شريط الأخبار
“500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو )

لون يهب الحياة .. ما سر اللون الأصفر في سيارات التاكسي؟

لون يهب الحياة .. ما سر اللون الأصفر في سيارات التاكسي؟

القلعة نيوز - أظهرت دراسة علمية حديثة أن سيارات الأجرة الصفراء أقل عرضة للتعرض للحوادث الخلفية مقارنة بالسيارات الزرقاء، ما يسلط الضوء على دور اللون في تعزيز السلامة المرورية ويعيد النظر في اختيار ألوان الأساطيل الحضرية.

وفي تجربة شملت 4175 سيارة أجرة صفراء و12525 سيارة زرقاء ضمن أسطول واحد في سنغافورة على مدى 36 شهرا، راقب العلماء بدقة بيانات حركة السيارات، كما تم تحليل سجلات GPS لأكثر من 3000 سائق للتأكد من عدم تأثير السرعة وعدد التوقفات والمسافة المقطوعة على النتائج.

ووفقا لـ time، أظهرت الدراسة أن السيارات الصفراء أقل عرضة للحوادث الخلفية بنسبة 9٪ مقارنة بالزرقاء، مع تباين أكثر وضوحا في ظروف الإضاءة الليلية، حيث كانت نسبة الأمان تصل إلى 19٪ تحت أضواء الشوارع، مقارنة بنسبة 5٪ خلال النهار.

ويرى الباحثون أن السبب يعود إلى وضوح اللون الأصفر، خصوصا في ظروف الرؤية المنخفضة، ما يمنح السائقين الآخرين مزيدا من الوقت لتفادي التصادمات.

وتشير التقديرات إلى أن تحويل أسطول كامل من سيارات الأجرة إلى اللون الأصفر قد يوفر نحو 1.4 مليون دولار سنويا من الخسائر المرتبطة بالحوادث، ويخطط الفريق أيضا لمقارنة وضوح ألوان أخرى ودراسة آثارها على خدمات النقل التشاركي مثل أوبر وليفت.

تاريخ اللون الأصفر في سيارات الأجرة

الألوان المميزة لسيارات الأجرة ليست وليدة الستينات فحسب، فليس كل سيارات التاكسي كانت صفراء اللون، فالسيارات الشهيرة في لندن سوداء، بينما اعتمدت نيويورك اللون الأصفر رسميا نتيجة لوائح صدرت عام 1968 لحماية سائقي سيارات الأجرة المرخصة وتمييزها عن المركبات غير المرخصة، اليوم، يعتمد اللون الرسمي على درجة محددة تعرف باسم Dupont M6284 Yellow.

ويكشف التاريخ أن أول سيارات أجرة في الولايات المتحدة لم تكن صفراء، بل كانت حمراء وخضراء، عندما استوردها رجل الأعمال هاري ألين من فرنسا إلى نيويورك عام 1907.

وكانت هذه أول سيارات مزودة بعدادات لقياس المسافة، لكنها سرعان ما واجهت تحديات تنظيمية وإضرابات للسائقين.

مع مرور الوقت، ظهرت شركتا Yellow Taxicab في نيويورك وYellow Cab لشركة جون هيرتز في شيكاغو، لتصبح السيارات الصفراء أكثر انتشارا، ويقال إن هيرتز اختار اللون بناءً على دراسة محلية أشارت إلى أن اللون الأصفر مع لمسة من الأحمر هو الأكثر وضوحا على مسافات طويلة، ومع توسع شركته، وصل أسطول هيرتز إلى 2700 سيارة بحلول عام 1925، وانتشر اللون الأصفر في العديد من المدن الأمريكية.

تنظيم الألوان في نيويورك وتطبيق النظام الحالي

استمرت المنافسة بين الشركات الكبيرة والصغيرة في نيويورك، حتى سن قانون عام 1968 يلزم سيارات الأجرة المرخصة باللون الأصفر للتمييز عن المركبات غير المرخصة.

وكان الهدف من القانون، بحسب العمدة جون ليندسي، "تزويد الجمهور بوسيلة سهلة وسريعة للتعرف على سيارات الأجرة المرخصة وغير المرخصة".

وبفضل هذا النظام، أصبحت سيارات الأجرة الصفراء رمزا مألوفا في شوارع نيويورك، في حين اقتصر اللون الأخضر على السيارات العاملة في الضواحي.

اللون كعامل أمني ومروري

تشير الدراسة الجديدة إلى أن اللون ليس مجرد مسألة جمالية، بل عامل ملموس في تقليل الحوادث، خصوصا في المدن المزدحمة وفي خدمات النقل التشاركي، وتفتح هذه النتائج المجال لاعتماد معايير أكثر علمية عند اختيار ألوان أساطيل السيارات، بما يعزز السلامة ويقلل الخسائر المالية والبشرية.

مع استمرار المدن في تطوير أنظمة النقل ومراقبة الحوادث، يبدو أن اللون الصفراء، أكثر من مجرد علامة تعريفية، يمكن أن يكون أداة فعالة للحماية المرورية وتحسين السلامة على الطرق.

البيان