القلعة نيوز- نظّم قسم التصميم والتواصل البصري – مسار صناعة الأفلام في كلية الهندسة والتصميم بالجامعة الأمريكية في مادبا، يوم العاشر من حزيران، مناقشات مشاريع التخرج لطلبة مساق "مشروع التخرج 2”، بحضور الأستاذ الدكتور عدي عصام عريضة رئيس الجامعة الأمريكية في مادبا، والدكتور مالك شنيكات عميد كلية الهندسة والتصميم، والدكتور محمد موسى رئيس قسم التصميم والتواصل البصري، ومعالي المهندس صخر مروان دودين، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والأكاديمية، من بينهم الأستاذ الدكتور كامل محادين، وذلك بإشراف الدكتورة مارغو حداد مشرفة مشاريع التخرج في مسار صناعة الأفلام.
وضمت لجنة التحكيم الأستاذ الدكتور هيثم سكرية، المؤلف الموسيقي وقائد الأوركسترا الأردني، والفنانة الدكتورة ريم سعادة، صاحبة المسيرة الفنية في المسرح والتلفزيون والإذاعة، والسيد بيتر ويليامز، المنتج السينمائي الدولي الذي شارك في عدد من أبرز الإنتاجات السينمائية العالمية.
وشهدت المناقشات عرض ستة أفلام قصيرة تناولت قضايا إنسانية ووطنية واجتماعية ونفسية متنوعة، وعكست ما اكتسبه الطلبة من مهارات في الكتابة والإخراج والتصوير والمونتاج والصوت والسرد البصري.
وقدّم الطالب زيد زهدي الميمة فيلم "ووتر آند غريس”، الذي يوثق مراسم المعمودية لإحدى العائلات المسيحية عند نهر الأردن، مسلطًا الضوء على الأبعاد الروحية والإنسانية لهذه التجربة في أحد أهم المواقع الدينية والتاريخية في المنطقة.
كما عرض الطالب محمد التكريتي فيلم "كرامة”، الذي يتناول الصراع النفسي لجندي أردني بعد استشهاد رفيقه في المعركة، مستكشفًا معاني التضحية والواجب والانتماء الوطني.
وقدمت الطالبة زارا أنمار فيلم "المشهد كان بخير”، الذي يناقش قضايا الصحة النفسية من خلال قصة شابة تخفي معاناتها خلف صورة ظاهرية من التماسك والاستقرار، في معالجة تسلط الضوء على أهمية الوعي بالصحة النفسية والانتباه إلى المؤشرات غير المرئية للألم الإنساني.
أما الطالبة حلا زياد فقدمت فيلم "سجينة حرة”، الذي يبحث في مفهوم السجن الذهني والقيود النفسية التي قد يفرضها الإنسان على نفسه، من خلال معالجة فنية تستكشف معنى الحرية الحقيقية والتحرر من الأنماط الفكرية المقيدة.
وعرض الطالب عمر بني حمد فيلم "لماذا؟”، الذي يستكشف أثر الشعور بالذنب والصدمات النفسية من خلال قصة شاب يواجه تبعات قرار اتخذه في لحظة خوف، ليجد نفسه في مواجهة مستمرة مع ذكرياته وأسئلته الداخلية.
كما قدمت الطالبة سلمى قسراوي فيلم التحريك "البذرة”، الذي يروي رحلة بذرة صغيرة تتغلب على التحديات الطبيعية حتى تتحول إلى شجرة قوية، في رسالة تحتفي بالأمل والإصرار والصمود.
وأشادت لجنة التحكيم بالمستوى الفني والفكري للمشاريع المعروضة، وبقدرة الطلبة على توظيف اللغة السينمائية لمعالجة موضوعات تمس الإنسان والمجتمع، مؤكدة أهمية هذه التجارب في إعداد جيل جديد من صناع الأفلام القادرين على الإسهام في تطوير المشهد الثقافي والسينمائي في الأردن والمنطقة.
وشارك طلبة مسار صناعة الأفلام في تنظيم وإدارة فعاليات يوم المناقشات، حيث تولوا إعداد العروض وتجهيزها، واستقبال الضيوف، وتنسيق البرنامج العام للفعالية، في تجربة عملية جسدت المهارات التنظيمية والمهنية التي يحرص القسم على تنميتها إلى جانب الجوانب الإبداعية والفنية في صناعة الأفلام.
وتأتي هذه المشاريع في إطار حرص الجامعة الأمريكية في مادبا على دعم الإبداع الطلابي وتعزيز التعلم القائم على الممارسة والتطبيق، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات الفنية والمعرفية اللازمة للنجاح في مجالات الصناعات الإبداعية والإنتاج الإعلامي والسينمائي، وترسيخ مكانة الجامعة بوصفها بيئة أكاديمية داعمة للابتكار والإبداع.




