شريط الأخبار
العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية أكسيوس عن مسؤول أمريكي: ترمب منجذب لفكرة الاستيلاء على جزيرة خارك لأنها ستشكل ضربة اقتصادية للنظام الإيراني #عاجل إيران: الضربات الإسرائيلية على مستودعات الوقود في طهران تشكل إبادة بيئية #عاجل إسرائيل: معبر رفح سيفتح الأربعاء أمام حركة محدودة للأفراد عراقجي: قصف إسرائيل لمستودعات الوقود في طهران انتهاك للقانون الدولي وجريمة إبادة بيئية. عراقجي: يجب معاقبة إسرائيل على جرائم الحرب التي ارتكبتها وسكان طهران يواجهون أضرارا طويلة الأمد تلحق بصحتهم #الشرق_الأوسط رئيسة وزراء اليابان: طوكيو لا تخطط في الوقت الراهن لإرسال بحريتها إلى الشرق الأوسط لمرافقة السفن #عاجل طيران الإمارات: تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي مؤقتا #الشرق_الأوسط رئيس الإمارات وولي عهد السعودية: ضرورة وقف التصعيد العسكري بالمنطقة الملك والرئيس المصري: ضرورة تكثيف العمل العربي لمواجهة التحديات طقس بارد نسبياً وغائم جزئياً اليوم رسالة وداع من م. هيثم المجالي لأسرة الأسواق الحرة الأردنية مجلس توفيق لتسوية النزاع العمالي في شركة “أمنية” القنبلة النووية قد تصبح خيار إيران بعد الحرب.. تقرير إسرائيلي يحذر لأول مرة.. إيران تعلن استخدام صواريخ "سجيل" ضد إسرائيل ولي العهد يستقبل الملازم الخلايلة ويثني على جهوده الامانة: توزيع 5000 كتاب مجاناً ضمن الاحتفالات بيوم المدينة رسمياً: ألتراماراثون البحر الميت يحصل على تصنيف دولي ويضع الأردن على خريطة سباقات التحمل العالمية تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل الخارجية النيابية تعزي بضحايا فيضانات تنزانيا لجنة العمل النيابية تطلق حوارًا واسعًا حول تعديل قانون الضمان الاجتماعي بمشاركة القطاع الصناعي

شابة في الثلاثين تحقق الملايين .. من ترك الوظيفة إلى إمبراطورية مخبوزات

شابة في الثلاثين تحقق الملايين .. من ترك الوظيفة إلى إمبراطورية مخبوزات

القلعة نيوز- قبل 5 سنوات فقط، لم تكن آبي كاسويل قد خبزت حتى قطعة بسكويت واحدة. ولم تكن تعرف أسرار العجين، ولا الفروق الدقيقة بين وصفة ناجحة وأخرى فاشلة. لكنها اليوم، وهي في الثلاثين من عمرها، تدير علامتها التجارية الخاصة "Batter"، التي تضم متجرين لبيع المخبوزات في ولايتي هاموند ونيو أورلينز، وتحقق مبيعات سنوية من سبعة أرقام.

رحلة كاسويل لم تبدأ من المطبخ، بل من حلم قديم. قالت لشبكة "CNBC": "منذ طفولتي، كنت أعرف أنني أريد أن أعمل لحسابي الخاص"، وأضافت: "كنت أريد التحكم في وقتي، وأن أبني دخلي بنفسي".

كبر شغف آبي بعالم الحلويات في سن مبكرة، حين عملت وهي بين 16 و20 عاماً في متجر محلي لبيع "الكب كيك". ورغم أنها لم تشارك آنذاك في الخبز، فإنها تعلقت بأجواء المكان، وبفكرة أن الطعام يمكن أن يكون مشروعاً، لا مجرد هواية.

بعد تخرجها عام 2018 من جامعة ولاية لويزيانا في ألكسندريا، بتخصص إدارة الأعمال وتخصص فرعي في التسويق، انتقلت مع زوجها تري إلى مدينة هاموند. وهناك، بدأت حياتها المهنية التقليدية كمساعدة تنفيذية تعمل بدوام كامل.

لكن العمل المكتبي لم يلغ فضولها. ففي أوقات الفراغ، بدأت تخوض تجارب خجولة في خبز الكعك داخل مطبخ منزلها، كهواية لا أكثر. التحول الحقيقي جاء عندما أعدت كعكة لزوج إحدى صديقاتها، ليأتي التعليق الذي غيّر مسارها: "هذا رائع… يجب أن تبيعي هذه الكعكات. لا يوجد شيء مثل هذا هنا".

