شريط الأخبار
البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب الأردن يقود التضامن العربي ضد الاعتداءات الإيرانية: موقف حازم لحماية السيادة والأمن الإقليمي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي

من التحذير إلى التحشيد العسكري .. هكذا صعّد ترامب ضد إيران

من التحذير إلى التحشيد العسكري .. هكذا صعّد ترامب ضد إيران

القلعة نيوز- منذ اندلاع الشرارة الأولى للاحتجاجات الشعبية في طهران، دخلت واشنطن على الخط، وأطل في الأفق سيناريو الضربة العسكرية.

أواخر ديسمبر الماضي، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل في حال أي إطلاق نار على المتظاهرين.

بدأ التدخل بتنديدات أميركية، وتحذيرات من أن الولايات ‌المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي في حال أطلقت السلطات الإيرانية النار على المحتجين.

مطلع يناير، هدد ترامب صراحة بضربة عسكرية ضد إيران، ثم ارتفع سقف التهديدات في مطلع يناير، بتحذير ترامب للإيرانيين مباشرة، من أن أي إعدام في صفوف المتظاهرين، سيقابل بضربة لم تختبر إيران مثيلا لها من قبل.

في الرابع عشر من يناير الجاري، وصلت التوترات إلى الذروة مع سحب القوات الأميركية أفرادا من قاعدة "العديد" في قطر وتحويل مسار الرحلات الجوية بعيداً عن الأجواء الإيرانية تحسبا لضربة وشيكة محتملة.

وحث ترامب بعدها الشعب الإيراني على السيطرة على مؤسسات الدولة، وطمأن الإيرانيين، بأن المساعدة في طريقها إليهم.

بالتزامن كانت تعزيزات عسكرية أميركية تشق طريقها نحو المنطقة، منها حاملة الطائرات "لينكولن" ، وأصول دفاعية وجوية إضافية، حتى أن تقارير إسرائيلية، تشير إلى أن الانتشار الأميركي في الشرق الأوسط، بلغ أعلى مستوى له منذ 8 أشهر.

بدا في ظل هذا التحشيد، أن الضربة قادمة لا محالة، لكن ترامب خرج بعدها ليعلن التراجع عن هذا السيناريو، مبررا خطوته، بوقف طهران عمليات إعدام مقررة بحق متظاهرين.

ثم عادت النبرة لترتفع، بتهديد ترامب مجددا لإيران بمحوها عن وجه الأرض، إذا نفذت تهديدات باغتياله.

ثم أعلن الرئيس الأميركي بعد ذلك أن واشطن تراقب الوضع من كثب، وأن أسطولا حربيا ضخما في طريقه إلى المنطقة.

ترامب حذر طهران من تداعيات استمرار برنامجها النووي والصاورخي.

ووسط هذا التصعيد، أكدت الخارجية الأميركية أن ترامب حذر طهران من تداعيات استمرار برنامجها النووي والصاورخي.

تهديدات وتحشيدات، تبقي مشهد المواجهة بين واشنطن وطهران، مفتوحا على كل الاحتمالات.

سكاي نيوز عربية