آخر الأخبار
إنجلترا تصحح المسار من أرض التشيك في دوري الأمم الأوروبيةإنكار الإنجاز .. لماذا؟مكتب نتنياهو يتحدث عن تحذيرات من هجمات قبل الانتخاباتتوزيع كلفة الحربالعاهل المغربي يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومةالميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدةقيادة مسلحة بالهندسة والتجربة.. فرح البدارنة تعتلي سدة الأمانة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدمشراكة جديدة تضع الطالب في قلب التطوير.. «الوطني لصعوبات التعلم» و«أيبك» يفتحان طريقا جديدا للتكامل التعليميعقول تصنع الغد.. وشباب البلقاء يكتبون فصلًا جديدًا من التغييرترامب: إيران في وضع سيء للغاية
منذ 11 شهرًادقيقة واحدة
التحكم بالخط:

الكاتب الرواشدة: نيران صديقة وراء الحملة على القاضي ومحاولات لإجهاض مشروع الاستدارة للداخل الأردني

الكاتب الرواشدة: نيران صديقة وراء الحملة على القاضي ومحاولات لإجهاض مشروع الاستدارة للداخل الأردني
الرواشدة: نيران صديقة وراء الحملة على القاضي ومحاولات لإجهاض مشروع الاستدارة للداخل الأردني الرواشدة: نيران صديقة وراء الحملة على القاضي ومحاولات لإجهاض مشروع الاستدارة للداخل الأردني 29-10-2025 01:56 PM تعديل حجم الخط: سرايا - قال الكاتب الصحفي حسين الرواشدة إن الحملة المبكرة التي تستهدف رئيس مجلس النواب مازن القاضي، تبدو وكأنها نيران صديقة مصدرها داخل المجلس نفسه، من بعض الأشخاص الذين فقدوا نفوذهم أو تحطّمت طموحاتهم، وربما من أطراف سياسية غير مرتاحة للتغيير الذي جرى تحت القبة وما رافقه من

القلعة نيوز - قال الكاتب الصحفي حسين الرواشدة إن الحملة المبكرة التي تستهدف رئيس مجلس النواب مازن القاضي، تبدو وكأنها نيران صديقة مصدرها داخل المجلس نفسه، من بعض الأشخاص الذين فقدوا نفوذهم أو تحطّمت طموحاتهم، وربما من أطراف سياسية غير مرتاحة للتغيير الذي جرى تحت القبة وما رافقه من رسائل خفية، فضلًا عن آخرين خرجوا من المولد بلا حمص بعدما كانوا يراهنون على استمرار لعبة المقايضة السياسية في المرحلة الماضية.

وفيما يلي ما كتبه الرواشدة:

وراء الحملة المبكرة على رئيس مجلس النواب، مازن القاضي، على ما يبدو، نيران صديقة من داخل المجلس، أشخاص فقدوا نفوذهم أو تكسرت طموحاتهم، وربما أطراف سياسية تبدو غير مرتاحة من التغيير تحت القبة، ومن الرسائل الخفية التي رافقته، وربما آخرون خرجوا من المولد بلا حمص، بعد أن راهنوا على الاستمرار في لعبة المقايضة السياسية خلال المرحلة الماضية.

وبصرف النظر عن هوية الفاعلين، فإن النتيجة – أو القُطبة المخفية – واحدة، وهي وضع العصيّ في دواليب مشروع الاستدارة للداخل الأردني ومحاولة إجهاضه، وردع من يتبناه، ثم إعادة عقارب الساعة الأردنية إلى الوراء، حيث الأردن – كما يرون – ليس أولوية، وحيث مصيره مُعلّق بمصير غيره، وعيونه يجب أن تتوجه دائمًا إلى خارج حدوده.

المزيد في قسم أخبار محلية

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962