شريط الأخبار
حائر في مجلس دولة عبد الرؤوف الروابدة ... شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة"

الشوابكة تكتب: الأردن في المونديال… حكاية فخر تبدأ من لحظة الإعلان

الشوابكة تكتب: الأردن في المونديال… حكاية فخر تبدأ من لحظة الإعلان
رشا الشوابكة
شاهدنا القرعة، وترقبنا ظهور اسم الأردن بين عمالقة العالم، فإذا بالمجموعة تضم الأرجنتين بكل سطوتها وتاريخها، والجزائر بروحها القتالية وجمهورها الجارف، والنمسا بقوتها الأوروبية المنظمة مجموعة ليست سهلة أبدًا، بل تُعد واحدة من أقوى مجموعات البطولة، ومع ذلك كان حضور اسم الأردن فيها كفيلًا بأن يرفع رؤوسنا جميعًا ويُشعل في قلوبنا شعورًا لا يوصف بالفخر والانتماء.
منذ اللحظة التي أعلن فيها عن تأهل النشامى إلى كأس العالم 2026، بدت الساحة الكروية الأردنية وكأنها تحتفل بحلمٍ خرج من بين الصعوبات ليصبح واقعًا يُعاش فالأردن لم يصل إلى هذه البطولة الكبرى بسهولة، بل عبر طريق طويل مليء بالتحديات، طريق أثبت فيه اللاعبون أن العزيمة الأردنية لا تنحني مهما اشتدت الظروف فلقد حمل النشامى أمل أمة بأكملها، وأظهروا قوة الروح قبل قوة القدم، وعزفوا سيمفونية من الإصرار والقتالية حتى وصلوا إلى أكبر مسرح رياضي في العالم.
ورغم قسوة المجموعة وصعوبة المواجهات المقبلة، إلا أن الأردن يدخل المونديال بروح مختلفة، روح من يعرف أنه صنع إنجازًا تاريخيًا يُكتب بحروف من ذهب فوجودنا بين هذه المنتخبات ليس مجرد مشاركة، بل هو إعلان بأن الأردن، رغم محدودية الإمكانات وكثرة التحديات، قادر على أن يفرض اسمه ويؤكد مكانته فشعور الفخر الذي غمر الشارع الأردني لم يكن فقط بسبب التأهل، بل بسبب الطريقة التي وصل بها المنتخب، وبسبب الإيمان الذي زرعه في قلوبنا بأن الحلم مهما كان بعيدًا يمكن أن يتحقق.
اليوم، يقف الأردن أمام فرصة جديدة ليُظهر للعالم أن صلابة الجبال لا تختلف عن صلابة رجاله، وأن النشامى لا يخافون قوة المجموعات ولا ثقل الأسماء، بل يرون في كل تحدٍ فرصة لإثبات أنفسهم فالأردن يدخل المونديال ولديه ما يقوله، ولديه ما يقدمه، ولديه روح لا تعرف المستحيل فهذه المشاركة ليست مجرد صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الأردنية، بل بداية حكاية فخر طويلة، ستظل تُروى كلما تحدثنا عن معنى الإصرار وعن قوة بلد أحبّ أن يحلم… ووصل.