شريط الأخبار
مكاتب تأجير السيارات السياحية تلوح بالإضراب .. والنقابة تدعو للحوار الأرصاد: أجواء باردة وأمطار خفيفة الخميس وتحذيرات من الرياح والغبار السفير الحراحشة: الأردن يؤكد التزامه الواضح بقيم حقوق الإنسان ويضعها محورا لسياساته الحنيطي يتفقد مشاريع إنشائية في لواء الأمير الحسن بن طلال المدرع مودي في الكنيست: الهند "تقف إلى جانب إسرائيل بثبات وبقناعة راسخة" أكسيوس: إدارة ترامب تشترط اتفاقا نوويا دائما مع إيران لتفادي الحرب الصفدي وغوتيريش: إجراءات الإسرائيلية لاشرعية لضم أراضي الضفة الجيش: عودة مجموعة من مرضى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن حزب الله: لا نعتزم التدخل عسكريًا إذا وُجهت ضربات محدودة لإيران دي فانس: ترامب ما يزال يفضل الحل الدبلوماسي مع إيران المومني : إحالة قانون الضمان الاجتماعي إلى النواب "الخارجية النيابية" تلتقي السفير اليمني لدى المملكة الأمير مرعد بن رعد يواصل زيارة مصابين عسكريين في إربد الأميرة بسمة بنت طلال تسلم مساعدات حملة البر والإحسان في الزرقاء "الطاقة النيابية" تناقش سبل تعزيز كفاءة قطاع الطاقة والكهرباء البدور يبحث تعزيز سبل التعاون مع مدير عام منظمة الصحة العالمية وزارة الثقافة تقيم حفل إفطار لأطفال مبرة أم الحسين الأردن يعزز حضوره الاستثماري في أوروبا، وترسّيخ مكانته كشريك موثوق للاستثمار في المنطقة إيران تصف الاتهامات الأميركية بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" الرياضة في رمضان تصبح جزءًا من حياة العائلات اليومية

الأمير الحسن يزور معهد الملك عبدالله الثاني لإعداد الدعاة

الأمير الحسن يزور معهد الملك عبدالله الثاني لإعداد الدعاة

القلعة نيوز- زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الأربعاء، معهد الملك عبدالله الثاني لإعداد الدعاة وتأهيلهم وتدريبهم في منطقة الرقيم، بحضور وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، ومدير المعهد عبد الستار القضاة، إلى جانب نخبة من الدعاة والمفكرين.

وفي كلمته، تناول سمو الأمير مفهوم الوقف بوصفه أداة مركزية في الحفاظ على هذا الموقع التاريخي الذي حبا الله به الأردن، مؤكداً أن صون الإرث لا يقتصر على الإشارة إلى الرقيم كمكان، بل يتجسد في إحيائه واستدامة دوره، ليبقى أثره متجاوزًا البعد الديني إلى البعد الإنساني، حاملاً قصة غنية بالعبر لمعنى عمارة المكان والإنسان معًا.

وأشار سموه إلى أن استدامة الخير تنطلق من رؤية زمانية بعيدة المدى، ذات أثر عميق، تقوم على فهم الوقف كمصلحة كلية أخلاقية، لا سيما في عالم تتضارب فيه المصالح.

وبيّن أن الوقف ينسجم مع المقاصد العليا وعلى رأسها حفظ النفس بعد الدين، موضحًا أن حفظ النفس لا يقتصر على صون الحياة بمعناها المجرد، بل يشمل كرامة الإنسان وإنسانيته وقدرته على الإعمار والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

وأكد سموه أن النظر المتعمق في جودة الحياة الإنسانية وكرامتها يرتبط ارتباطًا وثيقًا باستدامة الخير، وهو ما ينطبق بشكل خاص على الوقف، لا سيما الوقف التنموي، وما يمكن أن يحققه من أثر إيجابي من خلال تثميره وتوظيفه بصورة رشيدة.

وأضاف، إن إحياء مكامن القوة في الوقف عبر فكر خيري تكاملي، مرتبط بالنماء الذاتي للمشاريع، وبما يسهم في خدمة كرامة الإنسان وإحياء القيم الإنسانية بمعانيها الحقة.

وشدد سموه على أهمية التوجه النمائي، مميزًا بين مفهومي "الإنماء" و"الانتماء"، لافتًا إلى أن الحاجة اليوم ليست فقط إلى الإنماء، بل إلى تعزيز الانتماء، خاصة في ظل ما تواجهه الأوطان الشابة من تحديات متعددة، وما تمتلكه من طاقات بشرية وقوى عاملة تتطلب استثمار كل الفرص وتطويع الإمكانات للنهوض بها.

وأوضح سمو الأمير أن من أسمى هذه الفرص الوقف التنموي المُمَكّن، الذي يهدف إلى تحقيق نماء حقيقي للإنسان من خلال مساندة الإنسان لأخيه الإنسان، وفتح المجال أمام أفكار جديدة في العطاء الجمعي، لتحقيق أهداف تنموية ضمن إطار خيري مستدام.

وتطرق سموه إلى أهمية أخذ مؤشرات الحرمان المتعدد بعين الاعتبار، باعتبارها مؤشرًا رئيسيًا في فهم الواقع الاجتماعي وتوجيه السياسات التنموية.

من جانبه، أعرب وزير الأوقاف عن تقديره لسمو الأمير الحسن بن طلال على هذه الزيارة، مؤكدًا اهتمام سموه الدائم بقضايا الوقف والتنمية والبعد الإنساني المرتبط بهما، ودور ذلك في تعزيز الفكر الديني المستنير وخدمة المجتمع.