شريط الأخبار
الحكومة تواصل حوارات مسودة قانون الإدارة المحلية بلقاء مع كتلة "الأمة" النيابية الصفدي وشويتسا يبحثان تحضيرات الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي في الأردن خلال حزيران وزير الثقافة يُكرم سائقًا تّطوع لصيانة سيارات الوزارة مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج دورة إعداد وتاهيل الشرطة السورية ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط الأميرة سمية تبحث مع وزير الأشغال تعزيز التعاون ضمن مبدأ الاستقلال المتكافل الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين واقعية المشهد.....مواطن يبحث عن حاجته ومؤسسة لتقديم القروض وإستغلال مبطن ومخفي التقشف بلا ثقة إطلاق تطبيقي "وفد الرحمن" و"مشرفي وفد الرحمن" للحجاج والإداريين الأسبوع المقبل الأردن والاتحاد الأوروبي يؤكدان أهمية الشراكة الاستراتيجية والشاملة بينهما العالم يترقب رد طهران على أحدث مقترحات واشنطن لإنهاء الحرب طهبوب تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين الصحة: 11 طالباً مشتبه بتسممهم راجعوا المستشفى وإغلاق مطعم احترازياً القوات المسلحة والأمن العام تؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026 الكاتبة ميساء المواجدة تهاجم "صناع المحتوى": ليس كل من حمل كاميرا صحفياً اخلاء مدرسة اليرموك بعد رصد اعراض التهاب معوي لدى طلبة صحة إربد: ظهور أعراض تسمم على 48 طالبا في مدرسة ندوة الأحد المقبل بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية" دولة الرئيس قبل التعديل ...احذر عبارة هذا من جماعتنا

الأمير الحسن يزور معهد الملك عبدالله الثاني لإعداد الدعاة

الأمير الحسن يزور معهد الملك عبدالله الثاني لإعداد الدعاة

القلعة نيوز- زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الأربعاء، معهد الملك عبدالله الثاني لإعداد الدعاة وتأهيلهم وتدريبهم في منطقة الرقيم، بحضور وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، ومدير المعهد عبد الستار القضاة، إلى جانب نخبة من الدعاة والمفكرين.

وفي كلمته، تناول سمو الأمير مفهوم الوقف بوصفه أداة مركزية في الحفاظ على هذا الموقع التاريخي الذي حبا الله به الأردن، مؤكداً أن صون الإرث لا يقتصر على الإشارة إلى الرقيم كمكان، بل يتجسد في إحيائه واستدامة دوره، ليبقى أثره متجاوزًا البعد الديني إلى البعد الإنساني، حاملاً قصة غنية بالعبر لمعنى عمارة المكان والإنسان معًا.

وأشار سموه إلى أن استدامة الخير تنطلق من رؤية زمانية بعيدة المدى، ذات أثر عميق، تقوم على فهم الوقف كمصلحة كلية أخلاقية، لا سيما في عالم تتضارب فيه المصالح.

وبيّن أن الوقف ينسجم مع المقاصد العليا وعلى رأسها حفظ النفس بعد الدين، موضحًا أن حفظ النفس لا يقتصر على صون الحياة بمعناها المجرد، بل يشمل كرامة الإنسان وإنسانيته وقدرته على الإعمار والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

وأكد سموه أن النظر المتعمق في جودة الحياة الإنسانية وكرامتها يرتبط ارتباطًا وثيقًا باستدامة الخير، وهو ما ينطبق بشكل خاص على الوقف، لا سيما الوقف التنموي، وما يمكن أن يحققه من أثر إيجابي من خلال تثميره وتوظيفه بصورة رشيدة.

وأضاف، إن إحياء مكامن القوة في الوقف عبر فكر خيري تكاملي، مرتبط بالنماء الذاتي للمشاريع، وبما يسهم في خدمة كرامة الإنسان وإحياء القيم الإنسانية بمعانيها الحقة.

وشدد سموه على أهمية التوجه النمائي، مميزًا بين مفهومي "الإنماء" و"الانتماء"، لافتًا إلى أن الحاجة اليوم ليست فقط إلى الإنماء، بل إلى تعزيز الانتماء، خاصة في ظل ما تواجهه الأوطان الشابة من تحديات متعددة، وما تمتلكه من طاقات بشرية وقوى عاملة تتطلب استثمار كل الفرص وتطويع الإمكانات للنهوض بها.

وأوضح سمو الأمير أن من أسمى هذه الفرص الوقف التنموي المُمَكّن، الذي يهدف إلى تحقيق نماء حقيقي للإنسان من خلال مساندة الإنسان لأخيه الإنسان، وفتح المجال أمام أفكار جديدة في العطاء الجمعي، لتحقيق أهداف تنموية ضمن إطار خيري مستدام.

وتطرق سموه إلى أهمية أخذ مؤشرات الحرمان المتعدد بعين الاعتبار، باعتبارها مؤشرًا رئيسيًا في فهم الواقع الاجتماعي وتوجيه السياسات التنموية.

من جانبه، أعرب وزير الأوقاف عن تقديره لسمو الأمير الحسن بن طلال على هذه الزيارة، مؤكدًا اهتمام سموه الدائم بقضايا الوقف والتنمية والبعد الإنساني المرتبط بهما، ودور ذلك في تعزيز الفكر الديني المستنير وخدمة المجتمع.