شريط الأخبار
وزارة الثقافة تستعد لافتتاح النصب الثقافي التذكاري يا "حيهلا" في الطفيلة ( صور ) اسرائيل تزعم إحباط تهريب اسلحة من الأردن ( صورة ) ملعب مشروع عمرة يحمل اسم ولي العهد العودات: 2.2 مليون دينار موازنة الشؤون السياسية والبرلمانية وزير الإدارة المحلية: مدينة عمرة ستكون مدينة خضراء تراعي متطلبات البيئة والتغير المناخي المصري: "عمرة" أول مشروع مدينة أردنية يخطط عمرانيا قبل بدء السكن البدور من مستشفى الرمثا: شكرا لكل يد أمنية او طبية تحمي البلد رئيس وزراء أستراليا يدخل "القفص الذهبي" في حفل سري! (فيديو + صور) "اللحظة حانت".. سياسي بريطاني يكشف ما قرره الغرب بشأن زيلينسكي الميثاق والجبهة ورئيس اللجنة المالية يشيدون بالعودات: الوزير الأقرب ستاد بـ 50 ألف متفرج ومدينة ترفيهية على 575 دونم .. تفاصيل "عمرة" الخارجية الأميركية توقف إصدار التأشيرات لجميع المسافرين بجوازات أفغانية الخارجية السورية : الأردن شريك موثوق ويمتلك اطّلاعا واسعا على احتياجات سوريا الميدانية الحكومة: الجيش سيسهم بجزء من تجهيز مدينة عمرة.. و10% من أراضي المشروع لصالحه أمين عام وزارة الثقافة يشارك في مؤتمر "تقاطعات الثقافات" بأرمينيا الحكومة: سيُشكل مجلس استشاري لمشروع مدينة عمرة مالية النواب تناقش موازنات البورصة والاوراق المالية والشؤون السياسية مشاريع المرحلة الأولى في المدينة الجديدة الحكومة: "عمرة" لن تكون عاصمة جديدة ولا مدينة إدارية الخارجية تعزي بضحايا الفيضانات في سريلانكا

محاولات إندماج حزبية تواجه الفشل ، البحث عن قواسم مشتركة والابتعاد عن الشخصنة

محاولات إندماج حزبية تواجه الفشل ، البحث عن قواسم مشتركة والابتعاد عن الشخصنة
القلعة نيوز - كتب / محرر الشؤون المحلية
محاولات متعددة للاندماج تجري بين عدد من الأحزاب الوسطية ، غير أن هذه المحاولات تواجه الكثير من الصعوبات ، والتي يمكن تجاوزها بسهولة لو كانت هناك نوايا صادقة لدى القائمين على الأحزاب للوصول إلى حزب واحد ، يعمل على تواجد وظهور حقيقي على الساحة الحزبية .
ويدرك قادة هذه الأحزاب بأن العمل الفردي لا يؤتي ثمارا أبدا ، إضافة إلى أن الكثير من أحزاب الوسط غابت عن الساحة ، وبالتالي فلابد من إيجاد حل لهذا الغياب والضعف العام الذي تعانيه ، حيث وجدت نفسها في حالة لا يمكن تسميتها بالحالة الحزبية ، التي راهن عليها الكثيرون .
خلافات نشبت مؤخرا بين عدد من الأحزاب الوسطية ، وكان أهم خلاف هو اختيار أمين عام للحزب الجديد ، وهذا أدى لانفراط اتفاق كان يمكن أن يؤدي لإنشاء حزب واحد وحلّ عدد من الأحزاب ، غير أن الإصرار الغريب على استمرار الخلاف حول تلك النقطة ، وعدم التوصل لاتفاق أدى للفشل .
حالة الشخصنة والأنانية تعاني منها العديد من الأحزاب، وخاصة تلك التي لم تنجح في الوصول للبرلمان ، وكان الأجدر بها أن تتفق فيما بينها على قواسم مشتركة ، للوصول إلى إنشاء حزب يثبت قيمته بين هذا الكم من الأحزاب ، لأن البقاء على هذه الشاكلة لن ينفع الأحزاب الضعيفة والصغيرة بشيء ، بل سيؤدي إلى انسحابات واستقالات نظرا لعدم نجاح الحزب في فرض اسمه على الساحة ، التي باتت زاخرة بالعديد من أحزاب تحاول الحصول على جزء من الكعكة .
تلك المحاولات للاندماج ، ليست وليدة اليوم ، بل شاهدناها وعايشناها منذ تسعينيات القرن الماضي ، ومعظمها كان الفشل حليفها ، وبالتالي يجب التعلّم من محاولات سابقة ، فالمسيرة لن تتوقف ، والحزب الضعيف حتما سيغادر ، والساحة لن تبقى لغير الأقوياء فقط .