شريط الأخبار
اردنيون يرصدون اعتراضات في سماء المملكة مسؤول أميركي: الضربات على أهداف إيرانية مستمرة وكالة تسنيم: الجيش الأميركي استهدف ناقلة نفط إيرانية قرب جزيرة خارك إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية في القدس ردا على العقوبات على المستوطنات معهد السياسة والمجتمع يدعو إلى تحويل الأردن إلى مركز إقليمي متكامل للتجارة الصفدي: على الحكومة الإسرائيلية أن تواجه عواقب انتهاكاتها مسؤولون: الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية الأمن السيبراني: تطبيق "سند" آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين استطلاع: حظوظ المعارضة بتشكيل حكومة ترتفع ومعسكر نتنياهو يتراجع محافظة: التعليم أساس المساهمة في التنمية تفاصيل اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين دام 90 دقيقة الصمادي: تطور الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور هجمات سيبرانية أكثر تعقيدا الأردن يرحب بفرض قيود على بضائع المستوطنات الإسرائيلية من 12 دولة الرواشدة : سردية إربد تجمع بين الصورة والمعلومة باللغتين العربية والإنجليزية الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال"

طهبوب: تقرير ديوان المحاسبة "تشخيص بلا علاج" والمديونية "تصفع" فاعلية الرقابة

طهبوب: تقرير ديوان المحاسبة تشخيص بلا علاج والمديونية تصفع فاعلية الرقابة
القلعة نيوز- وجهت النائب ديمة طهبوب انتقادات حادة لآلية التعامل الرسمي مع تقارير ديوان المحاسبة، مؤكدة أن بقاء المديونية عند حاجز 46 مليار دينار يضع "جدوى" الرقابة المالية والإدارية في الأردن على المحك.
وقالت طهبوب في حديثها خلال جلسة مناقشة تقرير ديوان المحاسبة 2024، إن الأزمة لم تعد في "رصد" الخلل، بل في "تجاهل" معالجته؛ حيث بلغت نسبة الاستجابة لمخرجات الرقابة 59% فقط، بينما انحدرت نسبة الاستجابة لمذكرات المراجعة إلى 50%.
وأوضحت أن هذا "الاستهتار الرقابي" أدى إلى بقاء نصف المخالفات دون معالجة، وتحولها إلى ظاهرة متكررة في التقارير السنوية منذ عقود.
وأشارت طهبوب إلى "فجوة الثقة" بين حجم المخالفات المرصودة والإجراءات القانونية المتخذة، مؤكدة أن الإحالات إلى القضاء وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد لا تتناسب مطلقاً مع حجم التجاوزات، مما يفقد الرقابة عنصر "الردع" ويحولها إلى مجرد إجراء بروتوكولي.
وانتقدت طهبوب بشدة ضعف وحدات الرقابة الداخلية في المؤسسات الرسمية، معتبرة أن اضطرار ديوان المحاسبة لإطلاق مشروع لإعادة بناء هذه الوحدات هو "اعتراف صريح" بانهيار خط الدفاع الأول عن المال العام.
ووصفت قطاع البلديات بـ "بؤرة الخطورة"، نظراً لضعف إدارة الإيرادات وتفاوت نسب الاستجابة رغم تماسها المباشر مع حياة المواطنين.
ودعت إلى ربط المخالفات الواردة في التقرير بالمسؤولية الشخصية والجنائية وتفعيل الإحالات القضائية الفورية كما وتحويل "الشكاوى" إلى أداة رقابية استباقية بدلاً من التعامل معها كأثر بعد وقوع الفأس في الرأس.