شريط الأخبار
الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس وزراء الهند رئيس "الأركان" يرعى احتفال القوات المسلحة بذكرى معركة الكرامة وزير الاستثمار يبحث مع السفير الإسباني تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري ما الذي يريده الله من الشرق الأوسط ! الأمن: القبض على 39 تاجرًا ومهربًا ومروجة للمخدرات في 13 حملة مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول عيد الفطر السعيد تعيين حسين دهقان أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح أفكار عناية ذاتية للأمهات في يوم الأم للاسترخاء وتجديد الطاقة دليلكِ للحصول على شعر صحي وجميل أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات لقاء مثمر بين نقابة تأجير السيارات السياحية ووزير النقل لتعزيز الشراكة ودعم القطاع الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد فرق شباب كلنا الأردن بالميدان مع بنك الملابس الخيري .. تطوع وعطاء المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال منتخب كرة اليد الشاطئية في المجموعة الثانية بدورة الألعاب الآسيوية (سانيا 2026) فوز الرمثا على السلط بدوري المحترفين الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا كتلة عزم النيابية تعلن الحداد على استشهاد ثلاثة من مرتبات الأمن العام أثناء مكافحة المخدرات

امين عام " الافتاء" يجيب : ماذا يريد اعداؤنا من تهريب المخدرات إلى الأردن؟

امين عام  الافتاء يجيب : ماذا يريد اعداؤنا من تهريب المخدرات إلى الأردن؟

القلعة نيوز - أجاب أمين عام دائرة الإفتاء العام الدكتور زيد إبراهيم الكيلاني، خلال خطبة الجمعة أمس، على سؤال: ماذا يريد اعداؤنا من تهريب المخدرات إلى الأردن؟

وقال الكيلاني، إن المخدرات من الأسباب الرئيسية لضياع الأسر، ووفق احصائيات الجرائم بالعالم كله فإن المخدرات هي الحاضر الأول.

وأضاف إن الله عز وجل قال "إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر"، فضياع العقل يوصل إلى العداء والعداوة والبغضاء والتناحر والخصومة والجريمة.

وأوضح أن من يحاول إدخال المخدرات وترويجها ونشرها وتهوين أمرها على ابنائنا وشبابنا لا يريد تكسبا ماليا فقط، بل لهذه العصابات أبعاد استراتيجية ولها أبعاد كبرى ومنها العبث بالأمن والاستقرار.

وأكد، أن هذه الآفة حرب على الأخلاق والقيم، لأن هناك من يتكسب من ضياع الأمن والأخلاق.