آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياءسلوى خطاب: الخوف من المسؤولية وراء قرار عدم الإنجاب .. ولهذا السبب لجأت إلى التجميلأفضل 10 وجبات صحية قليلة السعرات الحرارية دون الشعور بأنكِ على حمية قاسيةالأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس إماما من كوادرنا
منذ 10 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

محللان سياسيان: السوريون عاشوا عاماً بلا استبداد والوحدة الداخلية مفتاح الاستقرار

محللان سياسيان: السوريون عاشوا عاماً بلا استبداد والوحدة الداخلية مفتاح الاستقرار

القلعة نيوز- رأى الكاتب والمحلل السياسي السوري عمر كوش، أن سوريا شهدت خلال العام الأخير تغيرات جوهرية لم يختبرها السوريون منذ عقود، مؤكداً أن السوريين عاشوا عاماً دون استبداد نظام الأسد الذي كان يضغط على صدورهم، على حدّ تعبيره.

وقال كوش، في حديث له عبر صوت المملكة، مساء الاثنين، إن الكثير تحقق في سوريا خلال هذا العام، أبرزها اختفاء السجون وفروع الأمن التي كانت ترهب السوريين، مضيفا أن الحكومة قطعت خطوات مهمة باتجاه مأسسة مؤسسات الدولة، مما انعكس على تحسن نسبي في الأوضاع المعيشية، سواء فيما يتعلق بصرف الرواتب أو تحسين قطاع الكهرباء وغيرها من القطاعات الخدمية.

ولفت إلى ما وصفه بـالقبول والتأييد اللافت لشخصية الرئيس أحمد الشرع داخل سوريا، مشيراً إلى أن لغة الرئاسة اليوم أقرب للناس وأكثر تواصلاً معهم مقارنة بعقود حكم الأسد.

وشدد كوش على أن سوريا ما تزال بحاجة إلى إعادة إعمار، وأن الطريق لا يزال طويلاً لتحقيق التعافي الكامل.

من جانبه، أكد الكاتب والسياسي محمد أبو رمان أن استقرار سوريا في المرحلة المقبلة يتطلب وحدة داخلية سورية حقيقية، مع ضرورة إقناع جميع السوريين بأنهم جزء من مشروع بناء الدولة في مرحلتها الجديدة.

ورأى أبو رمان أن بقاء الرئيس أحمد الشرع يشكل الضامن الأكبر لوحدة سوريا ومنع تقسيمها، إضافة إلى دوره في ضبط العمل العسكري داخل البلاد والحفاظ على الاستقرار السياسي، مبيناً أن أي اهتزاز في هذه المرحلة قد ينعكس سلباً على المشهد السوري.

وأشار إلى وجود أطراف إقليمية، أبرزها إسرائيل، لا ترغب باستقرار سوريا.

كما حدد ثلاثة ملفات تشكل التحدي الأبرز أمام الدولة السورية اليوم، وهي الملف الكردي، وملف السويداء، وملف الساحل السوري.

وبحسب أبو رمان، فإن إرث النظام السابق ما يزال عاملاً مؤثراً في رسم ملامح المرحلة المقبلة، لكنه اعتبر أن ما تحقق خلال عام واحد يُعد جيداً قياساً بحجم التحديات.

المملكة

المزيد في قسم عربي و دولي

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962