القلعة نيوز ... أحمد محمد السيد ...خاص
أبو بكر: مبادرة كن محاربًا للسرطان خطوة وطنية لحماية صحة الأجيال القادمة.
أبو بكر : 95% من حالات السرطان يمكن الوقاية منها.. والتوعية ونمط الحياة الصحي خط الدفاع الأول لحماية المجتمع الأردني.
أبو بكر : نحو أردن خالٍ من السرطان.. الوقاية تبدأ من الغذاء الصحي والابتعاد عن التدخين.
أبو بكر: التوعية والكشف المبكر سلاحنا الأقوى في مواجهة السرطان.
من أجل مجتمع أردني صحي وآمن أطلق المستشفى الإسلامي مبادرة "كن محاربًا للسرطان" بمناسبة اليوم الصحي العالمي لمكافحة السرطان، والتي تستمر لمدة أسبوع كامل، وذلك انطلاقًا من دوره الريادي في تعزيز الوعي الصحي والمجتمعي، والحد من انتشار الأمراض المزمنة والخطيرة، وتهدف المبادرة كما أكد الدكتور باسم أبو بكر اخصائي التغذية وصحة المجتمع في مركز الاستشارات الغذائية الطبية في المستشفى الإسلامي إلى نشر التثقيف حول طرق الوقاية من السرطان، وأهمية الكشف المبكر، واتباع أنماط حياة صحية تسهم في تقليل عوامل الخطر، إلى جانب تقديم برامج توعوية ومحاضرات طبية متخصصة، وفحوصات استشارية لدعم المرضى وذويهم. وتأتي هذه المبادرة تأكيدًا على التزام المستشفى الإسلامي برسالته الإنسانية والطبية، وسعيه المستمر لخدمة المجتمع الأردني، والمساهمة في النهوض بالصحة العامة وفق أعلى المعايير الطبية العالمية.
وأضاف الدكتور أبو بكر أن هذا الأسبوع يهدف إلى تقليل معدلات الإصابة بالسرطان والحد من آثاره على الأفراد وأسرهم ومؤسساتهم، من خلال تعزيز الوعي بأساليب الوقاية والكشف المبكر. وأكد أن المبادرة تسعى إلى إعداد أفراد ليكونوا سفراء للصحة ومكافحة السرطان، قادرين على نشر الرسائل التوعوية في محيطهم الأسري والمجتمعي والمهني. كما دعا إلى أن يكون كل مشارك قدوة في تبنّي أنماط حياة صحية، وتطبيق الإجراءات التي تسهم في تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان على نفسه وأسرته ومجتمعه ومؤسسته، بما يعزز ثقافة الوقاية ويحد من انتشار المرض.
وأكد الدكتور أبو بكر أن مبادرة "كن محاربًا للسرطان"، التي أُطلقت بمناسبة اليوم الصحي العالمي لمكافحة السرطان وتستمر لمدة أسبوع كامل، تُعد برنامجًا معتمدًا عالميًا يهدف إلى إعداد سفراء لمكافحة السرطان ونشر ثقافة الوقاية والكشف المبكر في المجتمع. وأوضح أن المستشفى الإسلامي تبنّى إطلاق هذه المبادرة عبر فريق طبي متكامل ومتخصص، وبشراكة فاعلة مع مؤسسات مجتمعية وأكاديمية، إضافة إلى المدارس والجامعات، بما يعزز نطاق التأثير ويضمن وصول الرسالة التوعوية إلى مختلف فئات المجتمع. وأضاف أن هذه الخطوة تعكس التزام المستشفى بدوره الوطني والإنساني في حماية الصحة العامة، وترسيخ نهج استباقي في مواجهة السرطان، وتحويل الوعي الصحي إلى سلوك يومي يسهم في تقليل معدلات الإصابة والحد من آثار المرض.
وأشار الدكتور أبو بكر إلى أن العوامل الوراثية لا تسهم في الإصابة بالسرطان إلا بنسبة تقارب 5% فقط، مؤكدًا أن ما يقارب 95% من الحالات يمكن الوقاية منها من خلال تبنّي أنماط حياة صحية وسلوكيات وقائية سليمة. وأوضح أن الالتزام بنظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والامتناع عن التدخين، والحفاظ على وزن صحي، إلى جانب الحصول على قسط كافٍ من النوم، يُعد من أبرز العوامل التي تسهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان بشكل كبير. ودعا إلى تعزيز ثقافة الوقاية في المجتمع، مؤكدًا أن الوعي الصحي والالتزام بأسلوب حياة سليم يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة هذا المرض.
