شريط الأخبار
انطلاق مبادرة وطنية في لواء الشونة الجنوبية بعنوان: «من أجل وطن آمن ومواطن مطمئن» ( صور ) اجتماعان لوزراء الخارجية العرب ومجلس الجامعة العربية الاثنين في عمّان مسؤول أميركي: اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله نشاط سياحي لافت في عجلون الجمعة .. و75% نسبة إشغال المنشآت الملك يرحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران ابناء المرحوم غالب مسعر العدوان يقيمون مادبة عشاء في الشونة الجنوبية بمناسبة حصول اخيهم الدكتور محمد غالب مسعر العدوان على الدكتوراه في القانون من جامعة المنصورة في مصر. المغرب ضد اسكتلندا.. صدام بنكهة تاريخية وصراع شرس على بطاقة التأهل.. الموعد والقنوات الناقلة وزير إسرائيلي يؤكد أن إسرائيل ستشن حربا على سوريا عاجلا أم آجلا الأمير علي: النشامى يستحقون الدعم حتى صافرة النهاية الخارجية البريطانية: الأردن يقود دورا محوريا في توحيد الجهود الإقليمية لمواجهة التغيرات علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في المونديال متفوقا على ميسي نائب الملك يرعى احتفاء "أجيال السلام" بنيلها جائزة "جاك روج" العالمية غنيمات تستقبل سفير دولة الكويت لدى المملكة المغربية بين اتفاق أوباما ومذكرة ترامب .. هذه أبرز الفروقات الامير علي: زوجتي جزائرية لكن معانا .. والله يعين الحجر العجلوني .. مادة بناء صنعت هوية معمارية متفردة الجمعة .. اجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق مجلس الأمن القومي الإيراني يعلن آلية عبور مضيق هرمز بموجب مذكرة التفاهم فانس: واشنطن تتوقع من طهران ألا تمتلك صواريخ تهدد العالم تشكيل اللجنة العليا للإشراف على مهرجان جرش 2026

محيلان يكتب : جلد الأفعى

محيلان يكتب  : جلد الأفعى
الصحفي مجدي محمد محيلا
من المفرح أن نرى انديتنا الرياضية تنتشر في أرجاء المملكة كافة فهي تلبي حاجات الشباب و تفجر طاقاتهم و إبداعاتهم ناهيك عن أنها تخفف الكثير من المشاكل الاجتماعية و الآفات المستجدة إلخ....
و لكنني اتساءل ؟! هل استطاعت هذه الأندية أن تحقق ما قد سلف فإذا كان الجواب لا فلماذا هي إذن؟ و إذا كان نعم فكيف يكون ذلك وفرقنا الرياضية وبخاصة الكروية جل أفرادها من خارج المحافظة و أحيانا من خارج المملكة و قد يكون من خارج القارة.
فعلى من تنفق هذه الأندية ؟ و لمصلحة من ؟ و كيف نحرم ابن البلد من فرصة اللعب في نادي محافظته أو بلده و نأتي بمحترف من الخارج لنرفع اسم النادي وننافس الآخرين. على سبيل المثال كم لاعب من ابناء معان يمثل النادي؟ و كذا السلط و السرحان فإذا أراد ابن المناطق سالفة الذكر مثلا أن يمثل فريقه فهل تتاح له الفرصة أم أن هنالك لاعب إفريقي أعلى منه كعباً و بالتالي فهو أحق بهذا الأمر ؟!
ففرقنا الكروية أشبه بجلد الافعى الذي يتغير باستمرار ، ذلك ان اللاعبين مثل اولاد القطة ( كل ساعة في مكان) وكذا فمن تراه في مرحلة الذهاب يلعب في فريق (س) تراه يلعب في فريق (ص) إيابا .
وهنا أتساءل كيف يغير فريق معظم لاعبيه ثم يأتي بآخرين جملة واحدة ، هل هذا الامر مقبول ؟
سقا الله ايام زمان عندما كان اللاعب يبدا ناشئا في ناديه الام وبعد عشرين عاما يعتزل الكرة وهو ما يزال في الفريق نفسه .
انا مع اللاعب والفريق الذي يسعى الى مصلحته وتطوره ولكن لست مع كثرة التغييرات في الفِرق إن كان على صعيد اللاعبين او المدربين او حتى الاداريين ؛ لان ذلك فيه من عدم الاستقرار ما ينعكس سلبا على الجميع .
و صدق من قال : ما حك جلدك مثل ظفرك .
أسير على نهجٍ يرى الناس غيره لكل امرئ فيما يحاول مذهب .