شريط الأخبار
904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026 رسالة شكر و تقدير البدور : الكريستال مخدر الهلاك " لاتجرب فتندم" الدكتورُ عبدُ اللهِ عوضُ الخبّاص: سيرةُ عقلٍ لغويٍّ في خدمةِ الهُويّةِ الثقافيّة، من النَقْدِ الأدبِي إلى بناءِ المَنْهَجِ وصيانةِ الوعي الطراونة يحذر من تعاطي الكريستال يدفع بعض المدمنين إلى ارتكاب جرائم الصحة: علاج 549 حالة إدمان على المؤثرات العقلية عام 2025 أبو السمن: قطاع الإنشاءات من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني الرواشدة : السردية الأردنية تمثل كنزاً وطنياً نسعى من خلاله إلى إبراز كل ما هو عظيم في تاريخ الأردن اختتام بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 🇯🇴🔥 إدارية النواب تقر مواد بالإدارة المحلية لسنة 2026 الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال روبيو: إحراز تقدم في المحادثات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز وزير الخزانة الأميركي يأمل باتفاق مع إيران الأربعاء لإعادة فتح مضيق هرمز 3 وزراء في معبر "الكرامة" لحل معيقات الترانزيت مع العراق الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء اتفاقية بين الأردن وأمريكا بقيمة 354.6 مليون دولار خطوة قضائية تعيد خلط أوراق نتنياهو لا صحة لاستقالة صالح السقار من حزب مبادرة "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار Hormuz back in focus as Trump suspends planned strike on Iran

أقفز قبل فوات الأوان .. جيمس كاميرون يشرح كيف كان سينجو من تيتانيك

أقفز قبل فوات الأوان .. جيمس كاميرون يشرح كيف كان سينجو من تيتانيك

القلعة نيوز - كشف المخرج الأميركي جيمس كاميرون، صاحب فيلم «تيتانيك» الشهير (1997)، عن رؤيته لكيفية النجاة افتراضياً من غرق السفينة الأسطورية عام 1912، مشيراً إلى أنه اعتاد مناقشة سيناريوهات «ماذا لو» مع خبراء آخرين في تاريخ الكارثة.


ويُعدّ «تيتانيك»، من بطولة ليوناردو دي كابريو وكيت وينسلت، أحد أنجح الأفلام في تاريخ السينما، إذ تناول غرق سفينة «آر إم إس تيتانيك»، الذي أودى بحياة أكثر من 1500 شخص.

وفي مقابلة جديدة مع مجلة «ذا هوليوود ريبورتر»، نقلتها «الإندبندنت»، سُئل كاميرون عمَّا كان سيفعله لو كان مسافراً بمفرده على متن «تيتانيك» بصفته راكباً من الدرجة الثانية لحظة اصطدام السفينة بجبل جليدي. وأشار المُحاور إلى أنّ ركاب الدرجة الثالثة كانوا محتجَزين أسفل السطح، في حين حظي ركاب الدرجة الأولى بفرص أكبر للصعود إلى قوارب النجاة.

وردّ كاميرون: «هناك دائماً طرق مثيرة لإعادة التفكير فيما جرى، أو لتخيّل سيناريوهات بديلة. أحد الأسئلة التي أحبّ مناقشتها مع خبراء (تيتانيك) هو: لو كنا نملك المعرفة التي لدينا اليوم، ولو كان لنا تأثير في قرارات القبطان، كيف كان يمكن إنقاذ الجميع؟».

وأضاف: «هناك سيناريو آخر: ماذا لو كنتَ مسافراً عبر الزمن، وعدتَ لتشهد الغرق، لكن وسيلة عودتك تعطَّلت فجأة، لتكتشف أنك عالق فعلاً على متن السفينة، وعليك النجاة».

في هذا السيناريو الأخير، يرى كاميرون أنّ الخيار الأفضل كان يتمثّل في الوقوف قرب حافة السطح خلال المراحل الأولى من الإخلاء، وانتظار إنزال أحد قوارب النجاة، ثم القفز في الماء والسباحة باتجاه القارب، مُعتمداً على أن يقوم الركّاب بسحبه إلى الداخل.

وقال: «كثيرون لم يملكوا الشجاعة للقفز في الماء. لم يكونوا مقتنعين تماماً بأنّ السفينة ستغرق. لكن إذا كنتَ مُتيقّناً من الغرق، ولم تكن على متن قارب نجاة، فعليك أن تقفز قرب القارب فور انطلاقه».

وتابع: «بعد ابتعاد القارب، تصبح فرص النجاة ضئيلة. لكن هل سيتركونك تغرق بينما السفينة لا تزال ظاهرة والجميع يراقب؟ على الأرجح لا. سيضطرون إلى سحبك، ولن يكون لدى الضباط ما يفعلونه حيال ذلك. قارب النجاة رقم 4 كان خياراً مناسباً في هذه الحالة».

الشرق الأوسط