شريط الأخبار
الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان اللواء المتقاعد شريف العمري وزير الأوقاف يـ،ـفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد في ذيبان وزير الزراعة يلتقي بعثة من البنك الدولي العيسوي خلال لقائه وفدا ثقافيا وشبابيا: زيارة الملك إلى إربد رسالة محبة واهتمام الأردن يوقّع على ميثاق مجلس السلام بمشاركة الأردن...بدء مراسم توقيع ميثاق مجلس السلام في دافوس الإنخراط في العمل الحزبي ليس أولوية عند الشباب الأردني .. لماذا يصر المسؤولون على الإبتعاد عن الحقيقة ؟ تخريج دورة اصدقاء الشرطة في الشركة المتحدة للإبداع اللواء الحباشنة يرثي زميلة المرحوم اللواء شريف العمري : سيرة عطاء لا يغيب أثرها ولي العهد: لقاءات مثمرة في منتدى دافوس نقيب الصحفيين : نظام تنظيم الإعلام الرقمي لم يمس حرية الرأي وحق التعبير العياصرة: مجلس السلام خيار اضطراري في ظل تعقيدات المشهد في غزة " السفير القضاة "يحضر المؤتمر الصحفي لإعلان تفاصيل الدورة الاستثنائية الأولى لمعرض دمشق الدولي للكتاب غرفة تجارة دمشق مُقامة على أرض تبرع بها أردني قبل سنوات طويلة و السفير القضاة يروي القصة ؟ ولي العهد يلتقي في دافوس رئيسة البنك الأوروبي للاستثمار ورؤساء تنفيذيين ومؤسسي شركات عالمية رئيس الوزراء لا يشعر بالإرتياح ، وزراء يثيرون الغضب ، ونواب مستاؤون وتعديل بات حتمي ولي العهد يلتقي في دافوس المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وزير الثقافة عن جدارية الزرقاء : تُجسّد الهوية وتمزج بين التراث والواقع بروح فنية نابضة ولي العهد يلتقي العاهل البلجيكي على هامش مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي ترامب: لن أستخدم القوة للاستحواذ على غرينلاند

دهيسات تكتب : مسلّة ميشع… تاريخٌ يعود ليحيا في مؤتة السيف والقلم

دهيسات تكتب : مسلّة ميشع… تاريخٌ يعود ليحيا في مؤتة السيف والقلم
اسراء دهيسات
في قلب الجنوب، حيث تنبض الكرك بتاريخها العريق وشهامة أهلها، تتجدّد الحكاية من جديد على بوابة جامعة مؤتة الجنوبية. هناك، وتحديدًا بجوار منطقة المشهد والجناح العسكري، ترتفع اليوم مسلّة ميشع بتصميم مؤتاويٍّ خالص، تجسيدًا لإرثٍ خالدٍ لطالما شكّل أحد أعظم رموز التاريخ المؤابي.
وقد جاءت هذه المبادرة المميزة بتوجيهٍ من جامعة مؤتة، التي أوعزت للنحّات المبدع محمد العظامات، ابن المفرق بوابة الشرق ونبض البداوة الأردنية الأصيلة، بأنْ يُحيي هذا الأثر من جديد. فصاغ بيديه مسلّة تقف شامخة من حجارة البازلت الأسود، وكأنها تعيد سرد حكايات ميشع الملك، وتستدعي أمجاد مؤاب التي وثّقها على مسلّته الأصلية قبل أنْ تنتقل إلى متحف باريس وتغيب عن أرض الكرك.
لكن مؤتة، بصرحها العلمي وبهويّتها الوطنية، أعادت لهذا الرمز مكانه، فقد نجحَت بجهود كوادرها المبدعة في تصميم نسخة تُشبه الرّوح قبل الشكل، نسخة تحمل الرسالة ذاتها: أنّ التاريخ لا يُنسى، وأنّ الإرث حين تحمله الأجيال يبقى حيًا مهما رحلت آثاره.
هذه المسلّة الجديدة ليست حجرًا منحوتًا فحسب؛ إنها رسالة تؤكد أنّ مؤتة ليست جامعة فقط، بل هي امتدادٌ لعمقٍ تاريخيٍّ وحضاريّ، تُعيد كتابة الماضي بروح الحاضر، وتُسطّر إنجازًا جديدًا يُضاف إلى سجل إنجازات "مؤتة السيف والقلم".
وهكذا، تعود مسلّة ميشع إلى الجنوب، تعود لتُزيّن مدخل الجامعة، وتُخبر كلّ من يمرّ من هناك بأنّ الأرض التي أنجبت الأبطال وصنعت التاريخ، ما زالت قادرة على الإبداع وصُنع الدّهشة.