شريط الأخبار
بين الفن والتمرد: أكثر إطلالات السجادة الحمراء إثارة للجدل في تاريخ الموضة "الجرائم الإلكترونية" تُحذّر من روابط احتيالية وهمية لدفع المخالفات خروقات إسرائيلية متواصلة وهجمات توقع 4 شهداء جنوبي لبنان وزارة الثقافة تحتفل بمرور 60 عاماً على صدور مجلة "أفكار" الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب يدين الاعتداءات الاسرائيلية على المراكز الثقافية الفلسطينية تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وسط تحذيرات من انهيار التفاهمات إيران ترفض اللقاء المباشر وتسلّم باكستان مطالبها المنتج عصام حجاوي يتمنى الشفاء للفنانة عبير عيسى إسرائيل تقتل عريسا قبل يومين من زفافه أرتيتا يؤكد إيمان أرسنال بالتتويج بالدوري الإنكليزي إجلاء ترامب من عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق نار وزير الإدارة المحلية يلتقي رؤساء لجان بلديات الزرقاء د.أحمد ماضي من «منتدى العصرية»: العقل والحرية في سؤال التنوير العربي مندوبا عن الملك وولي العهد .. رئيس الديوان الملكي يعزي إل إرشيد وعشيرتي الحديد والمجالي أجواء دافئة في اغلب المناطق اليوم وامطار متفرقة غدًا البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك أصبحت قصة المخالفات المرورية!!! بنك القاهرة عمان.. صرح مالي شامخ ودور اجتماعي رائد غنيمات تشارك في أعمال الدورة الحادية والخمسين لأكاديمية المملكة المغربية عراقجي: ننتظر لتبيان ما إذا كانت واشنطن جادة بشأن الدبلوماسية

على ارتفاع 10 آلاف متر .. فتحة صغيرة في نوافذ الطائرة تنقذ حياة الركاب!

على ارتفاع 10 آلاف متر .. فتحة صغيرة في نوافذ الطائرة تنقذ حياة الركاب!

القلعة نيوز- بين السماء والأرض، وعلى ارتفاع عشرة آلاف متر، تسلك الطائرات مساراتها إلى وجهاتها، في ظل ظروف مناخية قاسية، تجعل كل تفصيلة صغيرة في صناعة الطائرة، تخضع لحسابات دقيقة.

فبالقرب من قاعدة نافذة الطائرة يوجد ثقب صغير غامض يُعرف هذا الثقب باسم ثقب التهوية أو ثقب تصريف الهواء، وهو موجود لسبب وجيه للغاية.
عندما تحلق طائرة على ارتفاع 10600 متر (35000 قدم) فوق سطح الأرض، ينخفض ​​ضغط الهواء الخارجي إلى حوالي 1.5 كيلوغرام لكل بوصة مربعة، وهو مستوى منخفض للغاية لا يسمح للإنسان بالبقاء واعياً، وللحفاظ على سلامة الركاب ومنع فقدانهم للوعي، يُضبط ضغط الهواء داخل المقصورة بشكل مصطنع عند حوالي 3.6 كيلوغرامات لكل بوصة مربعة.

يُسبب هذا ضغطاً مادياً ولأن الضغط العالي ينجذب دائماً إلى الضغط المنخفض، فإن الهواء داخل المقصورة يدفع باستمرار جدرانها الداخلية، ولأن النوافذ أضعف من الهيكل المعدني، فهي نقاط ضعف قد يتركز فيها الضغط، لذا صممها المهندسون بتقنية بسيطة ومميزة وفق iflscience.

لمعالجة مشكلة الضغط، تُصنع نوافذ معظم الطائرات التجارية من ثلاث طبقات من الراتنج الصناعي السميك والمتين، الطبقتان الخارجيتان والوسطى فقط هما الطبقتان الهيكليتان المصممتان لتحمل التغيرات الشديدة في درجات الحرارة وفرق الضغط الكبير بين مقصورة الركاب والعالم الخارجي.

الطبقة الداخلية (التي يمكنك لمسها من مقعدك) وظيفتها الأساسية حماية الطبقتين الأخريين من الخدوش والأوساخ والصدمات التي قد يسببها الركاب، فهي في الأساس غطاء واقٍ من الغبار، وليست محكمة الإغلاق كالطبقتين الأخريين، مما يسمح بمرور بعض الهواء حولها.

فتحة التهوية
توجد عادةً في الزجاج الأوسط، ووظيفتها السماح بتدفق هواء المقصورة إلى الفجوة الصغيرة بين الطبقتين الوسطى والخارجية.

هذا يضمن تركيز ضغط المقصورة بشكل أساسي على الزجاج الخارجي، المصمم ليكون الأقوى، في حال تعرض الزجاج الخارجي للتلف - وهو أمر نادر الحدوث - يظل الزجاج الأوسط متيناً بما يكفي لتحمل الضغط.

كما تساعد الفتحة الصغيرة في تنظيم درجة الحرارة في الفجوة بين لوحي الزجاج، فعندما تصعد الطائرة أو تهبط، تتعرض لتغيرات شديدة في درجة الحرارة، وإذا كانت الفجوة الهوائية بين اللوحين محكمة الإغلاق تماماً، فإن التمدد أو الانكماش الحراري للهواء المحبوس قد يُسبب ضغطاً إضافياً على طبقات النافذة، ومن خلال السماح بتسرب كميات صغيرة من الهواء عبر الفتحة، يمكن تعديل الضغط داخل الفجوة بشكل طفيف مع تغيرات درجة الحرارة، مما يقلل من خطر التشقق أو التشوّه.

البيان