شريط الأخبار
وزير الاستثمار: خريطة استثمارية بـ97 فرصة في الوسط والشمال والجنوب خبراء اقتصاديون: مراجعة الناتج المحلي الأردني تعزز دقة البيانات وتدعم الاستثمار اتفاقية توأمة بين غرفتي صناعة عمّان ودمشق مشروع عمرة يستجيب للتحديات الديموغرافية العضايلة يشارك بفعالية التضامن مع الشعب الفلسطيني بالقاهرة " السفير القضاة " يلتقي وزير الزراعة السوري ولي العهد: ذهبية أردنية عالمية ألف مبارك الإنجاز الملك يحضر حفل تنصيب رئيس جمهورية باربادوس وزير العدل يبحث والسفير الأميركي تعزيز التعاون المشترك قرارات مجلس الوزراء كراسنودار يستعيد صدارة الدوري الروسي بخماسية في شباك كريليا سوفيتوف وكوردوبا يدخل التاريخ أوزيل يكرس زعامته لحزب الشعب الجمهوري في مؤتمر تحت شعار "الآن وقت السلطة" لماذا استبعد صلاح من تشكيلة ليفربول الأساسية لمواجهة وست هام؟ مصر تثير شهية المستثمرين بطرح عملاق من الصكوك السيادية كابل تلمح إلى احتمال تورط المخابرات الباكستانية في إطلاق النار في واشنطن لاعب الجودو الروسي أداميان يتوج بالميدالية الذهبية في بطولة "غراند سلام" بالإمارات السفير العضايلة يُهنئ البطل الأردني عفيف غيث وزير الاستثمار للمملكة: خريطة استثمارية بـ97 فرصة في الوسط والشمال والجنوب القاضي: المتقاعدون العسكريون عنوان الوفاء وزير الأشغال يتفقد الواقع المروري لطريق "الرمثا - جابر"

إشهار كتاب ضِرام العُرفُج بالمكتبة الوطنية بحضور نخبة من الأكاديميين

إشهار كتاب ضِرام العُرفُج بالمكتبة الوطنية بحضور نخبة من الأكاديميين

القلعة نيوز- احتفى أكاديميون ولغويون ومثقفون، مساء أمس السبت، في دائرة المكتبة الوطنية، بإشهار كتاب "ضِرام العُرفُج.. مصطلح الجاهلية المَحيف عليه: قراءة في شبهات الفهوم في ضوء معجم الدوحة التاريخي للغة العربية" لأستاذ اللغة العربية وآدابها في الجامعة الأردنية الدكتور عمر الفجاوي.

وشارك في الندوة الاحتفائية، التي رعاها رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عون الخصاونة، كلّ من رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات، وأستاذ الفقه وأصوله في الجامعة الأردنية الدكتور هايل الداوود، وأستاذة الأدب الجاهلي الدكتورة لارا شفاقوج، فيما أدارها أستاذ اللغة الإنجليزية في جامعة اليرموك الدكتور فواز الزبون.
وحضر الندوة مدير عام المكتبة الوطنية فراس ضرابعة، إلى جانب عدد كبير من الأكاديميين والمثقفين والمسؤولين السابقين.
وأثنى الدكتور الخصاونة في مداخلته على جهود الدكتور الفجاوي وإسهاماته في خدمة اللغة العربية، مشيدًا بإنتاجاته الأدبية واللغوية، ولا سيما الدراسات المتعلقة بالعصر الجاهلي وما قبل الإسلام.
وأشار إلى أن الشعر الجاهلي نال تقديرًا في العديد من المناسبات الإسلامية، لافتًا إلى ما تتعرض له اللغة العربية اليوم من تحديات تستوجب الحفاظ عليها وصون تاريخها.
من جهته، تناول الدكتور النعيمات مصطلح "الجاهلية" من جوانب متعددة، مستعرضًا أبرز الدراسات التي تناولت دلالاته قبل بزوغ فجر الإسلام.
وأشاد بالجهود البحثية التي بذلها المؤلف في مراجعة كتب التراجم والحديث والمعاجم اللغوية، ومناقشة آراء العلماء قديمًا وحديثًا.
بدوره، أكد الدكتور الداوود أن أهمية الكتاب تتجلى في تصويب المصطلحات في ظل ما يشهده عصرنا من فوضى اصطلاحية، مثمنًا جهد المؤلف في إعادة الاعتبار لمفهوم "الجاهلية" الذي أسيء استخدامه لوصف العرب قبل الإسلام.
ولفت إلى أن "الجاهلية" في أصلها تشير إلى الجهل بالعقيدة وبعض السلوكيات السلبية، لا إلى انعدام العلم. كما أوضح أن الكتاب يكشف عن حضارة عربية ثرية سبقت الإسلام، مستشهدًا بقول الرسول الكريم( ص ) : "إنما بُعثت لأتمّم مكارم الأخلاق" وذكّر بحلف الفضول بوصفه مثالًا مبكرًا على ميثاق يناصر المظلومين ويحمي حقوقهم.
أما الدكتورة شفاقوج، فأشارت إلى أن المؤلف تناول مصطلح "الجاهلية" بدقّة من حيث دلالاته وأثره في تشكيل الوعي، مستعرضة جهود الفجاوي في إحصاء ورود المصطلح في معجم الدوحة التاريخي ودلالاته المتعددة..
من جانبه، أكد المؤلف الدكتور الفجاوي، الذي قدّم شكره للمشاركين والحضور أن مصطلح "الجاهلية" تعرّض لسوء فهم عند القدماء والمحدثين على حدّ سواء وذكر أنه لم يجد للمصطلح استعمالًا في الشعر الجاهلي إلا في بيت واحد للشاعر تميم بن عمرو العجلاني، الذي استخدمه في صدر الإسلام في سياق الحديث عن سلوكيات ألغتها الشريعة.
وفي مستهل الندوة، قال مديرها الدكتور الزبون إن الكتاب أعاد إلى المصطلح العربي ألقه وهيبته، وأسهم في إحياء دلالته الأصيلة، مشيدًا بجهود المؤلف وانصرافه إلى دراسة التراث اللغوي في أعمق طبقاته.
--(بترا)