شريط الأخبار
الرواشدة يلتقي في المنامة رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار النواب يقر 4 مواد من مشروع معدل لقانون الكاتب العدل "فيتش": الأردن يحافظ على استقراره الاقتصادي بفضل الإصلاحات اشتباكات عنيفة بين قسد والجيش السوري جنوب كوباني "النقل البري": الموافقة على 15 طلبا لشركات تعمل على التطبيقات الذكية العموش يدعو لإطلاق حملة "سلموهم لنحميهم" لمعالجة إدمان المخدرات أبو غوش تطالب بإيعازين حكوميين للحد من المخدرات نواب يطالبون بتغيير اسم "كاتب العدل" في القانون القاضي للنواب: التزموا بالنظام الداخلي تسجيل 124 براءة اختراع في الأردن خلال 2025 الخوالدة: نحن بحاجة لتعديلات عاجلة الأردن يعزّز دعمه لقطاع الطاقة السوري باتفاقية تزويد دمشق بالغاز الطبيعي العاصفة الشتوية بأميركا تواصل تعطيل آلاف الرحلات الجوية حتى اليوم الأردن يشارك في ندوة السلامة والصحة المهنية في الرياض المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات الملكية لشؤون القدس: قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين و"الأونروا" حبر على ورق "الهيئة الهاشمية" تواصل تنفيذ مشاريع توزيع الخبز داخل قطاع غزة عملية نوعية لمريض في مقلة العين بمستشفى الملك المؤسس إضرام النار في مقر "الأونروا" في القدس الشرقية بعد تعرضه للهدم الطراونة : مشروع العبدلي ركيزة أساسية في إعادة تشكيل المشهد الاستثماري في عمان

علماء يكشفون كيف ترسم أدمغتنا "حدود الذات"

علماء يكشفون كيف ترسم أدمغتنا حدود الذات

القلعة نيوز- أين أنتهي "أنا" ويبدأ العالم الخارجي؟ قد يبدو السؤال فلسفياً، لكن الدماغ يبذل جهداً كبيراً للإجابة عنه. وفي دراسة علمية جديدة، توصّل باحثون إلى أن موجات دماغية محددة تلعب دوراً أساسياً في تحديد إحساس الإنسان بامتلاك جسده، أي الشعور بأن هذا الجسد هو "أنا"، بحسب تقرير في موقع "ScienceAlert" العلمي.

والدراسة التي أجراها علماء من السويد وفرنسا شملت 106 مشاركين، ونُشرت نتائجها في مجلة Nature Communications العلمية، خضعت لتجربة شهيرة في علم الأعصاب تُعرف باسم "وهم اليد المطاطية"، حيث يتم إخفاء يد الشخص الحقيقية عن نظره ووضع يد صناعية مكانها. وعند لمس اليد الحقيقية والمزيفة في الوقت نفسه وبالشكل ذاته، يشعر بعض الأشخاص بأن اليد الصناعية أصبحت جزءاً من أجسادهم.

وخلال التجارب، راقب الباحثون النشاط الدماغي للمشاركين باستخدام تخطيط كهربائية الدماغ (EEG)، ليكتشفوا أن الإحساس بامتلاك الجسد يرتبط بشكل مباشر بتردد موجات "ألفا" في منطقة من الدماغ تُعرف بـ"القشرة الجدارية"، وهي المسؤولة عن رسم خريطة الجسد ومعالجة الإشارات الحسية وبناء الإحساس بالذات.

وقال الباحث الرئيسي مارِيانو دانجيلو من معهد كارولينسكا في السويد إن «الدراسة حدّدت عملية دماغية أساسية تشكّل تجربتنا المستمرة للشعور بأننا كائنات متجسدة داخل أجسادنا».

وأضاف أن هذه النتائج قد تساعد في فهم اضطرابات نفسية مثل الفصام، حيث يختل الإحساس بالذات وحدود الجسد.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يمتلكون موجات ألفا أسرع كانوا أكثر قدرة على التمييز بين اليد الحقيقية والمزيفة حتى عند وجود فرق زمني بسيط في اللمس. في المقابل، كان أصحاب الموجات الأبطأ أكثر عرضة للشعور بأن اليد الصناعية جزء من أجسادهم، حتى مع تأخير ملحوظ بين ما يرونه وما يشعرون به.

وفي تجربة ثالثة، استخدم الباحثون تقنية غير جراحية لتحفيز الدماغ كهربائياً، بهدف تسريع أو إبطاء موجات ألفا. وتبيّن أن تغيير سرعة هذه الموجات يغيّر مباشرة إحساس الشخص بحدود جسده.

فحين تم تسريع الموجات، أصبح الإحساس بالجسد أكثر دقة وحساسية للاختلافات الزمنية، بينما أدى إبطاؤها إلى تراجع القدرة على التمييز بين الجسد والعالم الخارجي.

آفاق طبية وتكنولوجية
من جانبه، قال عالم الأعصاب، هنريك إهرسون، من معهد كارولينسكا إن "النتائج تفسر كيف يدمج الدماغ الإشارات الحسية المختلفة ليبني شعوراً متماسكاً بالذات".

وأشار الباحثون إلى أن هذه الاكتشافات قد تفتح آفاقاً جديدة لعلاج حالات مثل الأطراف الوهمية لدى مبتوري الأطراف، أو تحسين تصميم الأطراف الاصطناعية، إضافة إلى تطوير تقنيات الواقع الافتراضي لتصبح أكثر واقعية وانسجاماً مع إحساس المستخدم بجسده.