شريط الأخبار
حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن العراق: وقف إنتاج حقل الرميلة النفطي بسبب التصعيد في المنطقة قطر: لم نشارك في الحرب على إيران إنما نمارس الحق المشروع في الدفاع عن النفس رئيس الوزراء البريطاني يعلن إرسال بارجة ومروحيات إلى الشرق الأوسط ترامب: "كل شيء تم تدميره" في إيران استهداف مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني العبث بالشواخص المرورية… سلوك خطير يهدد الأرواح ويقوض منظومة السلامة على الطرق...صور إسرائيل تسمح لجيشها بالاستيلاء على أراضٍ إضافية في لبنان الدكتور صايل علي الشوبكي: خلف جلالة الملك عبدالله الثاني نمضي بعزةٍ لا تنكسر، وجيشنا العربي درع الوطن وسيفه في وجه العدوان...والأردن خطٌ أحمر. الصفدي لعدد من نظرائه: لا يجب نسيان الكارثة في غزة والضفة كاتبة أردنية تنصح الحكومة بتعليق الدوام المدرسي حتى نهاية هذا الشهر الفضيل الخارجية تجدّد دعوتها للأردنيين في الخارج لاتخاذ الحيطة والحذر الوكالة النووية الإيرانية: لا تسرب لمواد مشعة في منشأة نطنز أكثر من ألف إصابة في إسرائيل جراء القصف الإيراني الأرصاد: شباط 2026 أكثر دفئاً وأضعف مطرياً الحرس الثوري الإيراني: "أبواب الجحيم ستنفتح أكثر فأكثر" على الولايات المتحدة وإسرائيل وكالة: اختيار بديل خامنئي لن يستغرق وقتًا طويلًا الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني الأردن يدين الاعتداءين الإيرانيين على سفارتي الولايات المتحدة في السعودية والكويت دعوات ملكية للتهدئة تعكس نهج الحكمة وتغليب الحوار في مواجهة الأزمات

الشوابكة تكتب: الأردن في المونديال… حكاية فخر تبدأ من لحظة الإعلان

الشوابكة تكتب: الأردن في المونديال… حكاية فخر تبدأ من لحظة الإعلان
رشا الشوابكة
شاهدنا القرعة، وترقبنا ظهور اسم الأردن بين عمالقة العالم، فإذا بالمجموعة تضم الأرجنتين بكل سطوتها وتاريخها، والجزائر بروحها القتالية وجمهورها الجارف، والنمسا بقوتها الأوروبية المنظمة مجموعة ليست سهلة أبدًا، بل تُعد واحدة من أقوى مجموعات البطولة، ومع ذلك كان حضور اسم الأردن فيها كفيلًا بأن يرفع رؤوسنا جميعًا ويُشعل في قلوبنا شعورًا لا يوصف بالفخر والانتماء.
منذ اللحظة التي أعلن فيها عن تأهل النشامى إلى كأس العالم 2026، بدت الساحة الكروية الأردنية وكأنها تحتفل بحلمٍ خرج من بين الصعوبات ليصبح واقعًا يُعاش فالأردن لم يصل إلى هذه البطولة الكبرى بسهولة، بل عبر طريق طويل مليء بالتحديات، طريق أثبت فيه اللاعبون أن العزيمة الأردنية لا تنحني مهما اشتدت الظروف فلقد حمل النشامى أمل أمة بأكملها، وأظهروا قوة الروح قبل قوة القدم، وعزفوا سيمفونية من الإصرار والقتالية حتى وصلوا إلى أكبر مسرح رياضي في العالم.
ورغم قسوة المجموعة وصعوبة المواجهات المقبلة، إلا أن الأردن يدخل المونديال بروح مختلفة، روح من يعرف أنه صنع إنجازًا تاريخيًا يُكتب بحروف من ذهب فوجودنا بين هذه المنتخبات ليس مجرد مشاركة، بل هو إعلان بأن الأردن، رغم محدودية الإمكانات وكثرة التحديات، قادر على أن يفرض اسمه ويؤكد مكانته فشعور الفخر الذي غمر الشارع الأردني لم يكن فقط بسبب التأهل، بل بسبب الطريقة التي وصل بها المنتخب، وبسبب الإيمان الذي زرعه في قلوبنا بأن الحلم مهما كان بعيدًا يمكن أن يتحقق.
اليوم، يقف الأردن أمام فرصة جديدة ليُظهر للعالم أن صلابة الجبال لا تختلف عن صلابة رجاله، وأن النشامى لا يخافون قوة المجموعات ولا ثقل الأسماء، بل يرون في كل تحدٍ فرصة لإثبات أنفسهم فالأردن يدخل المونديال ولديه ما يقوله، ولديه ما يقدمه، ولديه روح لا تعرف المستحيل فهذه المشاركة ليست مجرد صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الأردنية، بل بداية حكاية فخر طويلة، ستظل تُروى كلما تحدثنا عن معنى الإصرار وعن قوة بلد أحبّ أن يحلم… ووصل.