شريط الأخبار
الرواشدة : سردية إربد تجمع بين الصورة والمعلومة باللغتين العربية والإنجليزية الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال" وزير الثقافة يلتقي السفر الجزائري في عمّان إصابة 73 شخصا بهجمات حوثية على السعودية.. والتحالف يتوعد بالردع محافظة: المرحلة الثانوية 3 سنوات ولا تغيير على نظام الامتحان العام للتوجيهي أزمة مضيق هرمز مستمرة .. وإيران تهدد أميركا بـ"حرب اقتصادية" الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس النائب طهبوب تسأل عن "فرح": فزلكة ام فعالية؟ الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة كنعان: العدوان على غزة شاهد على جريمة الاحتلال ضد الإنسان والتعليم البرلمان العربي يدين اعتداءات ميليشيا الحوثي ضد السعودية تعاون سياحي أردني فلسطيني لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي الصبيحي لأصحاب العمل: "شغّلوهم ولا تشملوهم" إنجاز دولي جديد لجامعة عمّان الأهلية في مجال البصريات وصحة العيون مندوبًا عن الرواشدة ... العياصرة يرعى انطلاق فعاليات ملتقى الشارقة للسرد في دورته الثانية والعشرين بالمكتبة الوطنية ( صور ) أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي

من التحذير إلى التحشيد العسكري .. هكذا صعّد ترامب ضد إيران

من التحذير إلى التحشيد العسكري .. هكذا صعّد ترامب ضد إيران

القلعة نيوز- منذ اندلاع الشرارة الأولى للاحتجاجات الشعبية في طهران، دخلت واشنطن على الخط، وأطل في الأفق سيناريو الضربة العسكرية.

أواخر ديسمبر الماضي، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل في حال أي إطلاق نار على المتظاهرين.

بدأ التدخل بتنديدات أميركية، وتحذيرات من أن الولايات ‌المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي في حال أطلقت السلطات الإيرانية النار على المحتجين.

مطلع يناير، هدد ترامب صراحة بضربة عسكرية ضد إيران، ثم ارتفع سقف التهديدات في مطلع يناير، بتحذير ترامب للإيرانيين مباشرة، من أن أي إعدام في صفوف المتظاهرين، سيقابل بضربة لم تختبر إيران مثيلا لها من قبل.

في الرابع عشر من يناير الجاري، وصلت التوترات إلى الذروة مع سحب القوات الأميركية أفرادا من قاعدة "العديد" في قطر وتحويل مسار الرحلات الجوية بعيداً عن الأجواء الإيرانية تحسبا لضربة وشيكة محتملة.

وحث ترامب بعدها الشعب الإيراني على السيطرة على مؤسسات الدولة، وطمأن الإيرانيين، بأن المساعدة في طريقها إليهم.

بالتزامن كانت تعزيزات عسكرية أميركية تشق طريقها نحو المنطقة، منها حاملة الطائرات "لينكولن" ، وأصول دفاعية وجوية إضافية، حتى أن تقارير إسرائيلية، تشير إلى أن الانتشار الأميركي في الشرق الأوسط، بلغ أعلى مستوى له منذ 8 أشهر.

بدا في ظل هذا التحشيد، أن الضربة قادمة لا محالة، لكن ترامب خرج بعدها ليعلن التراجع عن هذا السيناريو، مبررا خطوته، بوقف طهران عمليات إعدام مقررة بحق متظاهرين.

ثم عادت النبرة لترتفع، بتهديد ترامب مجددا لإيران بمحوها عن وجه الأرض، إذا نفذت تهديدات باغتياله.

ثم أعلن الرئيس الأميركي بعد ذلك أن واشطن تراقب الوضع من كثب، وأن أسطولا حربيا ضخما في طريقه إلى المنطقة.

ترامب حذر طهران من تداعيات استمرار برنامجها النووي والصاورخي.

ووسط هذا التصعيد، أكدت الخارجية الأميركية أن ترامب حذر طهران من تداعيات استمرار برنامجها النووي والصاورخي.

تهديدات وتحشيدات، تبقي مشهد المواجهة بين واشنطن وطهران، مفتوحا على كل الاحتمالات.

سكاي نيوز عربية