شريط الأخبار
خبيرة اقتصادي: إمكانية رفع الفائدة هذا العام واردة الأمير علي: النشامى سيلعبون للمتعة في كأس العالم برنامج الأغذية العالمي: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد مستثمرين وأصحاب فنادق ومنشآت سياحية... وزارة السياحة والآثار تحتاج إلى قيادة تمتلك رؤية استثنائية ..تفاصيل حريق داخل كرفان بعد تسرب غاز من إسطوانة في طبرور ولد الهدى... الحلقة التاسعة والعشرون .. القلعة نيوز تتوقع تعديل وزاري موسع على حكومة الدكتور جعفر حسان قبل انعقاد دورة مجلس النواب الاستثانية مكافحة الفساد: المتورطون باختلاسات الماليّة ممنوعون من السفر وما زالوا في الأردن بري يوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع انسحاب الاحتلال الجيش الأميركي ينفي استهداف مدمرتين بصواريخ إيرانية في بحر عُمان إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش عون: على إيران عدم التدخل في شؤون لبنان أبو غزالة يعقد لقاءات اقتصادية مهمة في لندن لترويج الفرص الاستثمارية في المملكة قوات أمريكية تصعد على سفينة خاضعة لعقوبات في المحيط الهندي ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "رائعًا" وزارة العمل : 3 أشخاص فقط مثلوا الحكومة الأردنية في مؤتمر العمل الدولي ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" مخزون الأردن من القمح يقترب من مليون طن نشر مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الأردن ولبنان

سر مدفون في أعماق المحيط وراء زلزال اليابان المدمر عام 2011

سر مدفون في أعماق المحيط وراء زلزال اليابان المدمر عام 2011

القلعة نيوز- كشفت أبحاث علمية حديثة أن السبب الرئيسي وراء القوة الاستثنائية لزلزال اليابان عام 2011، الذي أودى بحياة عشرات الآلاف وتسبب في كارثة فوكوشيما النووية، يعود إلى طبقة رقيقة من الطين الضعيف والزلق تختبئ عميقًا تحت قاع المحيط.

الدراسة، التي اعتمدت على أعمق عملية حفر علمي في تاريخ المحيطات على عمق يقارب 8,000 متر تحت سطح البحر، أظهرت أن هذه الطبقة الطينية – رغم أن سُمكها لا يتجاوز 25 إلى 30 مترًا – لعبت دورًا حاسمًا في تضخيم الانزلاق الزلزالي، ما سمح بحدوث إزاحات هائلة وصلت إلى عشرات الأمتار خلال لحظات.

ويشرح العلماء أن الزلازل العنيفة تحدث نتيجة تراكم الضغط بين الصفائح التكتونية عبر قرون طويلة، لكن ما ميّز زلزال اليابان هو وجود هذه الطبقة الضعيفة المحصورة بين طبقات صخرية أقوى، والتي عملت كـ«خط تمزق طبيعي» سهّل الانكسار المفاجئ وسمح بتحرر طاقة هائلة دفعة واحدة.

النتائج كشفت أيضا أن الانزلاق الأكبر لم يحدث في أعماق الصفائح كما كانت تفترض النماذج العلمية السابقة، بل في المناطق الأقرب إلى سطح الأرض، وهو ما يفسر الارتفاع المفاجئ لقاع البحر وولادة موجات تسونامي المدمرة.

ويرى الباحثون أن هذه الاكتشافات قد تغيّر طريقة تقييم مخاطر الزلازل مستقبلًا، خصوصا في المناطق التي تحتوي على رواسب طينية مشابهة، مثل بعض أجزاء إندونيسيا، ما قد يساعد على تحسين الاستعداد للكوارث وتقليل الخسائر البشرية والمادية.

ونشرت الدراسة في مجلة Science، وتُعد خطوة مفصلية في فهم آلية حدوث أعنف الزلازل في تاريخ البشرية الحديث.

يُعد زلزال اليابان الذي وقع في 11 مارس 2011 واحدا من أعنف الزلازل في التاريخ الحديث، إذ بلغت قوته 9 درجات على مقياس ريختر، وضرب قبالة السواحل الشمالية الشرقية لليابان في قاع المحيط الهادئ. تسبب الزلزال في إزاحة هائلة لقاع البحر، ما أدى إلى تولّد موجات تسونامي مدمرة اجتاحت المناطق الساحلية خلال دقائق، وخلّفت دمارا واسعا وخسائر بشرية واقتصادية جسيمة.

لم تكن قوة الزلزال ناتجة فقط عن حجم الطاقة المتراكمة بين الصفائح التكتونية، بل كشفت دراسات علمية لاحقة أن وجود طبقة رقيقة من الطين الضعيف في منطقة التقاء الصفائح لعب دورا محوريا في تضخيم الانزلاق الزلزالي. هذه الطبقة، المدفونة على عمق آلاف الأمتار تحت سطح البحر، عملت كمنطقة ضعف سمحت بتحرر طاقة هائلة دفعة واحدة، وهو ما يفسر الارتفاع المفاجئ لقاع البحر وشدة التسونامي الناتج.

وأدت الكارثة إلى أزمة غير مسبوقة في محطة فوكوشيما النووية، حيث عطّل التسونامي أنظمة التبريد بعد انقطاع الكهرباء، ما تسبب في انصهار أجزاء من المفاعلات وتسرب إشعاعي محدود.

وقد شكّل هذا الحدث نقطة تحوّل عالمية في سياسات الطاقة النووية وإدارة مخاطر الكوارث الطبيعية، وأعاد تسليط الضوء على أهمية فهم الخصائص الجيولوجية العميقة في التنبؤ بالزلازل والاستعداد لها مستقبلا.