شريط الأخبار
إشهار رواية السرداب 7 للكاتبة شريفة الشواورة شاهدت بالأمس، كغيري، مشاهد آليات الأمانة وهي تقتلع أشجار الأرصفة، واستغربت حالة الاستنكار العام لهذا الإجراء. عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته ترامب: تقدم كبير نحو إقامة قاعدة عسكرية أميركية في بولندا مؤذن المسجد النبوي يفارق الحياة وهو يؤذن بآخر كلماتة هي 'أشهد أن لا إله إلا الله' انجاز أردني مشرف على المستوى التحكيمي وزيرا التخطيط والاستثمار يختتمان في إيطاليا جولة مكثفة لجذب الاستثمارات وتوسيع الشراكات الاقتصادية الوزير شحادة يستعرض فرص الاستثمار بالأردن في لندن رقم خاص بين وزير الصحة والموظفين لكشف التجاوزات ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب الأميرة منى الحسين ترعى انطلاق فعاليات "يوم التغيير 13" حين نحمي العامل ونُضعف المنشأة.. ماذا يحدث للمدارس الخاصة؟ حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح الأردن وفرنسا يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وتعزيز سلاسل الإمداد الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي الملك وماكرون وعون يترأسون جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في باريس النائب حداد يبحث تعزيز السياحة الدينية بين الأردن ومصر الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس الملك يؤكد لـ عون أهمية دعم الجيش اللبناني الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية ( صور )

الشرفات يكتب : الرواتب مكانك سر .. والحكومة تتفرج

الشرفات يكتب : الرواتب مكانك سر .. والحكومة تتفرج
عواد عليان الشرفات
في بلد يشتعل فيه الغلاء من كل جانب، ويصارع فيه المواطن فواتير الماء والكهرباء والمحروقات والجامعات وحتى الخبز اليومي تبدو الحكومة وكأنها فقدت حسّها تجاه صوت الشارع الناس تئنّ بوضوح والرواتب بالكاد تغطي الأساسيات لكن الحكومة تصرّ على خطاب متكرر: "سننظر في زيادة الرواتب العام القادم."
أي عام؟ وأي انتظار؟ الناس لم تعد تحتمل شهراً إضافياً من هذا النزيف فكيف تُطلب منها سنة كاملة أخرى تحت وطأة الوعود؟
الأدهى أن مجلس النواب، الذي من المفترض أنه صوت الشعب وحصنه الأخير، اختار الانحياز للحكومة لا للناس أغلبية ساحقة رفعت أياديها للموازنة، وكأن جيوب المواطنين ليست مشتعلة، وكأن الصرخات التي تتصاعد كل يوم مجرد ضوضاء يمكن تجاهلها أي دور رقابي هذا؟ وأي أمانة بقيت إن كان التصويت يتم بخفة بينما حياة المواطن تهبط بسرعة السهم؟
واقع الحال اليوم واضح: حكومة تتجنب المواجهة، وبرلمان يبارك تمرير الأعباء، وشعب يختنق دون أن يجد يدًا تمتد إليه.
إن تجاهل الحكومة لرفع الرواتب لم يعد مجرد تقصير ؛ بل أصبح رسالة مباشرة بأن معاناة الناس ليست أولوية، وأن الأزمات تُدار بعبارات مؤجلة لا تعالج شيئًا.
وفي ظل هذا النهج، لا يبقى للمواطن الأردني إلا أن ينظر إلى المشهد بمرارة قاسية ويقولها بصدق موجوع:حسبنا الله ونعم الوكيل.