شريط الأخبار
وزير الثقافة يكشف شعار مهرجان جرش في دورته الأربعين تقرير : لا يوجد لدى الرئيس اي نيه لتعديل وزاري سوى مغادرة وزير واحد ملك المغرب يهنئ جلالة الملك عبد الله بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين مصدر عسكري إيراني يتوعد الولايات المتحدة برد قوي القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء ضربات ضد أهداف إيرانية تفعيل الدفاعات الجوية في محافظة فارس جنوب إيران بعد سماع دوي انفجار "مهرجان جرش" ينطلق تحت شعار "إرثٌ يمتدّ.. أجيالٌ تلتقي" أورام الدماغ.. أنواعها وأعراضها وطرق تشخيصها وزارة الشباب تعرض مباريات كأس العالم في 60 مركزًا الملك يغادر أرض الوطن في زيارة خاصة ترامب: إيران تستخف بعقولنا .. وسنضربها بقوة وزير الدفاع الأمريكي: إيران ستكون غير حكيمة إذا تحدتنا شكر وتقدير للإعلامي أحمد محمد السيد من أكاديمية الدجوي للثقافة والفنون والسلام الاجتماعي. احمد العجارمة …. مبارك الماجستير العالم سيشاهد الأردن في كأس العالم… فهل نحسن استثمار الفرصة؟ دائرة قاضي القضاة تحتفل بالمناسبات الوطنية وتطلق استراتيجية "تسليف النفقة" التعاون الخليجي يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تودي بحياة 5 أشخاص البكار: نسعى إلى رفع نسبة مشاركة الإناث في الانتاجية إلى 30% العياصرة: الحرب تتسم بفائض القوة والقدرات الاستخباراتية

رمضان.. طقوس الفرح والروحانية تستقبل الشهر الفضيل

رمضان.. طقوس الفرح والروحانية تستقبل الشهر الفضيل

القلعة نيوز- مع حلول شهر رمضان المبارك، تعود ملامح الاستعداد لتفرض حضورها في الشارع الأردني، في مشهد يتكرر كل عام، ويعكس خصوصية الشهر الفضيل ومكانته في الوجدان الجمعي، إذ تنشط البيوت والأسواق، وتتهيأ العائلات لاستقباله بطقوس تجمع بين العبادة والعادات الاجتماعية الراسخة.

‏‏ورغم اختلاف التفاصيل بين الماضي والحاضر، إلا أن رمضان ما يزال يشكل موسما اجتماعياً بامتياز، تتقاطع فيه القيم الدينية مع مظاهر التكافل والرحمة، وتتنوع الاستعدادات بين تهيئة روحية ونفسية، والتسوق المبكر للاحتياجات الأساسية، في ضوء وفرة السلع الغذائية.
‏وفي أحاديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أكد مختصون أن الاستعداد لشهر رمضان يبدأ بتهيئة النفس وتعزيز القيم التي يحملها الشهر الفضيل، من صلة رحم، وتسامح، وتكافل اجتماعي.
الدكتور أحمد الحراسيس قال إن نسائم شهر رمضان وأنواره تسبق قدومه، وتملأ قلوب المؤمنين فرحاً وشوقاً، لما يحمله من طاعات ورحمات وبركات، مؤكداً أن الفرح بقدوم رمضان من شعائر الله، وتتعدد مظاهره بتعدد محبة الناس له، ولكل عاشقٍ طريقته في التعبير عن هذا الشوق.
من جهتها، قالت عضو هيئة التدريس في كلية المجتمع الإسلامي الدكتورة منى صالح إن الآية الكريمة التي فرضت الصيام بيّنت غايته العظمى، والمتمثلة في تحقيق التقوى، موضحة أن شهر رمضان يسهم في حفظ الجوارح ظاهراً وباطناً، وصيانة القلب وسلامة المعاملات والتواصل الإنساني.
وأضافت أن رمضان يدعو إلى ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي وروح الجماعة، ونشر ثقافة التسامح والمساواة، وتعزيز المسارعة إلى الصلح والعفو، بما يمنع تراكم الضغائن وقطع الأرحام، مؤكدة أن الصيام عبادة تنمي الإحساس بالآخر، وتقوي الروابط الاجتماعية من خلال الصدقات وصلة الرحم، وتقديم الإصلاح على الخصومة، وصولاً إلى حالة من الرضا والسكينة والطمأنينة.
بدوره، قال إمام وخطيب مسجد الكاظم في دير غبار صالح البوريني إن رمضان واحة روحية لتهذيب الأخلاق، وضبط الغرائز، وكبح جماح الشهوات، وميدان للتنافس في الطاعات والمسارعة إلى الخير، مشيرا إلى أن الاستعداد الحقيقي لرمضان يكون بالقلوب الخاشعة والنفوس الصادقة، والدعاء بأن يتقبل الله الطاعات ويعفو عن السيئات، وأن يحفظ الأوطان، ويرفع البلاء عن الأمة،
وقالت أم خالد إن تزيين المنزل قبيل رمضان بات طقساً عائلياً متوارثاً، يبعث الفرح في نفوس الأطفال، ويعزز مشاركتهم في الاستعداد للشهر الفضيل، مؤكدة أن هذه التفاصيل تصنع ذكريات جميلة ترافقهم لسنوات طويلة.
ومع اقتراب حلول أول أيام الشهر الفضيل، تتواصل الاستعدادات في مختلف البيوت والأسواق، في مشهد يعكس حرص الأردنيين على استقبال رمضان بما يليق بمكانته، جامعاً بين روح العبادة وأجواء الفرح.
‏--(بترا)