شريط الأخبار
حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن العراق: وقف إنتاج حقل الرميلة النفطي بسبب التصعيد في المنطقة قطر: لم نشارك في الحرب على إيران إنما نمارس الحق المشروع في الدفاع عن النفس رئيس الوزراء البريطاني يعلن إرسال بارجة ومروحيات إلى الشرق الأوسط ترامب: "كل شيء تم تدميره" في إيران استهداف مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني العبث بالشواخص المرورية… سلوك خطير يهدد الأرواح ويقوض منظومة السلامة على الطرق...صور إسرائيل تسمح لجيشها بالاستيلاء على أراضٍ إضافية في لبنان الدكتور صايل علي الشوبكي: خلف جلالة الملك عبدالله الثاني نمضي بعزةٍ لا تنكسر، وجيشنا العربي درع الوطن وسيفه في وجه العدوان...والأردن خطٌ أحمر. الصفدي لعدد من نظرائه: لا يجب نسيان الكارثة في غزة والضفة كاتبة أردنية تنصح الحكومة بتعليق الدوام المدرسي حتى نهاية هذا الشهر الفضيل الخارجية تجدّد دعوتها للأردنيين في الخارج لاتخاذ الحيطة والحذر الوكالة النووية الإيرانية: لا تسرب لمواد مشعة في منشأة نطنز أكثر من ألف إصابة في إسرائيل جراء القصف الإيراني الأرصاد: شباط 2026 أكثر دفئاً وأضعف مطرياً الحرس الثوري الإيراني: "أبواب الجحيم ستنفتح أكثر فأكثر" على الولايات المتحدة وإسرائيل وكالة: اختيار بديل خامنئي لن يستغرق وقتًا طويلًا الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني الأردن يدين الاعتداءين الإيرانيين على سفارتي الولايات المتحدة في السعودية والكويت دعوات ملكية للتهدئة تعكس نهج الحكمة وتغليب الحوار في مواجهة الأزمات

النائب زهير الخشمان يحرّك المياه الراكدة: اقتراح بتعديل قانون الشركات لإنصاف العمال بعد ضياع حقوقهم لسنوات

النائب زهير الخشمان يحرّك المياه الراكدة: اقتراح بتعديل قانون الشركات لإنصاف العمال بعد ضياع حقوقهم لسنوات
النائب زهير الخشمان يحرّك المياه الراكدة: اقتراح بتعديل قانون الشركات لإنصاف العمال بعد ضياع حقوقهم لسنوات

القلعة نيوز:
في خطوة وُصفت بأنها انتصار للعمّال ووقفٌ أمام ما سمّاه البعض "ثغرة تهرّب الشركات من حقوق الناس”، تقدم النائب الكابتن زهير الخشمان رئيس كتلة اتحاد الاحزاب الوسطية والوطني الاسلامي النيابية باقتراح برغبة لتعديل المادة (53) من قانون الشركات، وهي المادة التي طالما اشتكى منها موظفون وعمال فقدوا حقوقهم بعد إغلاق شركاتهم أو هروب مالكيها.

الوثيقة التي وصلت إلى رئاسة مجلس النواب تكشف عن مشكلة كبيرة ظلّت تتكرر لسنوات: شركات تغلق أبوابها فجأة، عمال بلا رواتب ولا مكافآت ولا تعويضات، وشركاء يعلنون "المسؤولية محدودة”… ثم يختفون.

المقترح الجديد يضع النقاط على الحروف، ويطالب بإضافة نص صريح يجبر الشركاء والمالكين على دفع الحقوق العمالية كاملة إذا لم تكفِ موجودات الشركة—بمعنى انتهاء زمن الهروب من التزامات العمال.

وهنا يبرز السؤال الذي ينتظره الشارع والموظفون على حدّ سواء:

ماذا سيكون الإجراء التالي؟ وهل ستتحرك الحكومة لإغلاق هذه الثغرة؟

فالمقترح الآن بين يدي رئاسة مجلس النواب، وعلى الحكومة أن تقدّم رأيها ودراستها قبل اتخاذ القرار. وفي حال حصل على الموافقة، سيكون واحدًا من أهم التعديلات التي تعيد الاعتبار لحقوق العمال وتحمي آلاف الأسر من تكرار المأساة.

وفي الوقت ذاته، أن تمرير مثل هذا التعديل سيعزز الثقة في سوق العمل ويحد من تهريب الأموال قبل التصفية أو الإغلاق، خصوصًا في الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تشكّل قلب الاقتصاد الوطني.

ويبقى السؤال المطروح اليوم بقوة بين الناس:

هل تنجح هذه الخطوة في تحويل "المسؤولية المحدودة” إلى مسؤولية عادلة… أم يبقى القانون كما هو وتبقى حقوق العمال معلّقة؟

الأيام المقبلة ستحمل الإجابة.