شريط الأخبار
آداب الطعام وأبرز القواعد التي عليكم معرفتها أضرار اللوز: علامات تحذيرية تدل على الإفراط في تناوله مصدر: وصول فريق تفاوض قطري إلى طهران للمساعدة في إنهاء الحرب انطلاق النسخة الرابعة من معرض مرسى أيلة للقوارب بمشاركة واسعة وأكثر من 60 قاربًا محليًا ودوليًا أمانة عمَّان تقيم بطولة بالشطرنج كركي يحقق الأول عربيا في الذكاء الاصطناعي ويرفع راية الوطن طبيب أردني ينال الوسام الذهبي من حكومة النمسا حلويات حبيبة تعلن خصم 50% قبل مباراة الأردن.. منتخب سويسرا يعاني من أزمة معقدة! جدول مباريات كاس العالم ٢٠٢٦ رسالة ماجستير حول مراقبة التغيرات في الغطاء النباتي في محمية ضانا جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تستضيف الاجتماع الخامس للتحضير للمؤتمر الدولي لاستدامة المياه والطاقة والغذاء والبيئة المساعده يعلن نتائج انتخابات مجلس اتحاد طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية للدورة الثلاثين 2026 زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني دليل الحجاج الصحي: كيف تحمي نفسك من الامراض المعدية اثناء اداء المناسك متى يبدأ فعليا سن الشيخوخة؟ طبيبة تُجيب هل تبكي الأجنة داخل الأرحام؟.. دراسة تجيب إسقاط طائرتين مسيّرتين محملتين بالمخدرات على الحدود الغربية للأردن أسعار النفط والغاز ستبقى مرتفعة حتى نهاية 2027 دول تدعو الاحتلال إلى احترام الوصاية الهاشمية على المقدسات

من التحذير إلى التحشيد العسكري .. هكذا صعّد ترامب ضد إيران

من التحذير إلى التحشيد العسكري .. هكذا صعّد ترامب ضد إيران

القلعة نيوز- منذ اندلاع الشرارة الأولى للاحتجاجات الشعبية في طهران، دخلت واشنطن على الخط، وأطل في الأفق سيناريو الضربة العسكرية.

أواخر ديسمبر الماضي، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل في حال أي إطلاق نار على المتظاهرين.

بدأ التدخل بتنديدات أميركية، وتحذيرات من أن الولايات ‌المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي في حال أطلقت السلطات الإيرانية النار على المحتجين.

مطلع يناير، هدد ترامب صراحة بضربة عسكرية ضد إيران، ثم ارتفع سقف التهديدات في مطلع يناير، بتحذير ترامب للإيرانيين مباشرة، من أن أي إعدام في صفوف المتظاهرين، سيقابل بضربة لم تختبر إيران مثيلا لها من قبل.

في الرابع عشر من يناير الجاري، وصلت التوترات إلى الذروة مع سحب القوات الأميركية أفرادا من قاعدة "العديد" في قطر وتحويل مسار الرحلات الجوية بعيداً عن الأجواء الإيرانية تحسبا لضربة وشيكة محتملة.

وحث ترامب بعدها الشعب الإيراني على السيطرة على مؤسسات الدولة، وطمأن الإيرانيين، بأن المساعدة في طريقها إليهم.

بالتزامن كانت تعزيزات عسكرية أميركية تشق طريقها نحو المنطقة، منها حاملة الطائرات "لينكولن" ، وأصول دفاعية وجوية إضافية، حتى أن تقارير إسرائيلية، تشير إلى أن الانتشار الأميركي في الشرق الأوسط، بلغ أعلى مستوى له منذ 8 أشهر.

بدا في ظل هذا التحشيد، أن الضربة قادمة لا محالة، لكن ترامب خرج بعدها ليعلن التراجع عن هذا السيناريو، مبررا خطوته، بوقف طهران عمليات إعدام مقررة بحق متظاهرين.

ثم عادت النبرة لترتفع، بتهديد ترامب مجددا لإيران بمحوها عن وجه الأرض، إذا نفذت تهديدات باغتياله.

ثم أعلن الرئيس الأميركي بعد ذلك أن واشطن تراقب الوضع من كثب، وأن أسطولا حربيا ضخما في طريقه إلى المنطقة.

ترامب حذر طهران من تداعيات استمرار برنامجها النووي والصاورخي.

ووسط هذا التصعيد، أكدت الخارجية الأميركية أن ترامب حذر طهران من تداعيات استمرار برنامجها النووي والصاورخي.

تهديدات وتحشيدات، تبقي مشهد المواجهة بين واشنطن وطهران، مفتوحا على كل الاحتمالات.

سكاي نيوز عربية