شريط الأخبار
العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الأردن يشارك بالمؤتمر الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ12 فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن بزشكيان يكرر: التقيت خامنئي 7 ساعات ولهذا لم يظهر علنا زيلينسكي: دول بالشرق الأوسط تشارك في محادثات البحر الأسود كوريا الجنوبية تتهم زيلينسكي بخرق اتفاق السرية بشأن أسرى الحرب

البرلمان الأردني ٢٠٢٦..هل نجحت "الكتل البرامجية" في كسب ثقة الشارع؟

البرلمان الأردني ٢٠٢٦..هل نجحت الكتل البرامجية في كسب ثقة الشارع؟
العنوان: البرلمان الأردني 2026.. هل نجحت "الكتل البرامجية" في كسب ثقة الشارع؟
القلعة نيوز -بقلم: المحامي حاتم محمد المعايطة

يشهد المشهد السياسي الأردني في عام 2026 مرحلة مفصلية تتجاوز مجرد الشعارات الانتخابية؛ فنحن اليوم أمام مجلس نواب تسيطر عليه كتل حزبية منظمة، انتقلت من مرحلة "إثبات الوجود" إلى مرحلة "صناعة القرار التشريعي".
هذا التحول يضع الدولة والمواطن أمام تساؤل جوهري: هل استطاع التحديث السياسي ردم الفجوة بين طموحات العبدلي واحتياجات المواطن في المحافظات؟
من "الفزعة" إلى "البرنامج" لقد ولى زمن النائب "الخدماتي" المنفرد الذي يطارد التعيينات، وحل مكانه (نظرياً على الأقل) النائب المنضبط حزبياً.
كتل مثل "الميثاق الوطني" و**"ائتلاف مبادرة"** و**"جبهة العمل الإسلامي"** باتت تشكل مراكز قوى واضحة.
اليوم، حين يُناقش قانون العمل أو الموازنة العامة، لا نشهد مشاحنات شخصية، بل صراع رؤى بين تيار "النمو الاقتصادي الليبرالي" وتيار "الحماية الاجتماعية والمحافظة".
الاقتصاد: الاختبار الحقيقي رغم التطور السياسي، يبقى "الجيب" هو البوصلة الحقيقية للمواطن الأردني في 2026.
إن نجاح الكتل الحزبية في تمرير مشاريع استراتيجية مثل "الناقل الوطني للمياه" أو حزم تحفيز القطاع الخاص، لن يُقاس بعدد الخطابات تحت القبة، بل بقدرة هذه التشريعات على خفض معدلات البطالة التي لا تزال تراوح مكانها، وتخفيف حدة التضخم التي أرهقت الطبقة الوسطى. المواطن شريكاً.. لا متفرجاً ما يميز هذه المرحلة هو "الرقمية السياسية".
لم يعد المواطن مضطراً لانتظار "الجاهات" لمقابلة نائبه؛ فمنصات المشاركة الإلكترونية والعرائض الرقمية باتت أداة ضغط حقيقية.
البرلمان العشرين اليوم تحت مجهر الرقابة الشعبية الفورية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما جعل الكتل الحزبية أكثر حذراً في اتخاذ قراراتها، خوفاً من تراجع شعبيتها في الاستحقاقات القادمة.
المسار لا يزال في بدايته إن التجربة الحزبية في الأردن عام 2026 ليست "وردية" بالكامل، فالتحديات البيروقراطية وإرث الثقافة الفردية لا تزال حاضرة.
إلا أن وجود "كتل صلبة" و"معارضة برامجية" تحت القبة هو خطوة جبارة نحو استقرار سياسي بعيد المدى.
إن الرهان اليوم ليس على بقاء هذه الأحزاب، بل على قدرتها على تقديم "حلول أردنية" لمشاكل أردنية مزمنة.