شريط الأخبار
كراسنودار يستعيد صدارة الدوري الروسي بخماسية في شباك كريليا سوفيتوف وكوردوبا يدخل التاريخ أوزيل يكرس زعامته لحزب الشعب الجمهوري في مؤتمر تحت شعار "الآن وقت السلطة" لماذا استبعد صلاح من تشكيلة ليفربول الأساسية لمواجهة وست هام؟ مصر تثير شهية المستثمرين بطرح عملاق من الصكوك السيادية كابل تلمح إلى احتمال تورط المخابرات الباكستانية في إطلاق النار في واشنطن لاعب الجودو الروسي أداميان يتوج بالميدالية الذهبية في بطولة "غراند سلام" بالإمارات السفير العضايلة يُهنئ البطل الأردني عفيف غيث وزير الاستثمار للمملكة: خريطة استثمارية بـ97 فرصة في الوسط والشمال والجنوب القاضي: المتقاعدون العسكريون عنوان الوفاء وزير الأشغال يتفقد الواقع المروري لطريق "الرمثا - جابر" الأمن العام: إلقاء القبض على مجموعة جرمية امتهنت الاتجار بالبشر باستغلال عاملات المنازل الهاربات تنقلات واسعة في الداخلية تشمل متصرفين ومدراء اقضية (اسماء) الطاقة: رفع سعر الديزل والبنزين بشقيه.. وتثبيت الكاز اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان قوات الدفاع الذاتية اليابانية نتنياهو يطلب العفو رسميا من الرئيس الإسرائيلي إصابة 4 متضامنين أجانب أحدهم بحالة خطيرة بهجوم للمستوطنين في أريحا الصفدي يؤكد ضرورة الالتزام بوقف اطلاق النار في غزة وزير الثقافة يلتقي جمعية هوا الفحيص للثقافة والفنون ويشيد بجهودها الشبابية الإحصاءات تعلن ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي إلى 39.8 مليار دينار بزيادة بلغت 3.6 مليار دينار اللواء المعايطة يفتتح مركز دفاع مدني وادي صقرة ويؤكد مواصلة توسيع خدمات منظومة الحماية المدنية في المملكة

لانني اعرف النهاية.. اخترت العزلة

لانني اعرف النهاية.. اخترت العزلة

لانني اعرف النهاية.. اخترت العزلة

القلعة نيوز:

الدكتور محمد تيسيرالطحان

مع مرور الوقت يبدأ الانسان يشعر ان التعارف الجديد لم يعد يغريه كما كان. فالقلب الذي تذوق الخيبة اكثر من مرة يصبح حذرا، ويتجنب التقدم خطوة نحو اشخاص قد يعيدون له الوجع نفسه. وهكذا، يتراجع عن تكوين صداقات جديدة، لا كرها بالناس، بل خوفا من ان تنتهي الامور كما انتهت سابقا
فانت تعرف طريق النهاية، ولذلك تتأذى قبل ان تبدأ.

ولان التجارب القاسية تترك اثرها، يصبح القرب مخاطرة، والحديث عبئا، والثقة بابا لا يفتح بسهولة. ومع ذلك، لا احد يعلم كم مرة حاول قلبك ان يكون بسيطا، وان يمنح الآخرين فرصة، لكنه في كل مرة يعود الى مكانه القديم؛ مكان يعرفه جيدا ويحفظ حدوده. مكان اسمه العزلة.

ومن جهة اخرى، ليست العزلة دائما رغبة، لكنها احيانا ضرورة. فهي المساحة الوحيدة التي لا تخشى فيها ان تخذل، والتي لا تحتاج فيها الى توقع نهاية موجعة، ولا الى الاستعداد لرحيل مفاجئ. في العزلة لا تخسر احدا، ولا يربكك احد، ولا يجرحك .

ولهذا، تصبح الوحدة اقل الما من خيبة جديدة ومع ان القلب يشتاق احيانا لوجود يشبهه، الا ان العقل يذكره دوما بان الطرق التي يعرف نهايتها لا تستحق ان يسلكها مجددا. فليس كل بداية جميلة تعني نهاية جميلة، وليس كل من يقترب يستحق ان يبقى.

وفي النهاية، لست متكبرا ولا باردا، بل انسان تعلم بالطريقة الصعبة. تعلم ان الحذر سلام، وان المسافة امان، وان بعض الرحيل خير من كل البقاء. ولهذا، تختار العزلة، لا لانك فقدت القدرة على الحب، بل لانك تعبت من اعادة نفس النهاية مهما تغيرت الوجوه .