شريط الأخبار
ماركا .. العواودة يتفقد مدرستي الشهيد عايد الدعسان والخنساء 13 يوماً من الحرب .. إسرائيل تضرب أصفهان وصفارات تدوي بتل أبيب ترامب: إيران تقترب من نقطة الهزيمة الكويت تعلن خروج 6 خطوط كهرباء عن الخدمة بسبب شظايا اعتراض المسيرات لقاء تنسيقي بين تربيتي البترا والمزار الجنوبي لبطولة الابتكار والروبوت عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين صافرات الإنذار تدوي في الأردن القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي …رمز القوة ووجدان الوطن معهد السياسة والمجتمع يناقش أثر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران الحموري والخلايلة يشاركان بأمسية رمضانية في جمعية الشهيد راشد الزيود مراكز بحثية طبية متقدمة وتكنولوجيا تحلية واعدة .. لماذا لا تجد إهتماما؟ الحسين إربد يقسو على البقعة بخماسية ويشارك الفيصلي الصدارة وفيات الخميس 12-3-2026 انخفاض أسعار الذهب في الأردن بمقدار 50 قرشًا للغرام البدادوة: التأخر بمناقشة تقارير ديوان المحاسبة تسيب وتهكم على المال العام أمطار قادمة على هذه المناطق وحالة الطقس في الأردن الخميس الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ميناء صلالة في عُمان بطائرات مسيرة وزير الزراعة يبحث مع سفيرة أوكرانيا تعزيز التعاون الزراعي بين البلدين القضاة يجتمع بمستوردي المواد الغذائية: خطط لضمان المخزون وتأمين استقرار السوق فلس الريف يزود 237 موقعا ومنزلا بالكهرباء بكلفة 535 ألف دينار في شباط الماضي

المجالي تكتب :موسى الصبيحي.. لماذا نحتاج صوت الخبرة في ميزان القرارات الوطنية؟*

المجالي  تكتب :موسى الصبيحي.. لماذا نحتاج صوت الخبرة في ميزان القرارات الوطنية؟*

خاص في القلعة نيوز

​بقلم: الكاتب.نضال أنور المجالي
​في مشهدنا الوطني، تبرز قضايا لا تحتمل الاجتهاد الفردي أو الحلول المعلبة، وعلى رأسها ملف "الضمان الاجتماعي" والحماية الاجتماعية. هذا الملف الذي يمسّ قوت يوم المواطن ومستقبل أبنائه، يتطلب وقفة تأمل عميقة أمام آراء أهل الاختصاص الذين نذروا سنوات عمرهم في فهم دهاليز القوانين وأثرها المجتمعي، وفي مقدمة هؤلاء يبرز اسم الخبير موسى الصبيحي.
​الخبرة مقابل الشعبوية: شتّان بين الثرى والثريا
​من الضروري اليوم أن ندرك الفرق الجوهري بين "التصريحات الشعبوية" وبين "طروحات أصحاب الاختصاص". فبينما تعتمد الشعبوية على استمالة العواطف بوعود براقة قد تكون غير قابلة للتطبيق أو تضر بالدولة على المدى البعيد، يأتي صوت الخبرة مثل صوت موسى الصبيحي ليقدم "الحقيقة المجردة".
​الخبير لا يبيع الأوهام، بل يقرأ الأرقام ويحلل النتائج؛ فعندما ينتقد رفع سن التقاعد، فإنه يفعل ذلك من منطلق دراسة أثر القرار على معدلات البطالة والفقر، وليس لمجرد كسب التأييد. إن الفرق يكمن في أن "الشعبوي" يبحث عن التصفيق اللحظي، بينما "الخبير" يبحث عن الاستقرار المستدام وحماية حقوق الأجيال القادمة.
​الخبرة كمرجعية وطنية
​إن الاستئناس برأي الصبيحي ليس مجرد خيار فني، بل هو ضرورة استراتيجية لكل صانع قرار يسعى للتميز والحوكمة. فمن خلال متابعتنا الدقيقة لطروحاته، نجد "توعية تأمينية" لا تكتفي بسرد النصوص، بل تغوص في الانعكاسات البعيدة للمواد القانونية. وعندما يرفع الصبيحي صوته محذراً من "رفع سن التقاعد" أو "زيادة مدد الاشتراك"، فهو لا يتحدث من برج عاجي، بل من واقع قراءة دقيقة لبيانات الفقر والبطالة وتكدس العمالة.
​بين الأرقام وحياة الناس
​إن الرؤية التي يقدمها أصحاب الاختصاص تضع الإصبع على الجرح؛ فالتوسع في مدد الاشتراك قد يبدو "استدامة مالية" على الورق، لكنه في الواقع قد يغلق الأبواب أمام جيل الشباب المتعطش للعمل، ويزيد من عبء العوز على كبار السن في المهن الشاقة. هنا تظهر قيمة "الخبير" كبوصلة توجه السفينة بعيداً عن صخور الأزمات الاجتماعية، متجاوزاً ضجيج الشعارات نحو عمق الحلول.
​بناء الجسور مع بيوت الخبرة
​إننا في مؤسساتنا الوطنية، مطالبون بمأسسة الحوار مع هؤلاء الخبراء. فالمسؤول الناجح هو من يحيط نفسه بعقول قادرة على النقد البناء وتفكيك المعضلات قبل استفحالها. إن الخبرة المتراكمة لدى قامة مثل موسى الصبيحي هي "رأس مال وطني" يجب استثماره لضمان صياغة تشريعات تحمي المؤسسة وتحفظ كرامة المواطن في آن واحد.
​كلمة أخيرة..
​إن الرسالة التي نود إيصالها هي "اسألوا أصحاب الاختصاص"؛ فالحكمة تبدأ بالاعتراف بأن التخصص هو صمام الأمان للاستقرار. إن الاستماع لصوت الخبرة الرصين والابتعاد عن فخاخ الشعبوية هو أقصر الطرق لتحقيق العدالة الاجتماعية المنشودة، وضمان أن تظل مؤسساتنا الوطنية منارات للعطاء والتميز، تسترشد بنور العلم وتجارب المخلصين.
حفظ الله الاردن والهاشمين