شريط الأخبار
الطوباسي يؤدي اليمين الدستورية لمجلس النواب الاثنين لخلافة الجراح بمقعد الشباب الحكومة تقرر صرف الرواتب يوم الخميس 19 شباط تربية القويسمة تنظم ورشة تدريبية لإدارة المحتوى الإعلامي المدرسي مفوّض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تشكل خطوة نحو ضم غير قانوني دولة عربية تعلن الخميس أول أيام رمضان ابنة هيفاء وهبي تظهر بملامح مختلفة كلياً دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما إطلاق منظومة مؤشرات الموارد البشرية في القطاع العام وزير العدل يترأس الاجتماع الأول لمجلس تنظيم شؤون الخبرة لعام 2026 5 ميداليات للأردن في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات حسّان: العام الحالي يشهد إطلاق مشاريع استراتيجية في المياه والطاقة والنقل "تنشيط السياحة" تشارك بالمعرض السياحي الدولي "بي آي تي 2026" في ميلانو مواصلة أعمال الترميم في البترا: تعزيز حماية "قبر الجرة" وفق المعايير الدولية اتفاقية جديدة بين الأردن وسوريا لتعزيز التعاون في النقل الجوي وتوسيع خيارات المسافرين تجارة الأردن" تعيد افتتاح مكتب مجلس الأعمال الأردني السعودي في مبناها الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية" وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة الـ 45 للجنة المرأة العربية

الحباشنة يكتب : إعادة النظر في قانون العفو العام الأردني 2024 مطالب شعبية وبرلمانية لتوسيع الشمولية

الحباشنة يكتب : إعادة النظر في قانون العفو العام الأردني 2024 مطالب شعبية وبرلمانية لتوسيع الشمولية
اللواء المتقاعد طارق الحباشنة
مقدمة:
في ظل الجدل الدائر حول قانون العفو العام الأردني لعام 2024، تتزايد المطالب الشعبية والنيابية لإعادة النظر في نطاق شمول القانون، بهدف تحقيق مزيد من العدالة والإنصاف للمواطنين دون المساس بأمن الدولة وهيبتها.
حقق القانون مكاسب ملموسة من خلال تخفيف الضغط على مراكز الإصلاح ومنح المحكومين فرصة للاندماج في المجتمع، إضافة إلى تعزيز روح المصالحة المجتمعية، إلا أن استثناء بعض القضايا المدنية والمالية الصغيرة مثل الغرامات والمخالفات البسيطة أثار شعورًا بعدم الإنصاف لدى العديد من المواطنين. وقد وُجهت لحكومة الدكتور بشر الخصاونة بعض الملاحظات، أبرزها عدم شمولية القانون وغموض بعض مواده، وضعف التشاور مع البرلمان والمجتمع المدني، وعدم مراعاة الوضع الاجتماعي والاقتصادي لبعض الفئات، بالإضافة إلى تركيز القانون على المكاسب المؤسسية أكثر من الفردية ونقص حملات التوعية والتوضيح، ما خلق فجوة بين الحكومة والجمهور وأثار بعض الانتقادات.
مع تصاعد المطالب الشعبية والنيابية لتوسيع نطاق القانون، قدّم نحو 107 نائبًا مذكرة رسمية إلى حكومة الدكتور جعفر حسان، طالبوا فيها بتعديل القانون ليشمل فئات وقضايا إضافية لا تمس أمن الدولة أو الحقوق العامة، تعكس رغبة نيابية وشعبية مشتركة في جعل العفو العام أكثر عدالة واتساعًا بما ينسجم مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية الراهنة. ومن هذا المنطلق، المطلوب من حكومة الدكتور جعفر حسان هو دراسة القانون بشكل شامل، فتح باب الحوار الجاد مع مجلس النواب، توسيع مظلة العفو لتشمل الفئات المستثناة سابقًا، وضمان التوازن بين العدالة الاجتماعية ومتطلبات الأمن، مع تعزيز حملات التوعية والتوضيح للمواطنين حول نطاق القانون وأهدافه.
خاتمة:
يبقى قانون العفو العام 2024 خطوة إصلاحية مهمة أطلقتها حكومة الدكتور بشر الخصاونة، ويُنتظر من حكومة الدكتور جعفر حسان البناء عليها وتطويرها بما يحقق مزيدًا من الشمولية والإنصاف. فالعفو العام ليس مجرد إجراء قانوني، بل رسالة إنسانية ووطنية تعبّر عن قيم التسامح والعدالة التي يقوم عليها المجتمع الأردني، وتعكس التزام الدولة بمراجعة التشريعات بما يخدم المواطن ويعزز الثقة بينه وبين مؤسساتها.