شريط الأخبار
واشنطن تسعى لتعهد إيراني بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز عُمان وإيران تتفقان على مواصلة مباحثات ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز أ ف ب: لبنان سيشارك في المحادثات المقررة مع إسرائيل في روما العين الذنيبات: الجلوة العشائرية جريمة ويجب الغاؤها من القاموس الأردني للأبد وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا أوامر ملكية سعودية بإعفاء وتعيين عدد من المسؤولين الكبار بينهم وزير الصناعة والثروة المعدنية "الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو CBSС: ممثلو واشنطن لن يسافروا إلى عُمان لإجراء محادثات مع نظرائهم الإيرانيين البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار أكسيوس: بيان إيراني عُماني محتمل بفتح الممر الأوسط في هرمز أمام السفن ابوالفيلات والخضير نسايب ، العيسوي طلب والبطاينة أعطى...صور عراقجي: إيران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو)

الباشا كنيعان عطا محمد البلوي

الباشا كنيعان عطا محمد البلوي

القلعة نيوز:
هو مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، ولد في مادبا عام 1947، وخدم في سلاح الجو الملكي الأردني حتى رتبة لواء ركن. بعد مسيرته العسكرية، تولى منصبه كمستشار لجلالة الملك لشؤون العشائر في 29 أكتوبر 2023، ويُعرف بجمعِه بين القيادة العسكرية والحكمة العشائرية.
المولد والنشأة: من مواليد مادبا عام 1947.
المسيرة العسكرية:
انضم إلى سلاح الجو الملكي الأردني في عام 1966.
تدرج في المناصب حتى وصل إلى رتبة لواء ركن.
عمل ملحقاً عسكرياً للأردن في المملكة العربية السعودية من عام 1999 إلى 2002.
المناصب المدنية:
عيّن مستشاراً لجلالة الملك لشؤون العشائر برتبة وراتب وزير في 29 أكتوبر 2023.
الدور والصفات:
يُعرف بدمجه بين الخبرة العسكرية والخبرة العشائرية، ويُعتبر رمزاً للسلام والوحدة.
لعب دوراً مهماً في احتواء الأزمات العشائرية وقيادة لجان التواصل.
يتمتع بصفات قيادية وحكمة ساعدته في حل العديد من القضايا.

ونتابع الحديث عن سيرته …
اللواء الركن المتقاعد كنيعان باشا عطا البلوي شخصية تجمع بين الحكمة القيادية والبراعة العشائرية، حيث يُعتبر من أبرز رجالات الأردن الذين ساهموا في تعزيز السلام الاجتماعي وبناء جسور التفاهم بين مختلف مكونات المجتمع الأردني. يتمتع كنيعان باشا بقدرة استثنائية على حل النزاعات بأعلى درجات الاحترافية والكياسة، وهذا ما أكسبه مكانة رفيعة بين أبناء العشائر الأردنية من الشمال إلى الجنوب.

معالي أبو ماجد رجل عُرف بمواقفه النبيلة، تلك التي تتجاوز منصبه الرسمي كمستشار لجلالة الملك عبدالله الثاني لشؤون العشائر. يُمكن القول إنه كان وما يزال وسيط السلام الذي يسعى إلى رأب الصدع بين الناس وحل النزاعات التي تستعصي على الحل أحيانًا. بابه مفتوح دائمًا للجميع، ساعيًا لحل قضايا عالقة، البعض منها يعود لسنوات طويلة، ومع ذلك، بفضل حكمته العميقة، تمكن من إنهاءها في غضون أشهر قليلة.
يتحرك كنيعان باشا بين العشائر الأردنية من الشمال إلى الجنوب، ولا يقتصر دوره على العاصمة بل يزور كل مكان يحتاج إلى تدخله، مجسدًا رؤية جلالة الملك في تقوية أواصر المحبة بين أبناء العشائر والقبائل. تجده يتحدث مع الناس ببساطة وبدون تكلف، مستمعًا لمشكلاتهم ومستفسرًا عن تفاصيل حياتهم، ليعكس لهم صورة القائد العشائري الذي يحمل همومهم ويسعى لحلها بروح الأبوة.
لم تكن مكانته نابعة فقط من المنصب الذي يحمله، بل من شخصية تمثلت فيها كل قيم الأصالة والشجاعة. ينحدر كنيعان باشا من أسرة أردنية عريقة، إذ كان والده، الشيخ عطا بن كنيعان البلوي، واحدًا من أشهر رجالات الأردن الذين خدموا أبناء قبيلتهم بحكمة وعدل. وورث كنيعان باشا تلك الصفات النبيلة عن والده، فكانت إنسانيته وحرصه الدائم على التواصل مع الجميع عنوانًا لمكانته الكبيرة بين الناس.

القصص عن اللواء كنيعان لا تعد ولا تحصى، إذ يروي الجميع عن سرعة تدخله لحل الخلافات، وعن قدرته على التعامل مع القضايا المعقدة بمنتهى الرزانة والهدوء. شخصيته البسيطة والمتواضعة تجعل الناس تشعر بالراحة والثقة عند الحديث معه. لا يتوانى عن تقديم الحلول، وليس غريبًا أن تسمع قصصًا عن نزاعات كانت قائمة لأكثر من عشر سنوات، تمكن من حلها خلال أسابيع قليلة، بل إن البعض يعتبرونه شخصًا مباركًا في قدرته على جلب السلام بين الناس.
بعيدًا عن دوره العشائري، فإن سيرة كنيعان باشا العسكرية تضيف إلى رصيده من الاحترام. بعد مسيرة طويلة في سلاح الجو الملكي الأردني، وتدرجه في المناصب حتى وصل إلى رتبة لواء ركن، استمر في خدمة بلده بشغف وحب. عمل ملحقًا عسكريًا للأردن في السعودية، وخلال مسيرته خاض العديد من الدورات العسكرية المهمة، ليصبح بذلك ليس فقط رمزًا عشائريًا، بل قائدًا عسكريًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
كثيرون يرونه نموذجًا للرجل العشائري الذي لا ينسى جذوره، ورجل الدولة الذي يجسد رؤية جلالة الملك في تقريب المسافات وحل الخلافات. لم يكن كنيعان باشا يومًا بعيدًا عن الناس، بل كان دائمًا بينهم، يتنقل بينهم ببساطة، مؤكدًا أن القيادة الحقيقية هي تلك التي تأتي من قلب الناس وتستمد قوتها من الثقة المتبادلة.
اللواء الركن المتقاعد كنيعان عطا البلوي، ابن الأردن الأصيل، والقائد الذي يجمع بين القوة العسكرية والحكمة العشائرية، سيظل رمزًا للسلام والوحدة بين أبناء الوطن.
في الختام، يُعتبر كنيعان باشا البلوي تجسيدًا لقيم الأصالة والشجاعة والعطاء، حيث يواصل خدمة الوطن بكل إخلاص، مشرفًا على تحقيق السلم الاجتماعي، مجسدًا رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز التآلف والوحدة بين العشائر الأردنية، ومستمرًا في دوره الكبير في الحفاظ على الأمن والاستقرار المجتمعي.