القلعة نيوز- قال أمين عام حزب العمل النائب معتز أبو رمان ان التوجيهات الملكية السامية التي وجه بها جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة ترسم مسارا واضحا للتحديث الشامل للقوات المسلحة الأردنية وتشكل محطة وطنية مفصلية في بناء القوة الشاملة للدولة الأردنية وتعكس رؤية استراتيجية عميقة تستند الى التخطيط بعيد المدى والاستجابة الواعية للتحديات الأمنية والعسكرية المتغيرة إقليميا ودوليا.
واكد أبو رمان ان التوجيهات الملكية ارست أسس تحول بنيوي نوعي في بنية الجيش العربي وعقيدته وقدراته بما يعزز مفهوم الجيش النوعي الرشيق القادر على حماية مراكز الثقل الوطنية وصون القرار السيادي والحفاظ على امن الوطن واستقراره، مشيرا الى ان التركيز على تحديث الهيكل التنظيمي وتعزيز منظومات القيادة والسيطرة وتطوير العقيدة القتالية يعكس فهما دقيقا لطبيعة الحروب الحديثة التي باتت تشمل الفضاءات السيبرانية والتكنولوجية والمعلوماتية الى جانب الميدان التقليدي.
وثمن امين عام حزب العمل ادراج العمليات السيبرانية الدفاعية والهجومية والانظمة المسيرة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن اولويات البناء العسكري باعتبارها ادوات حاسمة في معادلات الصراع المستقبلية وخطوة متقدمة تضع الاردن في موقع الدولة القادرة على التكيف السريع مع التهديدات المركبة، مشددا على اهمية بناء قوات احتياط مؤهلة وتاهيل المتقاعدين العسكريين بصورة مستمرة لتعزيز المنعة الوطنية والجاهزية في مواجهة السيناريوهات الطارئة في ظل بيئة اقليمية مضطربة.
وختم بالقول ان حزب العمل يلتف بالكامل حول قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ويجدد دعمه المطلق لنشامى ونشميات القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي والاجهزة الامنية مؤكدا التزام الحزب بدعم كل جهد وطني صادق يهدف الى حماية الاردن وصون امنه واستقراره والحفاظ على وحدته.




