شريط الأخبار
البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.30 دينارا للغرام الرواشدة يكشف الهوية الجديدة لمهرجان جرش في دورته الأربعين مع الأردن ومع شبابه… على الدوام انطلاق مهرجان عمون لمسرح الشباب بدورته الــ23 نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية (تفاصيل) صندوق النقد: تمويل إضافي للأردن بقيمة 188 مليون دولار بعد استكمال المراجعات إيران: الاتفاق يقضي بإعادة حركة الملاحة البحرية في هرمز مسؤول امريكي: يمكن الانسحاب من التفاهم مع إيران قبل الوصول لاتفاق ملزم الرواشدة يرعى حفل إشهار كتاب "سالم صقر المعاني.. سيرة الوعي والنهضة التربوية" الخضير وأل ثاني يبحثان أوجه التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين كوادر "آر .. زي" تشارك في الحملة المليونية ضد المخدرات النائب بني خالد يطالب الحكومة بمعالجة الارتفاعات المفاجئة في قراءات عدادات المياه. استكمال إجراءات تجهيز مركز خدمة العلم لاستقبال الدفعة الثانية الزميل احمد زنونة يهنئ زوجته بمناسبة حصولها على الماجستير ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار ترامب يهدد باستئناف القصف في حال "لم تحسن إيران التصرف" الرواشدة : المحافظات الأردنية تحمل إرثاً حضارياً وثقافياً و تروي فصولاً من تاريخ الأرض والإنسان حسان: رفعتم علم الأردن عالياً في نهائيات كأس العالم فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من "مهرجان عمون لمسرح الشباب" تنطلق اليوم الأربعاء

طهبوب: تقرير ديوان المحاسبة "تشخيص بلا علاج" والمديونية "تصفع" فاعلية الرقابة

طهبوب: تقرير ديوان المحاسبة تشخيص بلا علاج والمديونية تصفع فاعلية الرقابة
القلعة نيوز- وجهت النائب ديمة طهبوب انتقادات حادة لآلية التعامل الرسمي مع تقارير ديوان المحاسبة، مؤكدة أن بقاء المديونية عند حاجز 46 مليار دينار يضع "جدوى" الرقابة المالية والإدارية في الأردن على المحك.
وقالت طهبوب في حديثها خلال جلسة مناقشة تقرير ديوان المحاسبة 2024، إن الأزمة لم تعد في "رصد" الخلل، بل في "تجاهل" معالجته؛ حيث بلغت نسبة الاستجابة لمخرجات الرقابة 59% فقط، بينما انحدرت نسبة الاستجابة لمذكرات المراجعة إلى 50%.
وأوضحت أن هذا "الاستهتار الرقابي" أدى إلى بقاء نصف المخالفات دون معالجة، وتحولها إلى ظاهرة متكررة في التقارير السنوية منذ عقود.
وأشارت طهبوب إلى "فجوة الثقة" بين حجم المخالفات المرصودة والإجراءات القانونية المتخذة، مؤكدة أن الإحالات إلى القضاء وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد لا تتناسب مطلقاً مع حجم التجاوزات، مما يفقد الرقابة عنصر "الردع" ويحولها إلى مجرد إجراء بروتوكولي.
وانتقدت طهبوب بشدة ضعف وحدات الرقابة الداخلية في المؤسسات الرسمية، معتبرة أن اضطرار ديوان المحاسبة لإطلاق مشروع لإعادة بناء هذه الوحدات هو "اعتراف صريح" بانهيار خط الدفاع الأول عن المال العام.
ووصفت قطاع البلديات بـ "بؤرة الخطورة"، نظراً لضعف إدارة الإيرادات وتفاوت نسب الاستجابة رغم تماسها المباشر مع حياة المواطنين.
ودعت إلى ربط المخالفات الواردة في التقرير بالمسؤولية الشخصية والجنائية وتفعيل الإحالات القضائية الفورية كما وتحويل "الشكاوى" إلى أداة رقابية استباقية بدلاً من التعامل معها كأثر بعد وقوع الفأس في الرأس.