عقدت هيئة الاعتماد وضمان الجودة، ورشة عمل عن بُعد لأعضاء هيئة التدريس والكوادر الإدارية والطلبة في كلية طب الأسنان بجامعة العميد في جمهورية العراق، وذلك في إطار استعداد الكلية للتقدم بطلب الحصول على الاعتماد الأردني لبرنامج طب الأسنان.
وتأتي الورشة، بحسب بيان صحفي للهيئة، اليوم الأربعاء، في سياق التوسع المتنامي في أعمال الهيئة لتشمل الاعتماد وضمان الجودة لمؤسسات التعليم العالي وبرامجها في دول الإقليم، بما يعزز مكانة الهيئة وسمعتها محلياً وإقليمياً وعالمياً، ويكرّسها بوصفها مرجعية وطنية وإقليمية ومحطة جذب لمؤسسات التعليم العالي الراغبة بالحصول على الاعتماد البرامجي للبرامج الأكاديمية التي تطرحها.
وحضر الورشة عضو فريق المقيمين الوطني للاعتماد المؤسسي، الدكتورة آلاء عبدالحسن عبدالله، وعميد كلية طب الأسنان، الدكتور سامر مجيد محمد كاظم النصراوي، إلى جانب أعضاء الهيئة التدريسية والكوادر الإدارية المساندة وعدد من طلبة الكلية في جامعة العميد.
وعبّر الحضور عن تقديرهم لأهمية هذه الورشة واهتمامهم بالحصول على الاعتماد الأردني لبرنامج طب الأسنان، إضافة إلى بقية البرامج الطبية والصحية التي تطرحها جامعة العميد، باعتبارها جامعة متخصصة في تقديم البرامج الطبية والصحية.
وركزت الورشة على توضيح مفهوم الاعتماد البرامجي وأهميته، وبيان انعكاساته على الاعتراف الأكاديمي وسمعة البرنامج وتنافسيته، وما يوفره من مزايا للطلبة والخريجين من حيث تعزيز موثوقية الشهادة وزيادة فرص التوظيف واستكمال الدراسات العليا، مشددة على دور الطلبة كشركاء أساسيين في منظومة الاعتماد من خلال مشاركتهم في عمليات التقييم والتحسين المستمر.
واستعرضت الهيئة المعايير الأردنية للاعتماد البرامجي، والتي تشمل ستة معايير رئيسية وما يتفرع عنها من معايير فرعية، إضافة إلى توضيح متطلبات إعداد تقرير التقييم الذاتي، والمدة الزمنية اللازمة لإعداد ملف الاعتماد بصورة منهجية قائمة على الأدلة والشواهد، وآلية احتساب العلامات والتقييم النهائي للبرنامج.
وافتتح الورشة، نائب رئيس الهيئة، الدكتور سعد بني محمد، مستعرضاً تطور منظومة الاعتماد في المملكة ودور الهيئة في ترسيخ ثقافة الجودة، فيما قدّم، مدير اعتماد الجامعات، الدكتور عمر سعافنة، ورئيس قسم اعتماد الجامعات الرسمية جيهان جبر، عرضاً تفصيلياً حول معايير الاعتماد وآليات التقدم له والجوانب الفنية المرتبطة به.
وأكدت الهيئة استمرارها في توسيع نطاق خدماتها على المستوى الإقليمي، وتعزيز شراكاتها مع مؤسسات التعليم العالي في دول المنطقة، بما يسهم برفع جودة التعليم وترسيخ مكانتها كجهة مرجعية رائدة في مجال الاعتماد وضمان الجودة.




