شريط الأخبار
شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة" وزير الزراعة: الأمن الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية

أبو لبدة تكتب : المرأة عند العرب

أبو لبدة تكتب : المرأة عند العرب
كتبت فريال أبو لبدة
بدايةً أنحاز للمرأة العربية التي شرفتها الديانات السماوية، ورفعت من قدرها، وقيمتها، وأنصفتها بالحقوق والواجبات، وحضتها على العلم، والعمل، والإندماج مع مجتمعها، لرفع شأنها وتطوير خبراتها العلمية والعملية.
أما المرأة الأجنبية، فقد ساوت القوانين الغربية بينها وبين الرجل، ولم تفرق بينهما بالحقوق والواجبات، والنفقة داخل البيت مناصفة لاستمرار الحياة الزوجية، وجاءت أيضاً المساواة بالعمل بغض النظر عن بيئة العمل، إن كانت مناسبة للمرأة أو غير مناسبة.
المرأة العربية حصلت على كل شيء ضمن ضوابط محددة داخل الأسرة، حتى أصبحت تُعامل كملكة في بيتها وبين عائلتها، وما تتمتع به من تقدير واحترام، وهذا الأمر ليس بجديد على المرأة العربية، فهو موجود منذ أيام الجاهلية والى يومنا هذا.
لقد عامل الرجل العربي المرأة في مجال العمل بالتقدير والإحترام، كما هو الحال داخل المنزل، وهذا لا يعني المساواة بينها وبين الرجل في كل شيء، لأن كل طرف يتمتع بقيم وعادات نشأ وتربى عليها، بعكس المرأة الأجنبية، التي منحتها القوانين والأنظمة حريات لا حدود لها، مما شكل أثراً سلبياً على حياتها، وتصرفاتها، ما جعلها أنانية في تعاملها مع الآخرين.