شريط الأخبار
حائر في مجلس دولة عبد الرؤوف الروابدة ... شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة"

التل يكتب : أجيال السفرطاس، وأجيال الطبلية

التل يكتب : أجيال السفرطاس، وأجيال الطبلية
تحسين أحمد التل
بالمناسبة؛ هل يعرف الجيل الجديد ما هي (الطبلية)، أو (المchفية)، أو السعن، أو الشِكْوَى، أو العُكّة، هل يعرفون من هو (قراط لحكاك، أو لعكاك)، طيب ليش أطلقوا على الجدي اليتيم: (قراط الزرع)، كمان شو معنى: (تعريم الصاع)، (ودرابي) المنسف، (والشيلة بيلة)، والبيعة شروة، وبنات الأذان، (ولِفْجَجْ – أو الفِجَجْ، مفردها فِجّة).
هل يعلمون شيء عن خبز (الكراديش)، أو (ملال، وستشن الفرن)، أو (الجيعة، أو الخابية، أو (الوطية، والشاروخ)، أو (دلف المزاريب)، (والمزراب اللي بشقع) ليل نهار، وكيف كانت الدنيا وقت الشتا تكون (قحيطة)، أو الجو (غطيطة)، (ونلبس الجزامي، مفردها جزمة) حتى نقدر نقطع الشارع، طيب ما هو طبيخ الطيانات، أو الملبس على خشب، أو النملية، أو المطوى،.أو الزيتون (الفغيش).
زمان كنا نأكل على طاولة صغيرة الحجم، وقصيرة الأرجل، يسمونها (الطبلية)، كنا نستخدمها للدراسة، هذه الطبلية خرجت كما تفعل الجامعات والمدارس، أجيال من الرجال والنساء، وصلوا الى أعلى مراتب العلم والأكاديمية، وشغروا مناصب وزارية، وإدارية، وتعليمية كبرى، واليوم تتهيأ كل المحفزات، أمام جيل تعود على الخمول، فلا يحقق إلا أنصاف الشهادات وبطلوع الروح.
لم يكن أمام الأجيال الماضية، أي نوع من رفاهية اليوم، بل لقد مزجوا تعبهم، وعرقهم، بحروف العلم والمعرفة، وحُرموا من أبسط الأشياء، وكانت الدراسة تحت ضوء القمر، أو إنارة الشارع تكفيهم لتحقيق المعجزات، والمشي على الأقدام حتى تشققت الأحذية على بساطتها، وجاعت البطون، وكانت (السفينة، أو الدفتر) يستخدم أكثر من مرة؛ للحساب، والعلوم، والعربي، والدين، بعد عمليات متكررة من الحذف والتنظيف بالممحاة، والقلم المفعوط، أو الكوبيا الذي يعتمد على لعاب الطالب، كي يكتب الدرس، خوفاً من الضرب على قفا اليدين والرجلين.
جيل تربى على (العُص مُص)، وساندويشة الفلافل بقرش (ونص)، والعنبر أبو تفاحة خربانة، (والكريزة)، وجيل تربى على السنكرز، والباونتي، والهيرشز، والكادبوري، والسفرطاس المليء بما لذ وطاب من الطعام والشراب، وبين جيل وجيل؛ هذا فشل ولم يحقق أي شيء، وذاك نجح وحقق كل شيء.
الى لقاء آخر ان شاء الله.