شريط الأخبار
إيران تحتج رسميا لدى الأمم المتحدة على الأردن أسعار الحديد ترتفع مدعومة بارتفاع تكاليف الشحن البحري وأسعار الطاقة انخفاض أسعار الذهب في الأردن بمقدار 7 دنانير للغرام لجراح: الكرامة… إرث الحسين ومسيرة عبد الله الثاني وذاكرة وطن يرويها الأبطال المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل بيت العناية الإنسانية في الفحيص يحتفل بيوم الأم الذباب الإلكتروني والحمير في المنعطف الخطير الحكومة البريطانية تعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة أثر الحرب الإيرانية 5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل مانشستر سيتي يتوج بكأس الرابطة الإنجليزية بفوزه على آرسنال عشائر الخرابشة تنعى شهداء الواجب في دولة قطر البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية "فايننشال تايمز": إيران استخدمت صواريخ تتجاوز أنظمة باتريوت للدفاع الجوي الرئيس اللبناني: قصف إسرائيل البنى التحتية "مقدمة لغزو بري" 21 دولة تدين الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ومنشآت النفط العراق: قصف جوي يستهدف شمالي بابل وزير الخزانة الأمريكي: أموالنا وفيرة لحرب إيران قصف إسرائيلي عنيف يدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا

البطوش توجه رسالة قوية للمرأة: اللي بعينه نسوان… ما بعرف الأمان

البطوش توجه رسالة قوية للمرأة: اللي بعينه نسوان… ما بعرف الأمان
القلعة نيوز- وجهت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش، اليوم، رسالة توعوية موجهة للمرأة، أكدت فيها أن الأمان الحقيقي لا يأتي من عيون "تلف وتدور”، بل يُبنى عبر الاستقلال والإنجاز والدعم الأسري.

وقالت البطوش في رسالتها :
"عزيزتي المرأة: الأمان بتلاقيه بمصاريكِ، بشهادتك، بوظيفتك، وبأهلك. مش بعيون زايغة بتلف وبتدور، لأنه بعيونوهم ما في أمان… في نسوان.”

وأضافت البطوش أن هذه العبارة، رغم بساطتها ولهجتها العفوية، تحمل وعيًا نفسيًا واجتماعيًا عاليًا، موضحة أن الرسالة الأساسية هي إعادة تعريف الأمان بعيدًا عن الوهم العاطفي، ووضعه في مكانه الصحيح كاستقلال وثبات ومرجع آمن.

وأكدت البطوش أن الأمان النفسي لا يُستمد من شخص متقلب أو نظرات مشتتة، بل من شعور داخلي بالقيمة والسيطرة على الحياة، وأشارت إلى أن المال والشهادة والعمل ليست مجرد إنجازات مادية، بل مصادر ثقة تعزز الإحساس بالقدرة والاستقلال، وتقلل التعلّق المرضي بالآخرين.

وتابعت: "الشخص الذي ‘تلف عيونه’ غالبًا غير مستقر داخليًا، وعاجز عن الالتزام، وبالتالي غير قادر على منح الطمأنينة مهما قدّم من وعود.”

من الناحية الأسرية، أوضحت البطوش أن الأسرة تمثل الظهر الثابت والداعم الحقيقي، وأن وجود أهل واعين يشكّل شبكة أمان عاطفي تحمي الفرد من الوقوع في علاقات غير متوازنة بحثًا عن الاحتواء.
وأضافت: "حين يكبر الإنسان وهو مدعوم أسريًا، لا يضطر للبحث عن الأمان في عيون الآخرين، ولا يساوم على كرامته مقابل علاقة هشّة.”

أما من الناحية التربوية، فأكدت البطوش أن التربية السليمة تعلّم الأبناء، خصوصًا البنات، أن الأمان لا يُستجدى ولا يُربط بوجود شريك، بل يُبنى بالعلم والعمل والاعتماد على الذات.
ولفتت إلى أن غياب هذا المفهوم التربوي يجعل البعض يخلط بين الاهتمام المؤقت والحب الحقيقي، وبين الإعجاب السطحي والالتزام العميق.

وفي السياق الاجتماعي، أوضحت البطوش أن المجتمع الذي يروّج لفكرة أن الأمان مصدره الآخر فقط، يساهم في إنتاج علاقات هشة وغير ناضجة، بينما الوعي المجتمعي الجديد بات يربط الأمان بالاستقلال والاختيار الواعي، وليس بالتمسّك بشخص غير منضبط عاطفيًا. وأضافت: "العين التي ترى الجميع لا تستطيع أن تختار، ولا أن تحمي، ولا أن تطمئن.”

وختمت البطوش بالقول إن الأمان لا يُقرأ في الكلام، بل في السلوك، وأنه لا يُبحث عنه في عيون مشتتة، بل يُبنى بالوعي والاستقلال والدعم الأسري، وبشخص يعرف أين يقف… ومن يختار.