شريط الأخبار
القلعة نيوز تهنئ بالمولد النبوي الشريف الملكة: في مولد النبي نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا ولي العهد: صلى عليك الله يا علم الهدى الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف الصفدي: سيتم توقيع نحو 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين مشروع قانون جديد يعيد رسم قواعد الاستثمار في النفط والغاز والتعدين في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره لمواصلة تمكين ودعم الشباب الأردني في مجالات الريادة والابتكار.. منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن صاحب "جمل المحامل" يرحل.. سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية يودعنا عن 79 عاماً المستشفى الميداني الاردني جنوب غزة يواصل تقديم الرعاية الطبية للاشقاء البروفيسور حابس العواملة ينصح تلميذه خليل الزيود: أنت مميز لكن لا تزج الدين في علم النفس إكستند تدمج "لافاد" و"سبيكس" و"فوديز بلوك" و"وورلد إيدج" اليوم اول إيام الدراسة " رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن: بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم

أقفز قبل فوات الأوان .. جيمس كاميرون يشرح كيف كان سينجو من تيتانيك

أقفز قبل فوات الأوان .. جيمس كاميرون يشرح كيف كان سينجو من تيتانيك

القلعة نيوز - كشف المخرج الأميركي جيمس كاميرون، صاحب فيلم «تيتانيك» الشهير (1997)، عن رؤيته لكيفية النجاة افتراضياً من غرق السفينة الأسطورية عام 1912، مشيراً إلى أنه اعتاد مناقشة سيناريوهات «ماذا لو» مع خبراء آخرين في تاريخ الكارثة.


ويُعدّ «تيتانيك»، من بطولة ليوناردو دي كابريو وكيت وينسلت، أحد أنجح الأفلام في تاريخ السينما، إذ تناول غرق سفينة «آر إم إس تيتانيك»، الذي أودى بحياة أكثر من 1500 شخص.

وفي مقابلة جديدة مع مجلة «ذا هوليوود ريبورتر»، نقلتها «الإندبندنت»، سُئل كاميرون عمَّا كان سيفعله لو كان مسافراً بمفرده على متن «تيتانيك» بصفته راكباً من الدرجة الثانية لحظة اصطدام السفينة بجبل جليدي. وأشار المُحاور إلى أنّ ركاب الدرجة الثالثة كانوا محتجَزين أسفل السطح، في حين حظي ركاب الدرجة الأولى بفرص أكبر للصعود إلى قوارب النجاة.

وردّ كاميرون: «هناك دائماً طرق مثيرة لإعادة التفكير فيما جرى، أو لتخيّل سيناريوهات بديلة. أحد الأسئلة التي أحبّ مناقشتها مع خبراء (تيتانيك) هو: لو كنا نملك المعرفة التي لدينا اليوم، ولو كان لنا تأثير في قرارات القبطان، كيف كان يمكن إنقاذ الجميع؟».

وأضاف: «هناك سيناريو آخر: ماذا لو كنتَ مسافراً عبر الزمن، وعدتَ لتشهد الغرق، لكن وسيلة عودتك تعطَّلت فجأة، لتكتشف أنك عالق فعلاً على متن السفينة، وعليك النجاة».

في هذا السيناريو الأخير، يرى كاميرون أنّ الخيار الأفضل كان يتمثّل في الوقوف قرب حافة السطح خلال المراحل الأولى من الإخلاء، وانتظار إنزال أحد قوارب النجاة، ثم القفز في الماء والسباحة باتجاه القارب، مُعتمداً على أن يقوم الركّاب بسحبه إلى الداخل.

وقال: «كثيرون لم يملكوا الشجاعة للقفز في الماء. لم يكونوا مقتنعين تماماً بأنّ السفينة ستغرق. لكن إذا كنتَ مُتيقّناً من الغرق، ولم تكن على متن قارب نجاة، فعليك أن تقفز قرب القارب فور انطلاقه».

وتابع: «بعد ابتعاد القارب، تصبح فرص النجاة ضئيلة. لكن هل سيتركونك تغرق بينما السفينة لا تزال ظاهرة والجميع يراقب؟ على الأرجح لا. سيضطرون إلى سحبك، ولن يكون لدى الضباط ما يفعلونه حيال ذلك. قارب النجاة رقم 4 كان خياراً مناسباً في هذه الحالة».

الشرق الأوسط