شريط الأخبار
ترامب يعرض صورا لكندا وغرينلاند وفنزويلا بلون العلم الأمريكي الحكومة السورية تحمل قيادة "قسد" المسؤولية الكاملة عن تداعيات تأخير تسليم مواقع في محيط مخيم الهول وزارة الدفاع السورية تعلن جاهزيتها لاستلام مخيم الهول وسجون داعش ترجيح إعلان نتائج التكميلية في النصف الأول من شباط المقبل أمن الدولة: براءة شاب من جناية ترويج المواد المخدرة الملك يوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان بمستشفى الأميرة بسمة "رئيس النواب": العمل الحزبي بوابة للمساهمة الفاعلة في رسم السياسات أوروبا تعد بـ "ردّ حازم" على تهديدات ترامب بشأن غرينلاند والرسوم الجمركية حزب المحافظين يطالب بإعفاء مخالفات السير والترخيص وتعديل القانون تحذيرات من تداعيات خطيرة لاستهداف الاحتلال منشآت الأونروا في القدس الرواشدة يلتقي الهيئات الثقافية في المفرق ويؤكد تطوير الصناعات الثقافية تنعكس إيجابيًا على المجتمع المحلي وزيرة التنمية الاجتماعية :بدء استقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة لمدة أسبوعين ترامب ينشر رسالة من ماكرون دعا فيها لاجتماع مجموعة السبع في باريس بمشاركة روسيا مسؤول كردي: المفاوضات بين دمشق وقسد "انهارت تماما" المجلس الأوروبي يوافق على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن محافظة القدس: الاحتلال الإسرائيلي يشوه عمل "أونروا" ويحرض عليها الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى حملات خارجية تستهدف الأردن وزارة العمل تؤكد مواصلة تطوير منظومة التفتيش ترامب: بريطانيا ارتكبت حماقة مذكرتا تفاهم لاستغلال المعادن في وادي أبو البراق وسمرة الطيبة جنوبي المملكة

التل يكتب : أجيال السفرطاس، وأجيال الطبلية

التل يكتب : أجيال السفرطاس، وأجيال الطبلية
تحسين أحمد التل
بالمناسبة؛ هل يعرف الجيل الجديد ما هي (الطبلية)، أو (المchفية)، أو السعن، أو الشِكْوَى، أو العُكّة، هل يعرفون من هو (قراط لحكاك، أو لعكاك)، طيب ليش أطلقوا على الجدي اليتيم: (قراط الزرع)، كمان شو معنى: (تعريم الصاع)، (ودرابي) المنسف، (والشيلة بيلة)، والبيعة شروة، وبنات الأذان، (ولِفْجَجْ – أو الفِجَجْ، مفردها فِجّة).
هل يعلمون شيء عن خبز (الكراديش)، أو (ملال، وستشن الفرن)، أو (الجيعة، أو الخابية، أو (الوطية، والشاروخ)، أو (دلف المزاريب)، (والمزراب اللي بشقع) ليل نهار، وكيف كانت الدنيا وقت الشتا تكون (قحيطة)، أو الجو (غطيطة)، (ونلبس الجزامي، مفردها جزمة) حتى نقدر نقطع الشارع، طيب ما هو طبيخ الطيانات، أو الملبس على خشب، أو النملية، أو المطوى،.أو الزيتون (الفغيش).
زمان كنا نأكل على طاولة صغيرة الحجم، وقصيرة الأرجل، يسمونها (الطبلية)، كنا نستخدمها للدراسة، هذه الطبلية خرجت كما تفعل الجامعات والمدارس، أجيال من الرجال والنساء، وصلوا الى أعلى مراتب العلم والأكاديمية، وشغروا مناصب وزارية، وإدارية، وتعليمية كبرى، واليوم تتهيأ كل المحفزات، أمام جيل تعود على الخمول، فلا يحقق إلا أنصاف الشهادات وبطلوع الروح.
لم يكن أمام الأجيال الماضية، أي نوع من رفاهية اليوم، بل لقد مزجوا تعبهم، وعرقهم، بحروف العلم والمعرفة، وحُرموا من أبسط الأشياء، وكانت الدراسة تحت ضوء القمر، أو إنارة الشارع تكفيهم لتحقيق المعجزات، والمشي على الأقدام حتى تشققت الأحذية على بساطتها، وجاعت البطون، وكانت (السفينة، أو الدفتر) يستخدم أكثر من مرة؛ للحساب، والعلوم، والعربي، والدين، بعد عمليات متكررة من الحذف والتنظيف بالممحاة، والقلم المفعوط، أو الكوبيا الذي يعتمد على لعاب الطالب، كي يكتب الدرس، خوفاً من الضرب على قفا اليدين والرجلين.
جيل تربى على (العُص مُص)، وساندويشة الفلافل بقرش (ونص)، والعنبر أبو تفاحة خربانة، (والكريزة)، وجيل تربى على السنكرز، والباونتي، والهيرشز، والكادبوري، والسفرطاس المليء بما لذ وطاب من الطعام والشراب، وبين جيل وجيل؛ هذا فشل ولم يحقق أي شيء، وذاك نجح وحقق كل شيء.
الى لقاء آخر ان شاء الله.