آخر الأخبار
إنجلترا تصحح المسار من أرض التشيك في دوري الأمم الأوروبيةإنكار الإنجاز .. لماذا؟مكتب نتنياهو يتحدث عن تحذيرات من هجمات قبل الانتخاباتتوزيع كلفة الحربالعاهل المغربي يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومةالميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدةقيادة مسلحة بالهندسة والتجربة.. فرح البدارنة تعتلي سدة الأمانة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدمشراكة جديدة تضع الطالب في قلب التطوير.. «الوطني لصعوبات التعلم» و«أيبك» يفتحان طريقا جديدا للتكامل التعليميعقول تصنع الغد.. وشباب البلقاء يكتبون فصلًا جديدًا من التغييرترامب: إيران في وضع سيء للغاية
منذ 10 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

لانني اعرف النهاية.. اخترت العزلة

لانني اعرف النهاية.. اخترت العزلة

القلعة نيوز:

الدكتور محمد تيسيرالطحان

مع مرور الوقت يبدأ الانسان يشعر ان التعارف الجديد لم يعد يغريه كما كان. فالقلب الذي تذوق الخيبة اكثر من مرة يصبح حذرا، ويتجنب التقدم خطوة نحو اشخاص قد يعيدون له الوجع نفسه. وهكذا، يتراجع عن تكوين صداقات جديدة، لا كرها بالناس، بل خوفا من ان تنتهي الامور كما انتهت سابقا
فانت تعرف طريق النهاية، ولذلك تتأذى قبل ان تبدأ.

ولان التجارب القاسية تترك اثرها، يصبح القرب مخاطرة، والحديث عبئا، والثقة بابا لا يفتح بسهولة. ومع ذلك، لا احد يعلم كم مرة حاول قلبك ان يكون بسيطا، وان يمنح الآخرين فرصة، لكنه في كل مرة يعود الى مكانه القديم؛ مكان يعرفه جيدا ويحفظ حدوده. مكان اسمه العزلة.

ومن جهة اخرى، ليست العزلة دائما رغبة، لكنها احيانا ضرورة. فهي المساحة الوحيدة التي لا تخشى فيها ان تخذل، والتي لا تحتاج فيها الى توقع نهاية موجعة، ولا الى الاستعداد لرحيل مفاجئ. في العزلة لا تخسر احدا، ولا يربكك احد، ولا يجرحك .

ولهذا، تصبح الوحدة اقل الما من خيبة جديدة ومع ان القلب يشتاق احيانا لوجود يشبهه، الا ان العقل يذكره دوما بان الطرق التي يعرف نهايتها لا تستحق ان يسلكها مجددا. فليس كل بداية جميلة تعني نهاية جميلة، وليس كل من يقترب يستحق ان يبقى.

وفي النهاية، لست متكبرا ولا باردا، بل انسان تعلم بالطريقة الصعبة. تعلم ان الحذر سلام، وان المسافة امان، وان بعض الرحيل خير من كل البقاء. ولهذا، تختار العزلة، لا لانك فقدت القدرة على الحب، بل لانك تعبت من اعادة نفس النهاية مهما تغيرت الوجوه .

المزيد في قسم مختارات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962