شريط الأخبار
الملك يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركته في جنازة الملك هارالد الخامس إعلام إيراني: سماع دوي انفجارات متعددة في قشم وسيريك بتوجيهات ملكية سامية.. إخلاء مواطن أردني مصاب إثر حادث سير في الإمارات ستعقد في تشرين الأول.. الأردن وسوريا تبحثان التحضيرات للدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى وزير الخارجية ينقل تحيات الملك إلى الرئيس السوري ترامب: أعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي "مباشرة" بعد انتخابات منتصف الولاية سوريا تدين دخول نتنياهو "غير الشرعي" إلى أراضيها الأردن يرحب بقرار "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" حول سوريا الأردن: دخول نتنياهو إلى جبل الشيخ في سوريا انتهاك لسيادتها مفتي روسيا يستقبل وفداً حكومياً أردنياً الملكة: خالص التعازي للعائلة المالكة النرويجية "النقل النيابية" تبحث تحديات رخص الفئة السادسة وتدريب السواقة وزير الصناعة يبحث التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن ودول عربية وإسلامية ترحب بقرار يحظر استيراد سلع المستوطنات الإسرائيلية الحرس الثوري: يمكن إنهاء الحرب إذا أوقفت واشنطن تهديداتها وتجاوبت مع المطالب الإيرانية أبو غزالة: لا مشروع حكومي للاستثمار إلا بمشاركة محليَّة 30% كحد أدنى نائب الملك يكرم قيادات مشاركة في أعمال مؤتمر مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي الأردن يعزي سوريا بضحايا انفجار مخزن لجمع الأسلحة ومُخلَّفات الحرب 14 قتيلا و11 إصابة في انفجار مستودع أسلحة قرب سرمدا في ريف إدلب القاضي: التحرك الدولي ضد المستوطنات يعكس تنامي إدراك العالم لخطورة الاحتلال

الذكرى الخامسة والعشرون لرحيل حسن التل

الذكرى الخامسة والعشرون لرحيل حسن التل

القلعة نيوز- تصادف اليوم الذكرى الخامسة والعشرون لرحيل المغفور له بإذن الله حسن التل حيث داهمته المنية في العام ٢٠٠١ أثناء مشاركته في مؤتمر عالمي حول الفكر الاسلامي في طهران.

ولد المرحوم التل في إربد عام ١٩٣٢ وأنهى تعليمه الثانوي من الكلية الإبراهيمية في القدس ثم تخرج من قسم اللغة العربية والإسلامية من دار المعلمين في عمان سنة ١٩٥٤.

عمل بقطاع التعليم في الفترة من عام ١٩٥٥ حتى عام ١٩٦٢، ثم انتقل إلى وزارة الإعلام الأردنية فعمل مديرا للبرامج الدينية في التلفزيون الأردني ، كما شغل منصب المستشار الثقافي في السفارة الأردنية في دمشق ، ثم ترك العمل الرسمي وانخرط بشكل كامل في الصحافة والإعلام وأنشا جريدة اللواء في عام ١٩٧٢ والتي شكلت منبرا على امتداد ثلاثين عاما للفكر الإسلامي المستنير ، وفي أواسط سبعينات القرن الماضي دخل شريكا في صحيفة الدستور حيث كانت شركة خاصة.

للمرحوم التل آلاف المقالات والأبحاث التي تناقش قضايا الأمة واقتراح الحلول لمشاكلها وشارك بمئات المؤتمرات بهذا الخصوص في عواصم العالم الإسلامي وخارجه.

شارك في تأسيس رابطة الوعي الإسلامي وجمعية العروة الوثقى عام ١٩٦٥، والجبهة الإسلامية عام ١٩٦٨، كما كان من مؤسسي حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن.

من مؤلفاته الهزيمة مبررات وأسباب ، خارج الزمن الرديء ، والتلوث الفكري والزعامة المميزة .

ويذكر أن اليوم أيضا هو الذكرى الخامسة لوفاة شقيقه المرحوم المحامي عبد الرؤوف التل الذي عمل طويلا في سلك المحاماة وشغل منصب رئيس بلدية إربد الكبرى لدورتين ثم تحول إلى القضاء العشائري وكان من أبرز العاملين في هذذا الميدان لسنوات طويلة .

الذكرى الخامسة والعشرون لرحيل حسن التل


20-01-2026 02:21 PM

عمون - تصادف اليوم الذكرى الخامسة والعشرون لرحيل المغفور له بإذن الله حسن التل حيث داهمته المنية في العام ٢٠٠١ أثناء مشاركته في مؤتمر عالمي حول الفكر الاسلامي في طهران.

ولد المرحوم التل في إربد عام ١٩٣٢ وأنهى تعليمه الثانوي من الكلية الإبراهيمية في القدس ثم تخرج من قسم اللغة العربية والإسلامية من دار المعلمين في عمان سنة ١٩٥٤.

عمل بقطاع التعليم في الفترة من عام ١٩٥٥ حتى عام ١٩٦٢، ثم انتقل إلى وزارة الإعلام الأردنية فعمل مديرا للبرامج الدينية في التلفزيون الأردني ، كما شغل منصب المستشار الثقافي في السفارة الأردنية في دمشق ، ثم ترك العمل الرسمي وانخرط بشكل كامل في الصحافة والإعلام وأنشا جريدة اللواء في عام ١٩٧٢ والتي شكلت منبرا على امتداد ثلاثين عاما للفكر الإسلامي المستنير ، وفي أواسط سبعينات القرن الماضي دخل شريكا في صحيفة الدستور حيث كانت شركة خاصة.

للمرحوم التل آلاف المقالات والأبحاث التي تناقش قضايا الأمة واقتراح الحلول لمشاكلها وشارك بمئات المؤتمرات بهذا الخصوص في عواصم العالم الإسلامي وخارجه.

شارك في تأسيس رابطة الوعي الإسلامي وجمعية العروة الوثقى عام ١٩٦٥، والجبهة الإسلامية عام ١٩٦٨، كما كان من مؤسسي حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن.

من مؤلفاته الهزيمة مبررات وأسباب ، خارج الزمن الرديء ، والتلوث الفكري والزعامة المميزة .

ويذكر أن اليوم أيضا هو الذكرى الخامسة لوفاة شقيقه المرحوم المحامي عبد الرؤوف التل الذي عمل طويلا في سلك المحاماة وشغل منصب رئيس بلدية إربد الكبرى لدورتين ثم تحول إلى القضاء العشائري وكان من أبرز العاملين في هذذا الميدان لسنوات طويلة .