شريط الأخبار
وزير الصحة الأسبق سعد جابر ناعيًا عبيدات : حضوره محفورًا في ذاكرتي منذ طفولتي وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن مدير الخدمات الطبية: مجمع طب الأسنان العسكري في خلدا يضم 61 عيادة وتقنيات متطورة مدرب جلالة الملك إبان كان أميرًا يروي للمخرجة " نسرين الصبيحي" تفاصيل متجذرة عبر التاريخ نقيب أطباء الأسنان : إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام ترامب يرفض الضغوط الإسرائيلية لشن هجوم على إيران إردوغان : علاقتنا مع السعودية تكتسي أهمية استراتيجية كبرى للسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري ( صور ) "المطارات الأردنية":بدء التشغيل التجاري لمطار مدينة عمّان بهدف دعم السياحة والاقتصاد وزيرة التنمية الاجتماعية تتفقد أسراً عفيفة ومشاريع في عجلون الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين الملك يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق الرواشدة يلتقي أعضاء اللجنة الوطنية لبرنامج ذاكرة العالم للعام ٢٠٢٦ "وول ستريت جورنال" تنسف"العصر الذهبي" الموعود للصناعة الأمريكية الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء الصفدي يستقبل برهم صالح ويؤكد توفير العيش الكريم للاجئين مسؤولية مشتركة الأمن: سقوط شخص داخل سيل الزرقاء وجار التفتيش عنه بيزشكيان يشترط مفاوضات عادلة وخالية من التهديد مع الولايات المتحدة

أقفز قبل فوات الأوان .. جيمس كاميرون يشرح كيف كان سينجو من تيتانيك

أقفز قبل فوات الأوان .. جيمس كاميرون يشرح كيف كان سينجو من تيتانيك

القلعة نيوز - كشف المخرج الأميركي جيمس كاميرون، صاحب فيلم «تيتانيك» الشهير (1997)، عن رؤيته لكيفية النجاة افتراضياً من غرق السفينة الأسطورية عام 1912، مشيراً إلى أنه اعتاد مناقشة سيناريوهات «ماذا لو» مع خبراء آخرين في تاريخ الكارثة.


ويُعدّ «تيتانيك»، من بطولة ليوناردو دي كابريو وكيت وينسلت، أحد أنجح الأفلام في تاريخ السينما، إذ تناول غرق سفينة «آر إم إس تيتانيك»، الذي أودى بحياة أكثر من 1500 شخص.

وفي مقابلة جديدة مع مجلة «ذا هوليوود ريبورتر»، نقلتها «الإندبندنت»، سُئل كاميرون عمَّا كان سيفعله لو كان مسافراً بمفرده على متن «تيتانيك» بصفته راكباً من الدرجة الثانية لحظة اصطدام السفينة بجبل جليدي. وأشار المُحاور إلى أنّ ركاب الدرجة الثالثة كانوا محتجَزين أسفل السطح، في حين حظي ركاب الدرجة الأولى بفرص أكبر للصعود إلى قوارب النجاة.

وردّ كاميرون: «هناك دائماً طرق مثيرة لإعادة التفكير فيما جرى، أو لتخيّل سيناريوهات بديلة. أحد الأسئلة التي أحبّ مناقشتها مع خبراء (تيتانيك) هو: لو كنا نملك المعرفة التي لدينا اليوم، ولو كان لنا تأثير في قرارات القبطان، كيف كان يمكن إنقاذ الجميع؟».

وأضاف: «هناك سيناريو آخر: ماذا لو كنتَ مسافراً عبر الزمن، وعدتَ لتشهد الغرق، لكن وسيلة عودتك تعطَّلت فجأة، لتكتشف أنك عالق فعلاً على متن السفينة، وعليك النجاة».

في هذا السيناريو الأخير، يرى كاميرون أنّ الخيار الأفضل كان يتمثّل في الوقوف قرب حافة السطح خلال المراحل الأولى من الإخلاء، وانتظار إنزال أحد قوارب النجاة، ثم القفز في الماء والسباحة باتجاه القارب، مُعتمداً على أن يقوم الركّاب بسحبه إلى الداخل.

وقال: «كثيرون لم يملكوا الشجاعة للقفز في الماء. لم يكونوا مقتنعين تماماً بأنّ السفينة ستغرق. لكن إذا كنتَ مُتيقّناً من الغرق، ولم تكن على متن قارب نجاة، فعليك أن تقفز قرب القارب فور انطلاقه».

وتابع: «بعد ابتعاد القارب، تصبح فرص النجاة ضئيلة. لكن هل سيتركونك تغرق بينما السفينة لا تزال ظاهرة والجميع يراقب؟ على الأرجح لا. سيضطرون إلى سحبك، ولن يكون لدى الضباط ما يفعلونه حيال ذلك. قارب النجاة رقم 4 كان خياراً مناسباً في هذه الحالة».

الشرق الأوسط