لماذا الكوكيز؟

في البداية، فكّرت كاسويل في التركيز على الكعك والكب كيك، لكن صعود سلاسل الكوكيز الشهيرة في الولايات المتحدة، مثل Crumbl وInsomnia Cookies، لفت انتباهها. ورغم أن هذه العلامات لم تكن حاضرة في هاموند آنذاك، فإنها رأت في هذا الاتجاه فرصة غير مستغلة.

في خريف 2021، بدأت كاسويل العمل الجاد على تطوير وصفاتها، بمساعدة زوجها الذي يعمل مدرب كرة سلة في مدرسة ثانوية. 6 أشهر كاملة قضتها في التجربة والخطأ، حتى وصلت إلى وصفة كوكيز الشوكولاتة التي أصبحت لاحقاً توقيع علامتها التجارية.

وقالت "أنتجنا عشرات الدفعات السيئة... لكن في كل مرة كنت أتعلم شيئاً جديداً، حتى لو لم تكن النتيجة صالحة للبيع".

وبالتوازي، بدأت بنشر منتجاتها على وسائل التواصل الاجتماعي. وسرعان ما تشكّلت قاعدة زبائن محلية، مدفوعة بالصور والمقاطع القصيرة التي تُظهر رحلة الخَبز من الداخل.

قرار القفز… وترك الوظيفة

في ربيع 2022، وجدت كاسويل نفسها أمام معادلة مرهقة للموازنة بين عمل مكتبي من الثامنة صباحاً حتى المساء، ثم ساعات طويلة من الخَبز تمتد حتى الفجر.

وقالت: "كنت أعمل حتى الواحدة صباحاً يومياً، ووصلت إلى مرحلة لم يعد ذلك ممكناً". ثم بعدها قررت ترك الوظيفة والتفرغ للمشروع.

في الفترة نفسها، حصلت على مكان في سوق المزارعين بمدينة هاموند. كل أسبوع، كانت تخبز 500 قطعة كوكيز لبيعها يوم السبت، لتفاجأ بأن الكمية تنفد خلال 30 دقيقة فقط.

قررت من بعدها فتح متجر، إلا أن القرار لم يكن سهلاً. فعلى الرغم من إعداد خطة عمل مدروسة بمساعدة مركز تطوير الأعمال الصغيرة، فإن نقص المدخرات أدى إلى رفض عدة بنوك تمويل المشروع.

في النهاية، وافق أحد البنوك على منحها قرضاً بقيمة 40 ألف دولار، بشرط رهن منزلها كضمان.

وفي نوفمبر 2022، افتتحت كاسويل أول متجر لـ "Batter" في وسط مدينة هاموند، بفريق يضم 8 موظفين. وكانت قد أتمت عامها السابع والعشرين للتو.

نمو سريع… وضغط لا يتوقف

خلال الأشهر الأولى، عملت كاسويل ما يصل إلى 18 ساعة يومياً. الطلب كان يفوق التوقعات، والمخزون ينفد باستمرار، ما جعلها تسدد كامل القرض بحلول مايو 2023.

شجعها النجاح على التوسع. وفي ديسمبر 2024، افتتحت فرعاً ثانياً في نيو أورلينز، لتصل إلى قاعدة عملاء أوسع. وخلال العام الماضي، حقق الفرعان معاً مبيعات سنوية من سبعة أرقام.

ما بعد المتجر… حلم الرفوف

اليوم، تبيع Batter أكثر من ألف قطعة مخبوزات يومياً، من الكوكيز إلى الكب كيك والكعك ومنتجات موسمية خاصة. لكن طموح كاسويل لا يتوقف عند المتاجر.

خطوتها التالية هي تحويل وصفة كوكيز الشوكولاتة إلى خليط يُباع بالجملة. الدفعة الأولى نفدت سريعاً عبر الإنترنت، وهدفها الوصول إلى متاجر البقالة هذا العام.

النجاح بثمن دائم

ورغم النجاح، تعترف كاسويل بأن إدارة مشروع صغير تعني أنك "لست خارج الدوام أبداً". تتنقل بين المتجرين، وتسد فجوات نقص الموظفين بنفسها، وتعتمد بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتابعها نحو 300 ألف شخص على تيك توك.

وبينما ترى أن الخسائر غالباً ما تكون أكثر إيلاماً من متعة النجاحات، فإن هدفها هذا العام بسيط، وهو التوقف قليلاً… والاعتراف بما أنجزته.