أعلن العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيثيا عن تفاصيل ميزانية القصر الملكي لعام 2026، والتي شملت زيادة في رواتبهما بنسبة 1.5%.
وأوضح موقع "فانيتاتيس" الإسباني أن هذه الزيادة جاءت كجزء من اتفاق حكومي مع النقابات لتحسين أوضاع موظفي القطاع العام في إسبانيا، حيث تم تحديد رفع الرواتب بمقدار 1.5%.
وبموجب الميزانية الجديدة، سيحصل الملك فيليبي السادس على 290 ألف يورو في 2026، مقارنة بـ 285,689.40 يورو في 2025.
وبموجب الميزانية الجديدة، سيحصل الملك فيليبي السادس على 290 ألف يورو في 2026، مقارنة بـ 285,689.40 يورو في 2025.
في حين سترتفع مخصصات الملكة ليتيثيا إلى 160 ألف يورو، بزيادة تقدر بحوالي 3 آلاف يورو عن العام الماضي.
تأتي هذه الزيادة في الرواتب كجزء من تطبيق القرار الحكومي الذي يطال كافة موظفي القطاع العام، ويعكس استمرار النهج الذي اتبعه الملك فيليبي السادس منذ توليه العرش، والذي يركز على تعزيز الشفافية المالية للمؤسسة الملكية، عقب الجدل الذي أحاط ببعض القضايا السابقة.
كما أظهرت التقارير أن العائلة المالكة تتبنى سياسة أكثر تحفظًا في نفقاتها، حيث لوحظ أن الملكة ليتيثيا، التي تعرف بذوقها الرفيع، تعيد ارتداء ملابس سابقة أو تختار أزياء بأسعار معقولة في ظهورها العام، مما يعكس روح التقشف والاعتدال في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تشهدها إسبانيا وأوروبا.
وفي إطار الشفافية المستمرة، نشر القصر الملكي ميزانيته السنوية في بداية العام، وهو تقليد اعتاد عليه منذ أكثر من عقد، بهدف تعزيز الثقة مع الرأي العام الإسباني وتعزيز صورة المؤسسة الملكية.
تأتي هذه الزيادة في الرواتب كجزء من تطبيق القرار الحكومي الذي يطال كافة موظفي القطاع العام، ويعكس استمرار النهج الذي اتبعه الملك فيليبي السادس منذ توليه العرش، والذي يركز على تعزيز الشفافية المالية للمؤسسة الملكية، عقب الجدل الذي أحاط ببعض القضايا السابقة.
كما أظهرت التقارير أن العائلة المالكة تتبنى سياسة أكثر تحفظًا في نفقاتها، حيث لوحظ أن الملكة ليتيثيا، التي تعرف بذوقها الرفيع، تعيد ارتداء ملابس سابقة أو تختار أزياء بأسعار معقولة في ظهورها العام، مما يعكس روح التقشف والاعتدال في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تشهدها إسبانيا وأوروبا.
وفي إطار الشفافية المستمرة، نشر القصر الملكي ميزانيته السنوية في بداية العام، وهو تقليد اعتاد عليه منذ أكثر من عقد، بهدف تعزيز الثقة مع الرأي العام الإسباني وتعزيز صورة المؤسسة الملكية.




