شريط الأخبار
مقتل شخص وجرح 8 بهجوم إيراني على ناقلتي نفط إماراتيتين الضمان يمنح تسهيلات مالية استثنائية للقطاع السياحي أجواء صيفية عادية حتى الجمعة الجيش: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران فيفا يقلص قائمة الحكام المشاركين في كأس العالم ويبقي على مخادمة عون: أمن الأردن ودول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي وزارة الشباب ودعمها للرياضة في الاردن واشنطن تسعى لفرض عزلة دبلوماسية على المحكمة الجنائية الدولية الحصار الأميركي على إيران يشمل جميع السفن ويبدأ مساء 14 تموز ترامب: سنضرب إيران الليلة وغدًا بقوة عراقجي ردا على ترامب: إيران كانت وستبقى "حارسة" مضيق هرمز دوي 4 انفجارات في بندر عباس .. وتفعيل الدفاعات الجوية العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي انخفاض أسعار الذهب محليًا دينار و 20 قرشًا .. والغرام يقف عند 82 ترامب يبلغ الكونجرس باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران 10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والكويت والبحرين وسلطنة عُمان جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة "التعاون" تنضم إلى الحملة الوطنية لمليون توقيع ضد المخدرات تأكيداً لدورها في المسؤولية المجتمعية

"أنثروبيك" تحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي وتدعو إلى إبطاء تطويره

أنثروبيك تحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي وتدعو إلى إبطاء تطويره

القلعة نيوز - حذّرت شركة "أنثروبيك" من أن تسارع اعتماد أنظمة الذكاء الاصطناعي في تطوير نماذج ذكاء اصطناعي جديدة قد يفتح الباب أمام ما يُعرف بـ"التحسين الذاتي المتكرر"، أي قدرة النظام مستقبلاً على تصميم وتطوير الجيل التالي منه بصورة شبه مستقلة، في تحول قد يعيد تشكيل مسار التكنولوجيا والاقتصاد والعمل المعرفي خلال سنوات قليلة.

وقالت الشركة إن البشر ظلوا تاريخياً المحرك الرئيسي لدورة تطوير الذكاء الاصطناعي، إلا أن جزءاً متزايداً من هذه الدورة بات يُفوض حالياً إلى الأنظمة نفسها، خصوصاً في كتابة الشفرات البرمجية، وتشغيل التجارب، وتحليل النتائج، واقتراح مسارات بحثية جديدة، وفقاً لما أعلنته "أنثروبيك" واطلعت عليه "العربية Business".

وبحسب بيانات داخلية كشفتها "أنثروبيك"، فإن أكثر من 80% من الشفرات البرمجية التي تدمجها الشركة في قواعدها باتت من تأليف نموذج "كلود" اعتباراً من مايو 2026، مقارنة بنسب محدودة للغاية قبل إطلاق أداة "Claude Code" في فبراير 2025.

كما ارتفع معدل الشفرات المدمجة لكل مهندس في الربع الثاني من 2026 إلى نحو 8 أضعاف متوسط الفترة بين 2021 و2025، رغم تأكيد الشركة أن عدد الأسطر البرمجية يظل مؤشراً كمياً غير كافٍ لقياس الإنتاجية الحقيقية.

وترى الشركة أن التطور لم يعد مقتصراً على تنفيذ المهام البرمجية المحددة، بل امتد إلى قدرة النماذج على إدارة تجارب بحثية كاملة، وتسريع عمليات التدريب، والمساعدة في اكتشاف الأخطاء والثغرات، بما يجعل الدور البشري ينتقل تدريجياً من التنفيذ المباشر إلى التوجيه والمراجعة واتخاذ القرارات البحثية العليا.

لكن "أنثروبيك" شددت على أن هذا المسار يحمل مخاطر كبرى، أبرزها احتمال تضاؤل قدرة البشر على مراقبة الأنظمة أو فهم طريقة تطورها، خصوصاً إذا أصبحت النماذج قادرة على بناء أجيالها اللاحقة بصورة مستقلة.

واعتبرت أن مشكلة "المحاذاة" وضمان بقاء هذه الأنظمة تحت السيطرة البشرية ستصبح أكثر إلحاحاً مع اقتراب الذكاء الاصطناعي من مرحلة التحسين الذاتي الكامل.

وفي ضوء هذه المخاطر، دعت الشركة إلى فتح نقاش عالمي عاجل حول آليات إبطاء أو تعليق تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة إذا اقتضت الضرورة، بشرط ألا يكون ذلك بشكل أحادي يمنح الأفضلية لأطراف أقل التزاماً بمعايير السلامة.

وأكدت "أنثروبيك" أن أي تباطؤ فعال يتطلب تنسيقاً بين مختبرات متعددة في دول مختلفة، وآليات تحقق موثوقة تضمن التزام جميع الأطراف، وتمنع أي جهة من استغلال فترة التوقف للتقدم سراً.

كما شددت على ضرورة تحديد شروط واضحة مسبقاً لتفعيل التعليق المؤقت، والجهة التي تشرف عليه، والمعايير التي تسمح برفعه.

وتوصي الشركة ببناء أنظمة رقابية دولية قادرة على رصد عمليات التدريب المتقدمة، وتطوير أدوات تحقق فنية تتيح معرفة ما إذا كانت المختبرات الكبرى قد أبطأت فعلاً أو أوقفت تطوير النماذج الحدودية.

كما دعت إلى إشراك الحكومات، والباحثين المستقلين، والمجتمع المدني، وشركات الذكاء الاصطناعي الأخرى في صياغة قواعد الحوكمة، بدلاً من ترك القرار داخل الشركات وحدها.

وترى "أنثروبيك" أن العالم لا يملك رفاهية الانتظار، إذ إن بناء أنظمة ثقة وتحقق دولية مشابهة لتلك المستخدمة في الحد من التسلح النووي استغرق عقوداً، بينما يتحرك الذكاء الاصطناعي بوتيرة أسرع بكثير.

لذلك تعتزم الشركة تنظيم حوارات خلال الأشهر المقبلة مع صناع السياسات والباحثين والمجتمع المدني لبحث مستقبل التحسين الذاتي المتكرر، ووضع خيارات عملية للتنسيق العالمي.

وتخلص الشركة إلى أن الذكاء الاصطناعي القادر على بناء نفسه قد يفتح آفاقاً ضخمة في العلوم والصحة والإنتاجية، لكنه في الوقت ذاته قد يخلق تحدياً غير مسبوق للحوكمة البشرية، ما يجعل الاستثمار في السلامة، والرقابة، والشفافية، والتنسيق الدولي شرطاً أساسياً قبل بلوغ نقطة يصعب الرجوع منها.