

انخفاض كبير في المخزونات الأميركية يرفع الأسعار
وأفادت مصادر في السوق -نقلاً عن أرقام معهد البترول الأميركي الصادرة يوم الثلاثاء- بأن مخزونات الخام، والبنزين، والمقطرات، في الولايات المتحدة، سجلت انخفاضاً الأسبوع الماضي.

وانخفضت مخزونات الخام بمقدار 4.02 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 24 أكتوبر (تشرين الأول). كما تراجعت مخزونات البنزين بمقدار 6.35 مليون برميل. أما مخزونات المقطرات فانخفضت بمقدار 4.36 مليون برميل.

وذكرت شركة «هايتونغ سيكيوريتيز» في مذكرة لها، أن هذا السحب من المخزونات الذي كان أكبر من المتوقع أدى إلى «ارتفاع قصير الأجل في الأسعار» خلال جلسة التداول الأخيرة. وأكدت بريانكا ساشديفا، محللة السوق في «فيليب نوفا»، أن الانخفاض المفاجئ في المخزونات ساعد الأسعار صباح اليوم، ولكنها أشارت إلى أن «مخاطر العقوبات وموقف (أوبك بلس) هي التي تحرك الأسواق».

تأثير العقوبات
وشهد خام برنت وغرب تكساس الوسيط أكبر مكاسبهما الأسبوعية منذ يونيو (حزيران) الماضي، بعد أن فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقوبات على روسيا للمرة الأولى في ولايته الثانية، مستهدفاً شركتي النفط الكبريين «لوك أويل» و«روسنفت».

ومع ذلك، أدت الشكوك حول ما إذا كانت العقوبات ستعوض التخمة في المعروض والحديث عن زيادة محتملة لإنتاج «أوبك بلس» إلى الضغط على الأسعار، مما أدى إلى تراجع كلا الخامين القياسيين بنسبة 1.9 في المائة (أكثر من دولار واحد) في الجلسة السابقة.

وقال الكرملين، يوم الثلاثاء، إن روسيا عرضت طاقة عالية الجودة بأسعار جيدة، وإن شركاءها سيقررون بأنفسهم ما إذا كانوا سيشترون طاقتها بعد تطبيق العقوبات الأميركية؛ بينما قال مصدِّرون في الصناعة إن كثيراً من المصافي الهندية أوقفت طلبات النفط الروسي الجديدة، في انتظار وضوح من الحكومة والموردين. واتجه البعض إلى السوق الفورية للبحث عن بدائل، رغم إعلان شركة «إنديان أويل» الحكومية أنها لن توقف شراء النفط الروسي ما دامت تلتزم بالعقوبات.

وصرح وزير الاقتصاد الألماني بأن الحكومة الأميركية قدمت تأكيدات خطية باستثناء أعمال شركة «روسنفت» في ألمانيا من العقوبات؛ لأن الأصول لم تعد تحت السيطرة الروسية.

«أوبك بلس» نحو زيادة متواضعة
وأشارت 4 مصادر مطلعة إلى أن مجموعة «أوبك بلس» تميل نحو زيادة متواضعة في الإنتاج خلال شهر ديسمبر (كانون الأول)؛ حيث ذكر مصدران أن الزيادة قد تبلغ 137 ألف برميل يومياً إضافية.

وفي سياق متصل، قال الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو السعودية» أمين الناصر، يوم الثلاثاء، إن الطلب على النفط الخام كان قوياً حتى قبل فرض العقوبات على شركات النفط الروسية الكبرى، وإن الطلب الصيني لا يزال صحياً.

وأشارت «هايتونغ سيكيوريتيز» إلى أن قرار الاحتياطي الفيدرالي الوشيك بشأن أسعار الفائدة واجتماع القادة الأميركيين والصينيين، قد يدعمان معنويات السوق في النصف الثاني من الأسبوع.