القلعة نيوز- نفّذت وزارت الإدارة المحلية، والزراعة، والشباب، بالتعاون مع بلدية الرصيفة اليوم الخميس، فعاليات غرس نحو 6 آلاف شجرة، وذلك ضمن المرحلة الأولى لمشروع إعادة إحياء متنزه الرصيفة الوطني والذي يستهدف زراعة أكثر من 25 ألف شجرة، في إطار الحملة الوطنية للتشجير والتخضير التي تنفذ في مختلف مناطق وبلديات المملكة.
وحضر الحفل الذي نظمته بلدية الرصيفة، وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري، ووزير الزراعة الدكتور صائب خريسات، ووزير الشباب الدكتور رائد العدوان، إلى جانب محافظ الزرقاء الدكتور فراس ابو قاعود، ورئيس بلدية الزرقاء المهندس خالد الخشمان، ومتصرف لواء الرصيفة الدكتور ايمن الرومي، وكوادر البلدية والوزارات المعنية والمتطوعين من وزارة الشباب وبلديات محافظة الزرقاء ومديرية تربية الرصيفة.
وأكد وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري، خلال كلمة ألقاها في الفعالية، أن هذه الحملة تأتي ضمن خطة وطنية شاملة لغرس أكثر من 250 ألف شجرة خلال العام الحالي، بهدف توسيع الرقعة الخضراء، وتحسين الواقع البيئي والحضري في مختلف مناطق المملكة، مثمنا جهود وزارة الزراعة في توفير 200 ألف شجرة لبلديات المملكة الى جانب وزارة الشباب التي وفرت نحو 10 آلاف شجرة.

وأشار إلى أن التشجير لا يقتصر على زراعة الأشجار فحسب، بل يتطلب استدامتها والعناية بها لضمان بقائها ونموها، لما لذلك من دور أساسي في حماية البيئة، والتخفيف من آثار التغير المناخي، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مؤكداً استمرار الوزارة في دعم هذه الحملات ومتابعتها ميدانياً بالتعاون مع البلديات والشركاء.
من جانبه، أكد وزير الشباب الدكتور رائد العدوان أن الحملة تهدف لتعزيز ثقافة العمل التطوعي البيئي لدى الشباب، وإشراكهم بشكل مباشر في القضايا البيئية وحماية الموارد، مبينا أن هذه الحملة تعد برنامجاً أساسياً حاضراً في المراكز الشبابية.
بدوره، قال وزير الزراعة الدكتور صائب خريسات إن الحملة تأتي ضمن الجهود الحكومية الهادفة إلى توسيع الرقعة الخضراء، والحد من آثار التغير المناخي، وتحسين الواقع البيئي في المدن والبلديات، مبينا أن وزارة الزراعة دعمت الحملة بتقديم 200 ألف شتلة من مشاتلها، إلى جانب مشاركة كوادر الحراج في أعمال الحفر والتجهيز والزراعة والإشراف الفني، لضمان نجاح الغرس واستدامته.
ولفت إلى أن الحملة المشتركة تعكس نهج العمل التشاركي في تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، لا سيما بين فئة الشباب، مشيرا إلى أن الوزارة تقدم سنويا نحو مليون شجرة لمختلف الجهات ضمن خططها للحفاظ على الموارد الطبيعية ومكافحة التصحر وتحسين جودة البيئة في مختلف مناطق المملكة.
بدوره، قال محافظ الزرقاء الدكتور فراس أبو قاعود إن هذه المناسبة تُعد يوما وطنيا أردنيا، مشيرا إلى احتفال لواء الرصيفة بيوم الشجرة تأكيدا على أهمية الحفاظ على البيئة وتعزيز الرقعة الخضراء.
من جهته، بين رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس حسام النجداوي أن المتنزه يقع على مساحة 225 دونما تم البدء في هذه الحملة باستصلاح وزراعة 85 دونما منها بحوالي 6 آلاف شجرة ليتم لاحقا استكمال المراحل الاضافية وزراعة اكثر من 25 الف شجرة حرجة وظلية لاحياء المتنزه ليخدم أهالي الرصيفة والمناطق المحيطة بها حيث سيضم المتنزه مرافق خدمات عامة واماكن ترفيه للاطفال وملاعب خماسية لكرة القدم وغيرها من الرياضات.
ودعا النجداوي كافة الجهات المعنية للمشاركة في حماية هذا المشروع البيئي الهام والعمل على ادامته مستقبلا ليكون ماتفسا بيئيا نظيفا أمنا اضافة لما يشكله من تعزيز للوعي البيئي لدى المجتمع المحلي وخاصة فئة الشباب.
وتأتي هذه الفعالية ضمن الشراكة بين وزارة الإدارة المحلية ووزارتي الشباب والزراعة، من خلال برنامج "التطوع الأخضر"، الذي يهدف إلى إشراك الشباب والمتطوعين في المبادرات البيئية وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية.
وثمّن الوزراء جهود الجهات المشاركة والمتطوعين، مؤكدين أن حماية البيئة مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف الجهود للحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
يشار أن وزارة الإدارة المحلية وجّهت 104 بلديات، يوم أمس، بتكثيف جهودها للعمل في هذا اليوم الخميس لغرس الآلاف الأشجار ضمن خطة تستهدف زراعة أكثر من 250 ألف شجرة خلال العام الحالي، لتعزيز الغطاء النباتي وتوسيع الرقعة الخضراء، والحد من آثار التغير المناخي.
--(بترا)




