شريط الأخبار
إيران تحتج رسميا لدى الأمم المتحدة على الأردن إيران توضح موقفها: رسائل لخفض التوتر… ورفض واشنطن شروط أساسية الأردن.. شركة ألبان ترفع أسعارها اعتبارا من اليوم فريحات يتحدى المعايطة بمناظرة علنية أكسيوس: ترتيبات لعقد لقاء أميركي إيراني في إسلام أباد الأسبوع الحالي البترا تستقبل 2295 زائرا خلال أول ثلاثة أيام من عطلة عيد الفطر الدولار يتراجع مع تأجيل ترامب استهداف منشآت الكهرباء في إيران سموتريتش يدعو إلى ضم جنوب لبنان رئيس سلطة العقبة يطلع على جاهزية العمل في الساحة الجمركية رقم (4) ومركز جمرك وادي اليتم نقابة المحروقات: مخزوننا من المشتقات النفطية مطمئن والتزويد مستمر سلطة وادي الأردن تدعو للاستفادة من الهطولات المطرية وتخزينها في البرك الزراعية طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/10 تباشر أعمالها إعلان قائمة منتخب الشابات تحت سن 20 عاما لكرة القدم لكأس آسيا في تايلند الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة فرسان التغيير للتنمية السياسية: الأردن هي الركيزة الأساسية في المنطقة صدور نتائج جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي 2026 عشيرة الشروف: مواقف بني حميدة والرواحنة تجسد أصالة الأردنيين وترسّخ قيم الصفح ووحدة الصف. ترامب: 15 نقطة اتفاق رئيسية في المحادثات مع إيران البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل عبد الجابر

تعريب قيادة الجيش العربي : ملحمة الولاء والانتماء للعرش الهاشمي

تعريب قيادة الجيش العربي : ملحمة الولاء والانتماء للعرش الهاشمي
تعريب قيادة الجيش العربي : ملحمة الولاء والانتماء للعرش الهاشمي

بقلم الأستاذ محمد صالح قباعه

في الأول من آذار عام 1956، سطرت صفحة ناصعة في سجل الأردن الخالد بقرار تاريخي شجاع اتخذه المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، بتعريب قيادة الجيش العربي المصطفوي. لم يكن هذا القرار مجرد إجراء إداري أو تغيير في الهيكل التنظيمي، بل كان إعلاناً مدوياً عن السيادة الوطنية، وتأكيداً راسخاً على هوية الجيش الأردني كجيش عربي أصيل، ينبع ولاؤه من تراب الوطن. وانتماؤه من صميم العروبة، وولاؤه المطلق للقيادة الهاشمية الحكيمة.

لقد كان تعريب قيادة الجيش العربي لحظة فارقة في تاريخ الأردن الحديث، تجسدت فيها أسمى معاني الكرامة الوطنية والعزيمة الهاشمية التي لا تلين. فبإرادة ملكية صلبة، تحرر الجيش من القيادة الأجنبية، ليصبح جيشاً وطنياً خالصاً، يقوده أبناء الوطن الأوفياء، ويحمل راية الدفاع عن الأمة ومقدساتها بكل فخر و اعتزاز. هذا القرار الشجاع لم يكن ليتم لولا الرؤية الثاقبة لجلالة الملك الحسين، الذي آمن بقدرة أبناء شعبه على حمل الأمانة، وصون العهد، والدفاع عن تراب الأردن الطهور.

إن ذكرى تعريب قيادة الجيش العربي ليست مجرد مناسبة تاريخية تحتفل بها، بل هي تجديد للعهد، وتأكيد على الولاء المطلق للقيادة الهاشمية، التي كانت وما زالت صمام الأمان للأردن، وحصنه المنبع في وجه التحديات. فمنذ فجر الدولة الأردنية، والعائلة الهاشمية الكريمة، أحفاد الرسول الأعظم، صلى الله عليه وسلم، تحمل على عاتقها مسؤولية بناء الوطن وحماية منجزاته والسير به نحو مستقبل مشرق مزدهر.

واليوم، ونحن نعيش في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المفدى عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، نرى كيف تتجسد هذه المعاني السامية للولاء والانتماء في كل خطوة يخطوها جلالته، وفي كل قرار يتخذه، وفي كل إنجاز يحققه الأردن تحت رايته فجلالة الملك عبد الله الثاني، سليل الدوحة الهاشمية، يسير على خطى آبائه وأجداده، حاملاً لواء العروبة، ومدافعاً عن قضايا الأمة، ومحافظاً على أمن الأردن واستقراره ومقدماً نموذجاً فريداً في القيادة الرشيدة والعطاء المتواصل.

وإننا أبناء الأردن الأوفياء، تجدد لجلالة الملك المفدى عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، ولولي عهده الأمين، سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، أسمى آيات الولاء والانتماء، مؤكدين أننا سنبقى الجند الأوفياء، والسند المتين، لهذا الحمى الهاشمي الأبي، مستلهمين من تاريخنا العريق، وعزيمتنا التي لا تلين لنبقى على الدوام الدرع الحصين للوطن، والعين الساهرة على أمنه واستقراره عاش الأردن حراً عربياً هاشمياً، وعاش مليكنا المفدى ذخراً وسنداً، وعاش ولي عهده الأمين فخراً وعزاً.