شريط الأخبار
مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية الأردن يستورد مليوني برميل نفط من السعودية عبر ميناء ينبع الامن العام يكشف اسباب وفاة ستيني في جرش اتصال هاتفي بين أحمد الشرع ومحمد بن زايد عقب اعتداءات طالت سفارة الإمارات بدمشق ترامب لإيران: "افتحوا المضيق أيها المجانين".. ويهدد بـ"جحيم" يضاهي قصف محطات الطاقة والجسور في مبادرتة "37" عشائر بني ليث تستضيف الدكتور عوض خليفات بحضور شيوخ ووجهاء من انحاء الاردن بدعوة من سليمان باشا خليفات.. فيديو وصور نصيحة لي ولكم ترشيد الإنفاق التزام قانوني ونهج وطني مستدام اكتشف أخطر 5 أخطاء شائعة تدمر البطارية وكيف تتجنبها أول بشر يسافرون للقمر منذ نصف قرن يرسلون صوراً جديدة للأرض حفيدة ترمب تتعرض للسخرية بعد حديثها عن "مهنة أحلامها" جزء ثامن من فيلم «Scream» بعد تحطيمه الرقم القياسي للإيرادات في تاريخ السلسلة "أول من تسبب بأذى للمنتخب" .. أسطورة إيطاليا يرفض عودة مانشيني الحسين إربد يكتسح السلط بخماسية في دوري المحترفين الوحدات يحسم لقاء القمة أمام الفيصلي بهدف دون مقابل الصحفي مفيد حسونة: جلسة طارئة في الفيصلي وأنباء عن إقالة أبو زمع وتسمية بديله اليوم وزير النقل: "الجسر العربي" تدعم التكامل بين الدول العربية

سر مدفون في أعماق المحيط وراء زلزال اليابان المدمر عام 2011

سر مدفون في أعماق المحيط وراء زلزال اليابان المدمر عام 2011

القلعة نيوز- كشفت أبحاث علمية حديثة أن السبب الرئيسي وراء القوة الاستثنائية لزلزال اليابان عام 2011، الذي أودى بحياة عشرات الآلاف وتسبب في كارثة فوكوشيما النووية، يعود إلى طبقة رقيقة من الطين الضعيف والزلق تختبئ عميقًا تحت قاع المحيط.

الدراسة، التي اعتمدت على أعمق عملية حفر علمي في تاريخ المحيطات على عمق يقارب 8,000 متر تحت سطح البحر، أظهرت أن هذه الطبقة الطينية – رغم أن سُمكها لا يتجاوز 25 إلى 30 مترًا – لعبت دورًا حاسمًا في تضخيم الانزلاق الزلزالي، ما سمح بحدوث إزاحات هائلة وصلت إلى عشرات الأمتار خلال لحظات.

ويشرح العلماء أن الزلازل العنيفة تحدث نتيجة تراكم الضغط بين الصفائح التكتونية عبر قرون طويلة، لكن ما ميّز زلزال اليابان هو وجود هذه الطبقة الضعيفة المحصورة بين طبقات صخرية أقوى، والتي عملت كـ«خط تمزق طبيعي» سهّل الانكسار المفاجئ وسمح بتحرر طاقة هائلة دفعة واحدة.

النتائج كشفت أيضا أن الانزلاق الأكبر لم يحدث في أعماق الصفائح كما كانت تفترض النماذج العلمية السابقة، بل في المناطق الأقرب إلى سطح الأرض، وهو ما يفسر الارتفاع المفاجئ لقاع البحر وولادة موجات تسونامي المدمرة.

ويرى الباحثون أن هذه الاكتشافات قد تغيّر طريقة تقييم مخاطر الزلازل مستقبلًا، خصوصا في المناطق التي تحتوي على رواسب طينية مشابهة، مثل بعض أجزاء إندونيسيا، ما قد يساعد على تحسين الاستعداد للكوارث وتقليل الخسائر البشرية والمادية.

ونشرت الدراسة في مجلة Science، وتُعد خطوة مفصلية في فهم آلية حدوث أعنف الزلازل في تاريخ البشرية الحديث.

يُعد زلزال اليابان الذي وقع في 11 مارس 2011 واحدا من أعنف الزلازل في التاريخ الحديث، إذ بلغت قوته 9 درجات على مقياس ريختر، وضرب قبالة السواحل الشمالية الشرقية لليابان في قاع المحيط الهادئ. تسبب الزلزال في إزاحة هائلة لقاع البحر، ما أدى إلى تولّد موجات تسونامي مدمرة اجتاحت المناطق الساحلية خلال دقائق، وخلّفت دمارا واسعا وخسائر بشرية واقتصادية جسيمة.

لم تكن قوة الزلزال ناتجة فقط عن حجم الطاقة المتراكمة بين الصفائح التكتونية، بل كشفت دراسات علمية لاحقة أن وجود طبقة رقيقة من الطين الضعيف في منطقة التقاء الصفائح لعب دورا محوريا في تضخيم الانزلاق الزلزالي. هذه الطبقة، المدفونة على عمق آلاف الأمتار تحت سطح البحر، عملت كمنطقة ضعف سمحت بتحرر طاقة هائلة دفعة واحدة، وهو ما يفسر الارتفاع المفاجئ لقاع البحر وشدة التسونامي الناتج.

وأدت الكارثة إلى أزمة غير مسبوقة في محطة فوكوشيما النووية، حيث عطّل التسونامي أنظمة التبريد بعد انقطاع الكهرباء، ما تسبب في انصهار أجزاء من المفاعلات وتسرب إشعاعي محدود.

وقد شكّل هذا الحدث نقطة تحوّل عالمية في سياسات الطاقة النووية وإدارة مخاطر الكوارث الطبيعية، وأعاد تسليط الضوء على أهمية فهم الخصائص الجيولوجية العميقة في التنبؤ بالزلازل والاستعداد لها مستقبلا.