شريط الأخبار
عاجل: "العفو العام " ليس ترفاً بل مطلب في ظل ظروف اقتصادية صعبة والنواب أمام اختبار صعب لماذا لا يحمل رئيس المجلس القضائي لقب معالي وهو بمستوى رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية ؟ تحذير من منخفض جوي قوي يصل المملكة الجمعة مع أمطار غزيرة وسيول محتملة مصادر لـ "القلعة نيوز " : لا جلسة للمجلس القضائي اليوم الخميس البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند سوريا: نرفض الخطاب التحريضي والتهويل الذي من شأنه زعزعة الاستقرار مستشار رئيس الوزراء اليمني : الزبيدي قد يكون فر إلى أرض الصومال القاضي يلتقي في المغرب برئيس مجلس النواب ووزير الخارجية ونائب رئيس مجلس المستشارين أردوغان يحسم الإشاعات حول عرض ترامب على مادورو نفيه إلى تركيا البيت الأبيض: نتمتع بحد أقصى من النفوذ لدى السلطات المؤقتة الفنزويلية أكسيوس: من المتوقع أن يعلن ترامب إنشاء مجلس سلام في غزة الأسبوع المقبل بضعط امريكي : سوريا وإسرائيل وافقتا على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخباراتية ومشاريع مشتركه الرواشدة : تأهيل دوار لواء فقوع وإنشاء غرف مكتبية ومقاعد جلوس وتسميته " بدوار الثقافة " / صور "الوزير الرواشدة " عن الشاعر البدوي : فارس الكلمة يزرع الفخر والوفاء السقاف: تطوير الأسواق الحرة رافعة للاقتصاد الوطني حسان يعقد اجتماعاً لمتابعة الإجراءات التي اتَّخذتها الجهات المعنيَّة للتَّعامل مع ما شهدته بعض المناطق من أضرار جرَّاء الأحوال الجويَّة وزير الصحة يلغي قرار إنهاء خدمات 15 موظفًا عن العمل – أسماء جامعة الحسين تعاني من عجز مالي يفوق الخمسين مليون دينار أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت استئناف البحث عن رفات آخر محتجز إسرائيلي في غزة

الاحتلال يحوّل المياه إلى سلاح.. 90% من محطات غزة مدمّرة

الاحتلال يحوّل المياه إلى سلاح.. 90 من محطات غزة مدمّرة
القلعة نيوز :
حذّر المقرر الأممي الخاص بالحق في مياه الشرب والصرف الصحي من كارثة إنسانية وشيكة في قطاع غزة، مؤكّدًا أن جيش الاحتلال دمّر نحو 90% من محطات المياه منذ بداية العدوان، في انتهاك خطير يمسّ الحياة الأساسية لأكثر من مليوني مواطن.

وقال المقرر الأممي إن التعطيش استُخدم كسلاح ضد السكان عبر استهداف البنية التحتية للمياه ومنع دخول الوقود اللازم لتشغيل الآبار ومحطات التحلية، ما أدى إلى شلل شبه كامل في منظومة الإمداد. وأضاف أن تلوث مياه الشرب بات يشكل تهديدًا مباشرًا لآلاف العائلات، مع ارتفاع احتمالات تفشي الكوليرا وأمراض خطيرة أخرى في ظل غياب المياه الصالحة للاستخدام المنزلي.

وأشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يوقف الإبادة الجماعية المستمرة في غزة، إذ تستمر آثار الحرب والحصار في ضرب المقومات الأساسية للحياة، وعلى رأسها المياه.

ولا يزال القطاع يعيش أزمة مياه حادة منذ بدء الحرب والحصار المتواصل، رغم إعلان وقف إطلاق النار. وقال المتحدث باسم بلدية غزة، حسني مهنا، في تصريح سابق، إن ما يصل إلى السكان حاليًا لا يتجاوز 15% من الاحتياج الفعلي، أي ما يقارب 100 ألف متر مكعب يوميًا لسكان يزيد عددهم على مليوني نسمة.

وأوضح مهنا أن الاعتماد قائم على خط إمداد واحد ومتقلب من شركة "ميكوروت” الإسرائيلية، يوفّر قرابة 15 ألف متر مكعب يوميًا فقط، وهو ما لا يلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان.

وخلال الحرب التي استمرت لعامين قبل أن تنتهي بوقف إطلاق نار هش في 11 تشرين الأول/أكتوبر، تعرّضت شبكات المياه ومعظم الآبار ومحطات التحلية لدمار واسع. ومن أصل 88 بئرًا كانت تعمل قبل الحرب، لم يبقَ قيد التشغيل سوى 17 بئرًا فقط، كما توقفت المحطة المركزية لتحلية المياه عن العمل بسبب انقطاع الوقود ونقص المعدات وقطع الغيار.

وتحذّر المؤسسات المحلية والدولية من أن انهيار قطاع المياه يهدد بحدوث انفجار صحي واسع النطاق، في ظل استمرار القيود الإسرائيلية ومنع إعادة تشغيل البنية التحتية الأساسية