شريط الأخبار
بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد محكمة التمييز تقرر نقض حكم قضى بتغيير قيد جنس أردنية في الأحوال المدنية من أنثى إلى ذكر بالفيديو .. زين راعٍ بلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية أورنج الأردن مزوّد الاتصالات والإنترنت الحصري في مؤتمر ومعرض سوفكس 2026 العدل و "اليرموك" توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية عند السابعة مساءً.. نتائج القبول الموحد للجامعات الأردنية عبر الرسائل النصية وتطبيق "سند" القهيوي سفيرًا للأردن لدى كوريا إيران تهدد بتوسيع النزاع "حتى المحيط الهندي"

ثغرة صامتة كفيلة بسرقتك .. الإشعارات سلاح تجسس على هواتفنا

ثغرة صامتة كفيلة بسرقتك .. الإشعارات سلاح تجسس على هواتفنا

القلعة نيوز - في عالم رقمي تتسارع فيه الهجمات الإلكترونية بوتيرة غير مسبوقة، لم تعد التهديدات الأمنية مرتبطة فقط بالفيروسات أو البرمجيات الخبيثة التقليدية، بل ظهرت أدوات شرعية في ظاهرها، شديدة الخطورة في باطنها، على رأسها إشعارات المتصفح لاختراق الهواتف والحواسب.

وبحسب ما يكشف متخصصون، فإن إشعارات المتصفح باتت هي الثغرة الصامتة التي سرقت بيانات الملايين دون فيروس واحد لذا كان لابد من الحماية، وهنا يبرز التساؤل:

ما هي طرق التعامل مع هذه الإشكاليات؟ وكيف يمكن مواجهة ذلك لمنع الاختراق والتجسس على هواتفنا؟

يقول الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات إن الكثيرين يظنون أن الخطر يأتي من تحميل ملف أو الضغط على رابط مجهول داخل رسالة بريد إلكتروني، لكن الواقع الجديد أكثر دهاء، فهو عبارة عن نافذة صغيرة تطلب منك الإذن، و"ضغطة واحدة على السماح كفيلة بفتح بوابة كاملة لاختراق الهواتف والاحتيال".

وتابع قائلاً: "إن إشعارات المتصفح فكرة جيدة، لكنها تحوّلت إلى سلاح، رغم أنها في الأصل، صممت لتسهيل حياة المستخدم، سواء للتنبيه العاجل من موقع إخباري، أو إشعار برسالة جديدة، أو عرض من متجر إلكتروني موثوق، مضيفا أن المشكلة الجوهرية أن هذه الميزة لا تتحقق من هوية الموقع أو نواياه، فأي موقع حتى لو كان مجهولاً أو حديث الإنشاء، يمكنه طلب هذا الإذن، وبمجرد الموافقة، يتم إرسال رسائل مباشرة إلى شاشة الجهاز حتى بعد إغلاق المتصفح، وبمظهر يوحي أنها إشعارات نظام موثوقة، وهنا تبدأ الكارثة".

وأوضح الدكتور محسن رمضان أن "النوافذ المنبثقة شديدة وخطرة التأثير اليوم، ويمكن حظرها بسهولة عبر إضافات حظر الإعلانات، أما إشعارات الدفع فتمثل مستوى أخطر لأنها تظهر على مستوى نظام التشغيل وتتجاوز برامج الحماية ومضادات الفيروسات وتصل للمستخدم في أي وقت دون فتح الموقع وتُكتسى بمظهر رسمي يزرع الثقة الزائفة، بمعنى آخر، قد تكون محمياً بأقوى برنامج، ومع ذلك تصلك الهجمة مباشرة".

وكشف الدكتور محسن رمضان أن المحتالين لا يعتمدون على الصدفة، بل على الهندسة الاجتماعية واستغلال السلوك البشري، و"من أشهر الأمثلة خدعة التحقق من أنك لست روبوتاً وهي عبارة عن واجهة تشبه اختبارات تحقق، وهي ليست تحقق. والنوع الثاني الأشهر هو خدعة "اسمح لمشاهدة الفيديو"، وهي رسالة مضللة تدعي أن تشغيل الفيديو أو تحميل الملف يتطلب السماح بالإشعارات، وهذا كذب تقني صريح".

وتابع بأن النوع الثالث هو تحديث المتصفح المزيف، وهذا تحذير يبدو رسمياً، حيث تظهر لك عبارة "متصفحك قديم.. اسمح لتلقي تحديثات الأمان"، بينما التحديثات الحقيقية تتم تلقائياً دون أي إشعارات، مضيفاً أن النوع الرابع هو الجوائز والهدايا الوهمية "مبروك" فزت بجائزة وهي وهمية بالطبع وطريقة للاختراق.

من جهته، يقول اللواء أبوبكر عبدالكريم، مساعد أول وزير الداخلية المصري لقطاع العلاقات والإعلام الأسبق، إن "الأضرار الحقيقية تأتي ما بعد الإزعاج، فالاعتقاد بأن هذه الإشعارات مجرد إعلانات خطأ قاتل، فمن هذه الأضرار استنزاف الجهاز، فالإشعارات المتكررة تستهلك البطارية، والذاكرة، وتبطئ الأداء بشكل ملحوظ. ومن الأضرار أيضاً التصيد الاحتيالي، من خلال إشعارات تنتحل صفة بنوك وشركات شحن وجهات حكومية وتقود لصفحات مزيفة مصممة باحتراف لسرقة البيانات، موضحاً أن من الأضرار أيضاً البرمجيات الخبيثة، من خلال روابط لتحميل ملفات تبدو آمنة، لكنها تسرق كلمات المرور، وتفعل الكاميرا والميكروفون أو تشفّر ملفاتك وتطلب فدية".

وأوضح اللواء عبدالكريم أن "القاعدة الذهبية للحماية هي الحظر حيث يعد الخيار الآمن دائماً، اضافة إلى القيام بمراجعة إعدادات الإشعارات في المتصفح وحذف جميع المواقع المشبوهة، و تعطّيل طلبات الإشعارات نهائياً، والسماح فقط لمواقع موثوقة جداً"، مشدداً على التعامل مع أي إشعارات تطلب بيانات شخصية واستخدام إضافات حظر المحتوى الخبيث وتحديث المتصفح باستمرار.

العربية. نت