شريط الأخبار
رسالة شكر و تقدير البدور : الكريستال مخدر الهلاك " لاتجرب فتندم" الدكتورُ عبدُ اللهِ عوضُ الخبّاص: سيرةُ عقلٍ لغويٍّ في خدمةِ الهُويّةِ الثقافيّة، من النَقْدِ الأدبِي إلى بناءِ المَنْهَجِ وصيانةِ الوعي الطراونة يحذر من تعاطي الكريستال يدفع بعض المدمنين إلى ارتكاب جرائم الصحة: علاج 549 حالة إدمان على المؤثرات العقلية عام 2025 أبو السمن: قطاع الإنشاءات من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني الرواشدة : السردية الأردنية تمثل كنزاً وطنياً نسعى من خلاله إلى إبراز كل ما هو عظيم في تاريخ الأردن اختتام بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 🇯🇴🔥 إدارية النواب تقر مواد بالإدارة المحلية لسنة 2026 الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال روبيو: إحراز تقدم في المحادثات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز وزير الخزانة الأميركي يأمل باتفاق مع إيران الأربعاء لإعادة فتح مضيق هرمز 3 وزراء في معبر "الكرامة" لحل معيقات الترانزيت مع العراق الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء اتفاقية بين الأردن وأمريكا بقيمة 354.6 مليون دولار خطوة قضائية تعيد خلط أوراق نتنياهو لا صحة لاستقالة صالح السقار من حزب مبادرة "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار Hormuz back in focus as Trump suspends planned strike on Iran استهداف سفينة بضائع سائبة بمقذوف قرب مضيق هرمز

شقيقتان تلتقيان للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عاماً

شقيقتان تلتقيان للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عاماً

القلعة نيوز- التقت شقيقتان للمرة الأولى بعد 51 عاماً من الفراق، إذ فرّقتهما جريمة مأساوية ارتكبها والدهما حين قتل والدتهما بمطرقة، مما أدى إلى تمزيق الأسرة وتشتيت الفتاتين في سن الطفولة.

كانت جانيت بروكلهورست وتيريزا فازاني في الخامسة والسابعة من العمر عندما قُتلت والدتهما، هيلين بارنز، البالغة من العمر 30 عاماً، بعد أن تعرّضت للضرب حتى الموت على يد زوجها مالكولم بارنز داخل منزلهما في مدينة نيوبورت، في 27 ديسمبر (كانون الأول) 1973.

وعقب الجريمة جرى فصل الأطفال، إذ تم تبنّي جانيت وشقيقتين أصغر منها، ونُقلن للعيش في مقاطعة سومرست، في حين أُخذت تيريزا لتعيش مع عائلتها بعد أن تبيّن أن بارنز لم يكن والدها الحقيقي.

ولأكثر من خمسين عاماً، لم تكن الشقيقتان تعرفان ما إذا كانت إحداهما لا تزال على قيد الحياة، فضلاً عن معرفة مكان إقامتهما، إلى أن أسهمت مجموعة على موقع «فيسبوك» في تمكين تيريزا من تعقّب شقيقاتها في يوليو (تموز) 2025.

ووصفَت تيريزا لحظة التواصل الأولى قائلة إنها كانت «أغرب تجربة يمكن تخيلها... ومثيرة للغاية».

وتعود تفاصيل الجريمة إلى يومين بعد عيد الميلاد عام 1973، حين كان الأطفال نائمين في أسرّتهم فأقدم مالكولم بارنز، البالغ من العمر 35 عاماً، على ضرب زوجته هيلين بمطرقة حتى الموت.

وقالت جانيت إن الشرارة التي فجّرت الجريمة كانت إصرار والدتها على أن يرحل الزوج من المنزل، بينما يبقى الأطفال معها.

أما تيريزا، التي تبلغ اليوم 59 عاماً وتعمل مستشارة في مجال الصحة النفسية في جزيرة وايت مان، فتتذكر دخولها غرفة النوم المظلمة لوالديها في تلك الليلة. وقالت تيريزا: «لا أعرف ما الذي أيقظني، لكنني أتذكر أن ما فعلته لم يكن أمراً معتاداً بالنسبة لي».

وأضافت تيريزا أن والدها طلب منها إيقاظ شقيقاتها والاستعداد للخروج، قائلاً لهن إن والدتهن «نائمة». وتتابع: «أتذكر أننا ركبنا السيارة وانطلقنا، من دون أن نعرف إلى أين كنا ذاهبين أو لماذا».

وحسب الروايات، اصطحب مالكولم الأطفال في رحلة بالسيارة استمرت خمسة أيام إلى منطقة جون أوغرواتس في أقصى شمال اسكوتلندا، حيث أقام في أحد الفنادق قبل أن يسلّم نفسه للشرطة، وسط شكوك حول أن أحد العاملين في محطة وقود ربما أبلغ السلطات بتحركاته.

الشرق الأوسط