شريط الأخبار
دينا فؤاد بمنشور غامض عن الأصل والطيبة النجوم يجتمعون في غداء ما قبل حفل الأوسكار... كل ما تريدون معرفته عن المناسبة العالمية المياه تطلق نتائج دراسة لتقييم استدامة "حوض الديسي" المومني: الأردن يقف إلى جانب أشقائه العرب مناصرا وداعما إطلاق منظومة مؤشرات الموارد البشرية في القطاع العام وزير العدل يترأس الاجتماع الأول لمجلس تنظيم شؤون الخبرة لعام 2026 5 ميداليات للأردن في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات حسّان: العام الحالي يشهد إطلاق مشاريع استراتيجية في المياه والطاقة والنقل "تنشيط السياحة" تشارك بالمعرض السياحي الدولي "بي آي تي 2026" في ميلانو مواصلة أعمال الترميم في البترا: تعزيز حماية "قبر الجرة" وفق المعايير الدولية اتفاقية جديدة بين الأردن وسوريا لتعزيز التعاون في النقل الجوي وتوسيع خيارات المسافرين تجارة الأردن" تعيد افتتاح مكتب مجلس الأعمال الأردني السعودي في مبناها الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية" وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة الـ 45 للجنة المرأة العربية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل قائد القوات المركزية الأميركية الهيئة المستقلة للانتخاب: حمزة الطوبسي سيخلف النائب المفصول محمد الجراح للوصول إلى حلول لمعاناة أصحاب القلابات في الحسا .. اجتماع غدا الخميس بين لجنة عن أصحاب القلابات وإدارة شركة الفوسفات وزير الصحة يعلن ساعات الدوام الرسمية للموظفين خلال شهر رمضان أمير قطر يبحث مع الرئيس الأميركي جهود خفض التصعيد في المنطقة الحسين يفوز على الاستقلال الإيراني في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال آسيا

على ارتفاع 10 آلاف متر .. فتحة صغيرة في نوافذ الطائرة تنقذ حياة الركاب!

على ارتفاع 10 آلاف متر .. فتحة صغيرة في نوافذ الطائرة تنقذ حياة الركاب!

القلعة نيوز- بين السماء والأرض، وعلى ارتفاع عشرة آلاف متر، تسلك الطائرات مساراتها إلى وجهاتها، في ظل ظروف مناخية قاسية، تجعل كل تفصيلة صغيرة في صناعة الطائرة، تخضع لحسابات دقيقة.

فبالقرب من قاعدة نافذة الطائرة يوجد ثقب صغير غامض يُعرف هذا الثقب باسم ثقب التهوية أو ثقب تصريف الهواء، وهو موجود لسبب وجيه للغاية.
عندما تحلق طائرة على ارتفاع 10600 متر (35000 قدم) فوق سطح الأرض، ينخفض ​​ضغط الهواء الخارجي إلى حوالي 1.5 كيلوغرام لكل بوصة مربعة، وهو مستوى منخفض للغاية لا يسمح للإنسان بالبقاء واعياً، وللحفاظ على سلامة الركاب ومنع فقدانهم للوعي، يُضبط ضغط الهواء داخل المقصورة بشكل مصطنع عند حوالي 3.6 كيلوغرامات لكل بوصة مربعة.

يُسبب هذا ضغطاً مادياً ولأن الضغط العالي ينجذب دائماً إلى الضغط المنخفض، فإن الهواء داخل المقصورة يدفع باستمرار جدرانها الداخلية، ولأن النوافذ أضعف من الهيكل المعدني، فهي نقاط ضعف قد يتركز فيها الضغط، لذا صممها المهندسون بتقنية بسيطة ومميزة وفق iflscience.

لمعالجة مشكلة الضغط، تُصنع نوافذ معظم الطائرات التجارية من ثلاث طبقات من الراتنج الصناعي السميك والمتين، الطبقتان الخارجيتان والوسطى فقط هما الطبقتان الهيكليتان المصممتان لتحمل التغيرات الشديدة في درجات الحرارة وفرق الضغط الكبير بين مقصورة الركاب والعالم الخارجي.

الطبقة الداخلية (التي يمكنك لمسها من مقعدك) وظيفتها الأساسية حماية الطبقتين الأخريين من الخدوش والأوساخ والصدمات التي قد يسببها الركاب، فهي في الأساس غطاء واقٍ من الغبار، وليست محكمة الإغلاق كالطبقتين الأخريين، مما يسمح بمرور بعض الهواء حولها.

فتحة التهوية
توجد عادةً في الزجاج الأوسط، ووظيفتها السماح بتدفق هواء المقصورة إلى الفجوة الصغيرة بين الطبقتين الوسطى والخارجية.

هذا يضمن تركيز ضغط المقصورة بشكل أساسي على الزجاج الخارجي، المصمم ليكون الأقوى، في حال تعرض الزجاج الخارجي للتلف - وهو أمر نادر الحدوث - يظل الزجاج الأوسط متيناً بما يكفي لتحمل الضغط.

كما تساعد الفتحة الصغيرة في تنظيم درجة الحرارة في الفجوة بين لوحي الزجاج، فعندما تصعد الطائرة أو تهبط، تتعرض لتغيرات شديدة في درجة الحرارة، وإذا كانت الفجوة الهوائية بين اللوحين محكمة الإغلاق تماماً، فإن التمدد أو الانكماش الحراري للهواء المحبوس قد يُسبب ضغطاً إضافياً على طبقات النافذة، ومن خلال السماح بتسرب كميات صغيرة من الهواء عبر الفتحة، يمكن تعديل الضغط داخل الفجوة بشكل طفيف مع تغيرات درجة الحرارة، مما يقلل من خطر التشقق أو التشوّه.

البيان