وأكد الدكتور أبو بكر أن معدلات الإصابة بالسرطان في الأردن تشهد تزايدًا ملحوظًا، حيث يصيب المرض مختلف الفئات العمرية دون استثناء. وأوضح أن سرطان الرئة يُعد من أكثر الأنواع شيوعًا نتيجة التدخين المباشر والتدخين السلبي، فيما يُعد سرطان الثدي الأكثر انتشارًا بين السيدات، إلى جانب ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان القولون والبروستاتا. وشدّد على أن الأطفال معرّضون لخطر الإصابة بالسرطان في حال نشأتهم في بيئة غير صحية أو في منازل يوجد فيها مدخنون، إضافة إلى تأثير العادات الغذائية السيئة وقلة النشاط البدني، وهو ما ينعكس كذلك على صحة فئة الشباب. وأكد أن جميع أشكال التدخين، سواء السجائر التقليدية أو الإلكترونية أو الأرجيلة، تُعد ضارة بالصحة وتشكل عاملًا رئيسيًا في التسبب بالسرطان، داعيًا إلى اتخاذ موقف حازم للحد من هذه الظاهرة، وتعزيز الوعي المجتمعي بخطورة التدخين وأهمية تبني أنماط حياة صحية لحماية الأجيال القادمة.
وأكد الدكتور أبو بكر على أهمية الوقاية من السرطان من خلال اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، يشمل البروتينات والخضروات والفواكه الطازجة، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، والزيوت الطبيعية، مع شرب كميات كافية من الماء. وشدّد على ضرورة الابتعاد عن الحلويات، والسكريات، والوجبات السريعة والمجهزة، مشيرًا إلى أن الخلايا السرطانية تزدهر على السكر والدهون المشبعة والمتحولة. وأضاف أن الهدف هو بناء إنسان يتمتع بصحة سليمة للدماغ والقلب والعظام والخلايا، مع نمط حياة يحميه من الأمراض ويعزز جودة حياته اليومية.
وشكر الدكتور باسم أبو بكر إدارة المستشفى الإسلامي على تبنّيها برامج صحية عالمية معتمدة، تهدف إلى خدمة المجتمع الأردني والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية، والإسهام في النهوض بالصحة العامة وفق أعلى المعايير الطبية والمهنية، بما يعكس التزام المستشفى برسالته الإنسانية ودوره الريادي في تعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وقال الدكتور أبو بكر: إن انتماءنا للأردن وولاءنا لقيادته الهاشمية الحكيمة يشكّلان دافعًا راسخًا لمواصلة العمل بإخلاص من أجل الارتقاء بالقطاع الصحي وتعزيز جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين. وأضاف أن الرؤية الهاشمية الثاقبة في دعم الإنسان الأردني وتمكين المؤسسات الصحية تمثل حجر الأساس في تحقيق التقدم الطبي والنهوض بالصحة العامة، مؤكدًا أن المسؤولية الوطنية تفرض علينا تسخير جميع الإمكانات لتطوير المنظومة الصحية، وترسيخ ثقافة الوقاية، وتقديم رعاية صحية تليق بالمواطن الأردني، وتسهم في بناء مستقبل صحي آمن للأجيال القادمة.
وشكر الدكتور باسم أبو بكر مجموعة القلعة نيوز الإعلامية على جهودها المهنية والمتميزة في التغطية الإعلامية، مثمّنًا دورها الريادي في نقل الحقيقة بمصداقية ومسؤولية، ومشيدًا برسالتها الوطنية والإعلامية الهادفة. كما أثنى على الدور التوعوي المهم الذي تضطلع به المجموعة في نشر الوعي الصحي والمجتمعي، وتعزيز الثقافة العامة لدى المواطنين عبر محتوى هادف يخدم الصالح العام. وأكد الدكتور أبو بكر أهمية الشراكة الاستراتيجية بين مجموعة القلعة نيوز والمستشفى الإسلامي، معتبرًا إياها نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الإعلام والمؤسسات الصحية، بما يسهم في دعم الجهود الطبية، وتسليط الضوء على المبادرات الإنسانية والخدمات الصحية المقدمة للمجتمع، وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات الوطنية.




