شريط الأخبار
اليرموك تمدد فترة القبول في برامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين الأردن يعزي مصر بضحايا حادث محافظة الإسماعيلية السعودية: سنقف دائمًا لدعم أمن واستقرار العراق المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي عيارات نارية احتفاءً بالتوجيهي البلقاء التطبيقية عن تخريج كلية عجلون: أقمنا 4 حفلات في الموقع بدون تجاوزات الملك ينعم على طاقم التحكيم الأردني المشارك في كأس العالم بوسام التميز وزير الخارجية اللبناني: الأردن يقف إلى جانب لبنان ويدعم سيادته مكافحة الفساد تضبط موظفًا بالزراعة وهو يتسلّم رشوة شخصيات وطنية وقانونية تطالب بإعادة النظر في "الملكية العقارية" الحنيطي يستقبل وفداً من أعضاء اللجان التنفيذية في الكونغرس الأمريكي مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026 ترفيعات قضائية واسعة (اسماء) 'أهلنا وناسنا' صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية في اليوم العالمي للشباب .. قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر أول أمس تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 12.5% خلال 6 أشهر ندوة تحت عنوان لا للمخدرات في مقر جمعية كدنا إيران تبرر فرض رسوم على هرمز .. بـ"الأضرار البيئية" نتائج التوجيهي.. ماذا بعد النجاح؟🤔 بعد حديث ترامب.. إيران تقول إن مضيق هرمز تحت سيطرتها

محاولات إندماج حزبية تواجه الفشل ، البحث عن قواسم مشتركة والابتعاد عن الشخصنة

محاولات إندماج حزبية تواجه الفشل ، البحث عن قواسم مشتركة والابتعاد عن الشخصنة
القلعة نيوز - كتب / محرر الشؤون المحلية
محاولات متعددة للاندماج تجري بين عدد من الأحزاب الوسطية ، غير أن هذه المحاولات تواجه الكثير من الصعوبات ، والتي يمكن تجاوزها بسهولة لو كانت هناك نوايا صادقة لدى القائمين على الأحزاب للوصول إلى حزب واحد ، يعمل على تواجد وظهور حقيقي على الساحة الحزبية .
ويدرك قادة هذه الأحزاب بأن العمل الفردي لا يؤتي ثمارا أبدا ، إضافة إلى أن الكثير من أحزاب الوسط غابت عن الساحة ، وبالتالي فلابد من إيجاد حل لهذا الغياب والضعف العام الذي تعانيه ، حيث وجدت نفسها في حالة لا يمكن تسميتها بالحالة الحزبية ، التي راهن عليها الكثيرون .
خلافات نشبت مؤخرا بين عدد من الأحزاب الوسطية ، وكان أهم خلاف هو اختيار أمين عام للحزب الجديد ، وهذا أدى لانفراط اتفاق كان يمكن أن يؤدي لإنشاء حزب واحد وحلّ عدد من الأحزاب ، غير أن الإصرار الغريب على استمرار الخلاف حول تلك النقطة ، وعدم التوصل لاتفاق أدى للفشل .
حالة الشخصنة والأنانية تعاني منها العديد من الأحزاب، وخاصة تلك التي لم تنجح في الوصول للبرلمان ، وكان الأجدر بها أن تتفق فيما بينها على قواسم مشتركة ، للوصول إلى إنشاء حزب يثبت قيمته بين هذا الكم من الأحزاب ، لأن البقاء على هذه الشاكلة لن ينفع الأحزاب الضعيفة والصغيرة بشيء ، بل سيؤدي إلى انسحابات واستقالات نظرا لعدم نجاح الحزب في فرض اسمه على الساحة ، التي باتت زاخرة بالعديد من أحزاب تحاول الحصول على جزء من الكعكة .
تلك المحاولات للاندماج ، ليست وليدة اليوم ، بل شاهدناها وعايشناها منذ تسعينيات القرن الماضي ، ومعظمها كان الفشل حليفها ، وبالتالي يجب التعلّم من محاولات سابقة ، فالمسيرة لن تتوقف ، والحزب الضعيف حتما سيغادر ، والساحة لن تبقى لغير الأقوياء فقط .