شريط الأخبار
تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها الحكومة تكشف سبب إطلاق صافرات الإنذار .. صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء

موسى تكتب : خطر على حركة سياسية فقدان معيارها الأخلاقي

موسى تكتب : خطر على حركة سياسية فقدان معيارها الأخلاقي
رشا موسى / إعلامية سورية
أخطر ما يمكن أن يحدث لأي حركة سياسية،
هو أن تفقد معيارها الأخلاقي ثم تستمر في الادّعاء بأنها تمثل "الحق”.
حين تتحوّل المظلومية إلى أداة انتقائية،
تُستحضر حين نخسر، وتُدفن حين نخالف،
فهي لم تعد مظلومية… بل مشروع سلطة.
مجازر آذار في الساحل ليست رواية عاطفية،
ولا مادة للسخرية،
ولا "أضراراً جانبية” في خطاب تعبوي.
هي اختبار أخلاقي.
ومن سقط فيه، سقط نهائياً.
الذي بكى على دمٍ لأنه يوافق هويته،
ثم برّر دماً آخر لأنه يخالفه،
أسقط بيده شرعية مظلوميته الأولى.
لا يمكنك أن تبني خطابك على فكرة "كنا ضحايا”،
ثم تتحوّل إلى تبرير ضحايا جدد بحجة التصنيف أو الانتقام أو التطهير.
اللحظة التي تُسلب فيها إنسانية الآخر،
تسقط فيها إنسانيتك أنت.
والمظلومية التي لا تشمل الجميع،
ليست مظلومية… بل انتقائية سياسية مغطّاة بخطاب أخلاقي.
الدم لا يُفرَز طائفياً.
والأم التي تبكي ابنها لا تُصنَّف سياسياً.
ومن يضحك على ألمها، أعلن إفلاسه الإنساني كاملاً.
التاريخ لا ينسى من صمت،
ولا من برّر،
ولا من سخر.
والأخطر من الجريمة… هو تبريرها